نتائج البحث عن
«كانوا يكرهون أن يلبسوا الثوب سداه حرير أو لحمته ، ولا يرون بالأعلام بأسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الثوبِ الحريرِ المُصْمَتِ فأما الثوبُ الذي سداهُ حريرٍ ليس بحريرٍ مُصْمَتٍ فلا نرى بهِ بأسًا وإنَّما نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُشربَ في إناءِ الفضةِ .
إنَّما نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الثَّوبِ الحَريرِ المُصمَتِ، فأمَّا الثَّوبُ الَّذي سَداهُ حَريرٌ ليس بِحَريرٍ مُصمَتٍ؛ فلا نَرى به بَأسًا، وإنَّما نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُشرَبَ في إناءِ الفِضَّةِ. .
وإنما نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشربِ في إناءِ فضةٍ إنما نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحريرِ المصمتِ فأما أن يكونَ سدَاه أو لحمتَه حريرٌ فلا بأسَ بلبسِه .
حَديثُ ابنِ عباسٍ في الرُّخصَةِ في الثَّوبِ سَداهُ حَريرٌ. .
إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحريرِ المُصمَتِ فإمَّا أنْ يكونَ سَدَاه أو لُحْمتُه حريرًا فلا بأسَ بلُبْسِه ونهى عنِ الإناءِ الفِضَّةِ .
عن ميمونةَ قالت : وضعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسِلُ به من الجنابةِ ، فأكفأ الإناءَ على يدِه اليُسرَى فغسلها مرَّتَيْن أو ثلاثًا ، ثمَّ صبَّ على فرْجِه فغسل فرْجَه بشمالِه ، ثمَّ ضرب بيدِه الأرضَ فغسلها ، ثمَّ مضمض واستنشق وغسل وجهَه ويدَيْه ، ثمَّ صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسل رِجلَيْه فناولته المنديلَ فلم يأخُذْه وجعل ينفضُ الماءَ عن جسدِه ، قال الأعمشُ : فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا لا يرَوْن بالمنديلِ بأسًا ولكن كانوا يكرهون العادةَ .
أنَّه رأى أبا بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه عليه مِطرَفُ خَزٍّ، سَداهُ حَريرٌ. .
نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحَريرِ أشَدَّ النَّهيِ، فقال له رَجُلٌ: أليس هذا عليك حَريرًا؟ فقال عبدُ اللهِ: سُبحانَ اللهِ! هذا خَزٌّ، قال: بلى، ولكِنْ سُداه حَريرٌ، قال: ما شَعَرْتُ. .
إنَّما حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُصمَتَ من الحريرِ ، فأمَّا ما كان لُحمتُه قطنًا وسَداه حريرًا أو لُحمتُه حريرًا وسَداه قُطنًا فلا بأسَ به .
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
أنَّ ناسًا كانوا يَكْرَهونَ استِقبالَ القبلةِ بفُروجِهِم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ قَدْ فعَلوها حوِّلوا مَقعَدتي إلى القِبلةَ .
وضعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسلُ به منَ الجنابةِ ، فأكفَأ الإناءَ على يدِه اليُمنى ، فغسَلها مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم صبَّ على فرجِه ، فغسَل فرجَه بشمالِه ، ثم ضرَب بيدِه الأرضَ فغسَلها ، ثم تمَضمَض واستَنشَق ، وغسَل فرجَه ويدَيه ، ثم صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثم تنحَّى ناحيةً ، فغسَل رِجلَيه ، فناوَلتُه المنديلَ فلم يأخُذْه ، وجعَل ينفُضُ الماءَ عن جسدِه . فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : كانوا لا يرَونَ بالمنديلِ بأسًا ، ولكنْ كانوا يكرهونَه العادةَ. فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ داودَ : كانوا يكرهونَه للعادةِ ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجَدتُه في الكتابِ هكذا .
أنَّ الصحابةَ كانوا يكرهونَ ما يأكلُ الجِيَفَ .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
لا مزيد من النتائج