نتائج البحث عن
«كان " يكره الزينة للتي لا رجعة له عليها من المطلقات»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما النَّفَقةُ والسُّكْنى للمَرأةِ على زَوْجِها ما كانت له عليها رَجْعةٌ، وإنْ لم يكن عليها رَجْعةٌ، فلا نَفَقةَ ولا سُكْنى. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ إنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقٍ وإني سألتُ أهلَهُ النفقةَ والسُّكنى فأبوْا عليَّ قالوا يا رسولَ اللهِ إنهُ أرسل إليها بثلاثِ تطليقاتٍ قالتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إنما النفقةُ والسُّكنى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرجعةُ وفي لفظٍ إنما النفقةُ والسُّكنى للمرأةِ على زوجِها ما كانتْ لهُ عليها رجعةٌ فإذا لمْ تكنْ عليها رجعةٌ فلا نفقةَ ولا سُكنى .
أنَّ زَوجَها طَلَّقَها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، قالت: فقال لي أخوه: اخرُجي مِنَ الدَّارِ. فقُلتُ: إنَّ لي نَفَقةً وسُكنى حتى يَحِلَّ الأجَلُ. قال: لا. قالت: فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طَلَّقَني، وإنَّ أخاه أخرَجَني، ومَنَعَني السُّكنى والنَّفَقةَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى لِلمَرأةِ على زَوجِها ما كانت له عليها رَجعةٌ، فإذا لم يَكُنْ له عليها رَجعةٌ، فلا نَفَقةَ ولا سُكنى. .
إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ فرأَتْ أوَّلَ قَطرةٍ مِن دمٍ حَيضتِها الثَّالثةِ، فلا رَجعةَ لَهُ علَيها . قالَ: فسَألتُ عن ذلِكَ بالمدينةِ، فبَلغَني أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، ومُعاذَ بنَ جبلٍ، وأبا الدَّرداءِ كانوا يجعَلونَ لَهُ عَليها الرَّجعةَ، حتَّى تغتَسِلَ منَ الحيضةِ الثَّالثةِ .
من رابطَ أو جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ حتَّى يرجِعَ سبعُمائةِ ألفِ حسنةٍ ومَحوُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ سيِّئةٍ ورفعُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ , وَكانَ في ضمانِ اللَّهِ فإن توفَّاهُ بأيِّ حتفٍ كانَ أدخلَه الجنَّةَ , وإن رجعَه رجعَه مغفورًا لَه مستَجابًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها إنَّما النَّفقةُ والسُّكنَى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها رجعةٌ .
أنَّه قال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "إنَّما النَّفقةُ والسُّكنى للمَرأةِ إذا كان لزَوجِها عليها الرَّجعةُ" وفي لفظٍ "فإذا لم يَكُنْ عليها رَجعةٌ فلا نَفقةَ ولا سُكنى" .
خَطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديثَ و [ فيه ] : مَن رابط أو جاهدَ في سبيلِ اللهِ – تعالَى – كان له بكل خطوةٍ حتى يَرجعَ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ حسنةٍ ، ومَحوُ سبعمائةِ ألفِ ألفِ سيئةٍ ، ورَفْعُ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ ، وكان في ضمانِ اللهِ – تعالَى – فإن توفَّاه بأيِّ حَتْفٍ كان أَدخلَه الجنَّةَ ، وإن رَجَعَه رَجَعَه مَغفورًا له ، مُستجابًا له .
فإذا لم يكُنْ عليها رجعةٌ فلا نفقةَ ولا سُكنَى .
أُمِرَتْ أنْ تَعتَدَّ ثلاثَ حِيَضٍ، ولا رَجْعةَ لزَوْجِها عليها. .
عَن خِلاسٍ «أنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأتَه وأشهَدَ على طَلاقِها، وراجَعَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، واستَكتَمَ الشَّاهدَينِ حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فرُفِعَ إلى عَليٍّ ففرَّقَ بَينَهما، ولَم يَجعَلْ له عليها رَجعةً، وعَزَّرَ الشَّاهدَينِ» .
جاءتِ الجدَّتانِ إلى أبي بكرٍ الصديقِ فأراد أن يجعل السدسَ للتي من قِبَلِ الأمِّ فقال له رجلٌ من الأنصارِ أما إنك تترك التي لو ماتت وهو حي ٌّكان إياها يرثُ فجعل السُّدسَ بينهما .
جاءتِ الجَدَّتانِ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فأرادَ أنْ يَجعَلَ السُّدُسَ للتي من قِبَلِ الأُمِّ، فقال له رَجُلٌ من الأنصارِ: أمَا إنَّك تَترُكُ التي لو ماتت وهو حَيٌّ كان إيَّاها يَرِثُ! فجَعَلَ السُّدُسَ بيْنَهما. .
طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمْ يجعَلْ لي سُكْنَى ولا نفَقَةً، وقالَ: إنَّما السُّكْنَى والنَّفقَةُ لِمَن كانَ لزَوْجِها عليها رجْعةٌ. وأمَرَها أن تَعتَدَّ عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعْمَى. .
أتتِ الجدَّتانِ إلى أبِي بكرٍ الصدِّيقِ فأراد أن يجعلَ السدسَ للتي من قِبَلِ الأمِّ فقال له رجلٌ من الأنصارِ أما إنك تتركَ التي لو ماتتْ وهو حيٌّ كان إياها يرثُ فجعل أبو بكرٍ السُّدُسَ بينهما .
لا مزيد من النتائج