نتائج البحث عن
«كانوا يكرهون المملوك على النكاح ويدخلونه مع امرأته البيت ، ويغلقون عليهم الباب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ كانوا يكرَهونَ الصَّلاةَ على الجنائِزِ بَينَ المقابِرِ. .
حَديثُ: كانوا يَكرَهونَ أن يُصَلُّوا على الجنائِزِ بين القُبورِ. .
أنَّهُ انتَهَى إلى الكعبةِ وقد دخلَها النَّبيُّ وبلالٌ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ ، وأجافَ عليهم عثمانُ بنُ طلحةَ البابَ فمَكَثوا فيها مليًّا ، ثمَّ فتحَ البابَ ، فخرجَ النَّبيُّ ورَكِبْتُ الدَّرجةَ ، ودخلتُ البيتَ فقلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالوا : ههُنا ونسيتُ أن أسألَهُم كم صلَّى النَّبيُّ في البيتِ .
أنَّ الصحابةَ كانوا يكرهونَ ما يأكلُ الجِيَفَ .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
عن مجاهدٍ أنَّهم – يعني الصَّحابةَ – كانوا يكرهون ما يأكلُ الجِيَفَ .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
إنَّ أهلَ البيتِ إذا تَواصَلُوا أجْرَى اللهُ تَعالى عليهِم الرِّزْقَ ، و كانُوا في كَنَفِ اللهِ .
أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ وهو مُردِفٌ أُسامةَ على القَصواءِ، ومعهُ بلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، حتَّى أناخَ عِندَ البَيتِ، ثُمَّ قال لعُثمانَ: ائتِنا بالمِفتاحِ. فجاءَه بالمِفتاحِ ففَتَحَ له البابَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ، وبلالٌ، وعُثمانُ، ثُمَّ أغلَقوا عليهمُ البابَ، فمَكَثَ نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ وابتَدَرَ النَّاسُ الدُّخولَ، فسَبَقتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا مِن وراءِ البابِ، فقُلتُ له: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: صَلَّى بينَ ذَينِك العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، وكان البَيتُ على سِتَّةِ أعمِدةٍ سَطرَينِ، صَلَّى بينَ العَمودَينِ مِنَ السَّطرِ المُقدَّمِ، وجَعَلَ بابَ البَيتِ خَلفَ ظَهرِه، واستَقبَلَ بوجهِه الذي يَستَقبِلُك حينَ تَلِجُ البَيتَ بينَه وبينَ الجِدارِ، قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ وعِندَ المَكانِ الذي صَلَّى فيه مَرمَرةٌ حَمراءُ. .
أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وهو مُردفٌ أسامةَ على القَصواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ ، حتى أناخ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائتنا بمِفتاحٍ ، فجاءه بالمِفتاحِ ففتَح له البابَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمكث نهارًا طويلًا ثم خرج ، وابتدَر الناسُ الدخولَ ، فسبقتُهم فوجدتُ بلالًا قائمًا وراءَ البابِ ، فقلتُ له : أينَ صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : صلى بينَ العمودينَ المقدَّمَينِ ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ شطرينِ صلى بين العمودين من الشطرِ المقدَّمِ ، وجعَل بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، فاستقبل بوجهِه الذي يستقبلُك حين تَلِجُ البيتَ بينَه وبينَ الجدارِ ، قال : ونسيتُ أنْ أسأله كمْ صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلى فيهِ مَرْمَرَةٌ حمراءُ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يكرَهونَ أَنْ يقالَ سُنَّةُ فلانٍ وقِراءَةُ فُلانٍ .
دخَلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البيتَ ، فجلسَ ، فحمدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وَكَبَّرَ ، وَهَلَّلَ ، ثمَّ مالَ إلى ما بينَ يديهِ منَ البيتِ فوضعَ صدرَهُ علَيهِ ، وخدَّهُ ، ويديهِ ، ثمَّ كبَّرَ ، وَهَلَّلَ ، ودعا ، فعلَ ذلِكَ بالأركانِ كُلِّها ، ثمَّ خرجَ فأقبلَ على القِبلةِ وَهوَ على البابِ ، فقالَ : هذِهِ القبلةُ ، هذِهِ القبلةُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ قالَ في الحجامةِ: إنَّما كانوا يَكْرَهونَ - قالَ: أو قالَ يخافونَ – الضَّعفَ .
عن عطاء بن أبي رباح قال: كانوا يكرهون التَّسْليمَ باليدِ، أو قال : كان يكره التَّسْليمَ باليدِ .
دخلتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ البيتَ فجلَسَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليْهِ هلَّلَ وَكبَّرَ ثمَّ قامَ إلى ما بينَ يديْهِ منَ البَيتِ فوضعَ صدرَهُ عليْهِ وخدَّهُ ويديْهِ قالَ: ثمَّ كبَّرَ وَهلَّلَ ودعا ثمَّ فعلَ ذلِكَ بالأرْكانِ كلِّها ثمَّ خرجَ فأقبلَ على القبلةِ وَهوَ علَى البابِ فقالَ: هذِهِ القبلةُ هذِهِ القِبلةُ مرَّتينِ أو ثلاثةً .
لا مزيد من النتائج