نتائج البحث عن
«كانوا ينظرون إلى الهلال ، فإن رأوه صاموا ، وإن لم يروه نظروا ما يقول إمامهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه جاء رَكبٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدوا أنَّهم رَأَوْه بالأمسِ - يَعني الهلالَ -، فأمَرَهم، فأفْطَروا، وأنْ يَخرُجوا منَ الغَدِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان ينظُرُ إلى الهلالِ، فرآه رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: يكفي المُسلِمينَ أحدُهم. فأَمَرَهم فأفْطَروا أو صاموا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى مَكَّةَ عامَ الفتحِ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، وصامَ النَّاسُ معَهُ ، فقيلَ لَهُ: إنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهمُ الصِّيامُ ، وإنَّ النَّاسَ ينظُرونَ فيما فعلتَ ، فدعا بقدَحٍ من ماءٍ بعدَ العصرِ ، فشربَ ، والنَّاسُ ينظُرونَ إليهِ ، فأفطرَ بعضُهُم ، وصامَ بعضُهُم ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العُصاةُ .
جاءَ رَكبٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدوا أنَّهم رَأوه بالأمسِ، يَعنونَ الهلالَ، فأمَرَهم أن يُفطِروا، وأن يَخرُجوا مِنَ الغَدِ»، قال شُعبةُ: أُراهُ مِن آخِرِ النَّهارِ .
عن البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ ينظُرُ إلى الهلالِ ، فرآهُ رجلٌ ، فقالَ عمَرُ : يَكْفي المسلمينَ أحدُهُم ؛ فأمرَهُم فأفطَروا أو صاموا .
أنهُ خرجَ على مائةٍ مِنْ قريشٍ فوضعَ الترابَ على رؤوسِهمْ ولمْ يروهُ لمْ أرَ فيهِ أنهمُ كانوا مائةً .
[عن] مُحارِبِ بنِ دِثارٍ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ يزيدَ يقولُ على المِنبَرِ حدَّثني البَراءُ بنُ عازبٍ وكان ما علِمْتُ غيرَ كَذُوبٍ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ركَع ركَعوا وإذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده لَمْ يزالوا قيامًا حتَّى يرَوْه قد وضَع وجهَه في الأرضِ ثمَّ يتَّبِعونَه .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ في رمَضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ معَهُ فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهمُ الصِّيامُ ، ينظُرونَ فيما بُلِّغتُ فدَعَى بقدَحٍ من ماءٍ بعدَ العَصرِ فشَرِبَ والنَّاسُ ينظُرونَ فيما بُلِّغتُ فدَعَى بقدحٍ من ماءٍ بعدَ العصرِ ، فشربَ والنَّاسُ ينظرونَ . فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا بعدُ ذلك فقالَ: أولئِكَ العُصاةُ .
«ما كان في الدُّنيا شَخْصٌ أحَبَّ إليهم رؤيةً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا رَأَوه لم يقوموا إليه؛ لِما كانوا يَعْلَمون من كراهِيَتِه لذلك». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نهى أن يتقدَّمَ رمضانُ بصومِ يومٍ حتَّى يروا الهلالَ أو تفيَ العدَّةُ ثمَّ لا يفطروا حتَّى يروهُ أو تفيَ العدَّة .
أنَّ رَكبًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدوا أنَّهم رَأوُا الهِلالَ بالأمسِ -وفي اللَّفظِ الآخَرِ: عَشيَّةً، أي: رَأوهُ البارِحةَ- فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفطِروا، وإذا أصبَحوا أن يَغدوا إلى مُصَلَّاهُم. .
إنَّ للهِ تَعالى مَلائكةً ترعَدُ فَرائصُهم مِن خيفتِه ، ما مِنهُم مَلَكٌ تقطُرُ دَمعةٌ مِن عينِهِ إلَّا وقَعتْ علَى ملَكٍ يُصلِّي ، وإنَّ منْهُم ملائكةً سجودًا منذُ خَلقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ لَم يرفَعوا رؤوسَهم ولا يرفَعونَها إلى يومِ القيامةِ ، وإنَّ منْهُم ملائِكةً رُكوعًا لَم يرفَعُوا رؤوسَهم مُنذُ خلقَ اللهُ السَّمواتِ والأرضَ ولا يَرفعونَها إلى يومِ القِيامةِ ، فإذا رفعُوا رؤوسَهم نظَروا إلى وجْهِ اللهِ عزَّ وجلَّ قالوا : سُبحانَك ما عَبدنَاك حقَّ عبادَتِكَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليْهمُ الصِّيامُ ، فدعا بقَدحٍ منَ الماءِ بعدَ العصرِ فشرِبَ ، والنَّاسُ ينظرونَ ، فأفطرَ بعضُ النَّاسِ وصامَ بعضٌ ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العصاةُ .
لا مزيد من النتائج