نتائج البحث عن
«كانوا يوصون : فيكتب الرجل في وصيته : إن حدث بي حدث قبل أن أغير وصيتي هذه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت : لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه .
عن عائشةَ قالت: [لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه] .
عن عائشةَ قالت لِيكتبِ الرجلُ في وصيَّتِه إن حدَث بي حدَث موتي قبل أن أُغيِّرَ وصيَّتي هذه .
إنَّ الرَّجلَ من أمَّتي يعملُ في السِّرِّ , فيكتُبُ له الحفَظةُ في السِّرِّ , فإذا حدَّث به النَّاسَ نُسِخ إلى العلانيةِ , فإذا أُعجِب به نُسِخ من العلانيةِ إلى الرِّياءِ فيبطُلُ .
كانوا يحبون إذا حدَّثَ الرجلُ أن لا يُقبِلَ على الرجلِ الواحدِ ، ولكن لِيَعمَّهم .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كتَب في وَصِيَّتِه أنَّ مَرجِعَ وَصِيَّتي إلى اللهِ ثم إلى الزُّبَيرِ وابنِه عبدِ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى بالعُمرَى : أن يهبَ الرَّجلُ الرَّجلَ ولعقِبِه الهبةَ ، ويستثنيَ إن حدَث بك حدثٌ ولعقِبِك ؛ فهي إليَّ وإلى عقِبي - أنَّها لمن أعطاها ولعقِبِه .
قالَ أبو بكرٍ لابنِهِ: يا بُنَيَّ إنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ أو كانَ كَوْنٌ فَأْتِ الغارَ الذي كنتُ فيه معَ رسولِ ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يأتيَك رزقُكَ بكرةً وعشيًّا إن شاء الله .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قضى بالعُمْرى أن يهَبَ الرجلُ للرَّجُلِ ولعَقِبِهِ الهبةَ ويستثنِىَ إن حدث بكَ حدثٌ ولِعقِبِكَ فهي إليَّ وإلى عَقِبي أنها لمن أُعطَيَها ولعقِبِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى بالعُمْرى أنْ يهَبَ الرجُلُ للرجُلِ ولِعَقِبِه الهِبةَ، ويَستثنيَ: إنْ حدَثَ بكَ حدَثٌ وبِعَقِبِكَ، فهو إليَّ وإلى عَقَبي، أنَّها لِمَنْ أُعْطِيَها ولِعَقِبِهِ. .
إنَّ الرَّجُلَ إذا دخل في صلاتِه أقبل اللهُ عليه بوَجهِه، فلا ينصَرِفُ عنه حتَّى ينقَلِبَ أو يُحدِثَ حدَثَ سُوءٍ .
إنَّ الرجُلَ إذا دَخلَ في صلاتِه أقبلَ اللهُ عليه بِوجْهِه ، فَلا يَنْصرِفُ عنهُ حتى يَنقَلِبَ ، أو يُحْدِثَ حَدَثَ سَوْءٍ .
أنَّ أصحابَ أبي موسى الأشعريِّ توضَّؤوا وصلُّوا الظُّهرَ . فلمَّا حَضرَ العَصرُ قاموا ليتوَضَّؤوا فقالَ: لَهُم: ما لَكُم ؟ أحدثتُمْ ؟ فقالوا: لا، قالَ: الوُضوءُ مِن غيرِ حدثٍ؟! ليوشِكَ أن يقتلَ الرَّجلُ أباهُ، وأخاهُ، وعمَّهُ، وابنَ عمِّهِ، وَهوَ يتوضَّأُ مِن غيرِ حَدثٍ .
عن أنسٍ كانوا يكتبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصى به فلانٌ ابنُ فلانٍ يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يَبعثُ مَن في القبورِ وأوصى من ترَك من أهلِه أن يتَّقُوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويطيعُوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ يا بَنيَّ إنَّ اللهَ اصطفى لكم الدينُ فلا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمونَ وأوصِي إن حدث به حدَثٌ من وجعِه هذا أنَّ حاجتَه كذا وكذا .
إنَّ الرجلَ إذا قام يُصلِّي أقبل اللهُ عليه بوجهِه حتى ينقلبَ أو يُحْدَثَ حدثَ سوءٍ .
لا مزيد من النتائج