نتائج البحث عن
«كان " يرخص للمعتكف أن يعود المريض ، ولا يجلس ، وكان يرخص له أن يشيع الجنازة»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ. .
سألْنا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثلاثٍ، فلم يُرَخِّصْ لنا في شَيءٍ مِنهنَّ؛ سأَلْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ وكان مملوكًا وأسلَمَ قَبْلَنا، فقال: لا، هو طليقُ اللهِ، ثمَّ طَليقُ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم سأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الشِّتاءِ، وكانت أرضُنا أرضًا باردةً -يعني: في الطُّهورِ- فلم يُرَخِّصْ لنا، وسأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ، فلم يُرَخِّصْ لنا فيه. .
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ. .
عَن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ، قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه. وكانَ أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ. .
أنَّ ابنَ أُمِّ مكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ضريرَ البصرِ فشكا إليه وسأَله أنْ يُرخِّصَ له في صلاةِ العِشاءِ والفجرِ وقال إنَّ بَيْني وبَيْنَكَ أشيب فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تسمَعُ الأذانَ قال نَعَمْ مرَّةً أو مرَّتَيْنِ فلَمْ يُرخِّصْ له في ذلكَ .
أنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ فشَكا إليهِ وسألَه أن يرخِّصَ لَه في صلاةِ العشاءِ والفجرِ وقالَ إنَّ بيني وبينَكَ المسيلَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل تسمعُ الأذانَ قالَ نعم مرَّةً أو مرَّتينِ فلم يرخِّص لَه في ذلِكَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ، أنَّهُ كانَ يرخِّصُ للجُنبِ أن يمرَّ في المسجدِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ المريضَ ويشهَدُ الجنازةَ ويركبُ الحمارَ ويجيبُ دعوةَ العبدِ وكانَ يومَ بني قريظةَ على حمارٍ مخطومٍ بحبلٍ من ليفٍ عليهِ إِكافُ من ليفٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ المريضَ ، ويشهدُ الجَنازةَ ، ويركبُ الحمارَ ، ويجيبُ دعوةَ العبدِ ، وَكانَ يومَ بَني قُرَيْظةَ على حِمارٍ مَخطومٍ بحبلٍ من ليفٍ عليهِ إِكافٌ مِن ليفٍ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعودُ المريضَ ويتَّبعُ الجِنازةَ ويجيبُ دعوةَ المَملوكِ ويركبُ الحمارَ ، ولقد رأيتُه يومَ خيبرَ على حمارٍ خطامُه ليفٌ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودُ المريضَ ، ويشهدُ الجنازةَ ، ويجيبُ دعوةَ المملوكِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُرَخِّصُ للنساءِ في الخُفَّيْنِ .
أن عِتْبَانَ بنَ مالكٍ كانَ رجلًا محجوبَ البصرِ ، وأنه ذكرَ للنبيِّ التخلفَ عن الصلاةِ ، فقالَ: هل تسمعُ النداءَ ؟ قالَ: نعمْ. فلمْ يُرَخِّصْ لَهُ .
المعتكفُ يتبعُ الجنازةَ، و يعودُ المريضَ .
لا مزيد من النتائج