نتائج البحث عن
«كانوا يكرهون التعطل للمرأة في الحل والإحرام»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ قالَ في الحجامةِ: إنَّما كانوا يَكْرَهونَ - قالَ: أو قالَ يخافونَ – الضَّعفَ .
أنَّ الصحابةَ كانوا يكرهونَ ما يأكلُ الجِيَفَ .
عن أنسٍ كانوا يكرَهونَ الصَّلاةَ على الجنائِزِ بَينَ المقابِرِ. .
حَديثُ: كانوا يَكرَهونَ أن يُصَلُّوا على الجنائِزِ بين القُبورِ. .
عن مجاهدٍ أنَّهم – يعني الصَّحابةَ – كانوا يكرهون ما يأكلُ الجِيَفَ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يكرَهونَ أَنْ يقالَ سُنَّةُ فلانٍ وقِراءَةُ فُلانٍ .
خَمسٌ لا جُناحَ على مَن قَتَلَهنَّ في الحَرَمِ والإحرامِ: الفَأرةُ، والعَقرَبُ، والغُرابُ، والحِدَأةُ والكَلبُ العَقورُ. وقال ابنُ أبي عُمَرَ في رِوايَتِه: في الحُرُمِ والإحرامِ. .
عن عطاء بن أبي رباح قال: كانوا يكرهون التَّسْليمَ باليدِ، أو قال : كان يكره التَّسْليمَ باليدِ .
أنَّ ناسًا كانوا يَكْرَهونَ استِقبالَ القبلةِ بفُروجِهِم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ قَدْ فعَلوها حوِّلوا مَقعَدتي إلى القِبلةَ .
أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَتْ وكانوا يحمِلونَ الرِّجالَ والنِّساءَ على الأَسِرَّةِ سواءً فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ بالحبَشةِ وهم نصارى أهلُ كِتابٍ وهم يجعَلونَ للمرأةِ نعشًا فوقَه أضلاعٌ يكرَهونَ أنْ يُوصَفَ شيءٌ مِن خَلْقِها أفلَا أجعَلُ لابنتِكَ نعشًا مِثْلَه فقال اجعَليه، فهي أوَّلُ مَن جعَل نعشًا انتُعِش في الإسلامِ لرقيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ .
خَمسُ فَواسِقَ يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ والإحرامِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالوا: كانوا يكرَهونَ أنْ يرضَخوا لأنسابِهم وهم مشرِكونَ، فنزَلتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ...} حتى بلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ...} [البقرة: 272] فرخَّصَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنهم كانوا يرون العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أفجرِ الفجورِ في الأرضِ فقدم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه صبيحةَ رابعةٍ من ذي الحجةِ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً فتعاظم ذلك عندهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ أي الحلِّ ؟ قال الحلُّ كلُّه فقال قائلُهم : إنما أمرهم عليه السلام بذلك ليوقفَهم على جوازِ العمرةِ في أشهرِ الحجِّ قولًا وعملًا .
لا مزيد من النتائج