نتائج البحث عن
«كان [رسول الله] صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالغنيمة قسمها [على] خمسة أخماس ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغَنيمةِ قَسَمها على خَمْسةِ أخْماسٍ، ثُمَّ يَقبِضُ بيَدِه قَبْضةً مِن الخُمُسِ أَجْمَعَ، ثُمَّ يَقولُ: "هذا لِلكَعْبةِ"، ثُمَّ يقولُ: "لا تَجعَلوا للهِ نَصيبًا؛ فإنَّ للهِ الآخِرةُ والأُولى"، ثُمَّ يَأخُذُ سَهْمًا لنفْسِه، وسَهْمًا لذي القُرْبى، وسَهْمًا لليَتامى، وسَهْمًا للمَساكينِ، وسَهْمًا لابنِ السَّبيلِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغنيمةِ قسمها خمسةَ أخماسٍ ثم يقبضُ بيدِه قبضةً من الخمسِ أجمعِ ثم يقول : هذا للكعبةِ ثم يقول : لا تجعلوا للهِ نصيبًا فإنَّ للهِ الآخرةُ والأولى ، ثم يأخذ سهمًا لنفسِه وسهمًا لذي القربى وسهمًا لليتامى وسهمًا للمساكينِ وسهمًا لابنِ السبيلِ .
أنَّ رجلًا وجدَ أربعةَ آلافٍ أو خمسةَ آلافٍ ، فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ : لأقضيَنَّ فيها قضاءً بيِّنًا أمَّا أربعةُ أخماسٍ فلَكَ وخُمُسٌ للمُسلِمينَ ، ثمَّ قالَ : والخُمُسُ مردودٌ عليكَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قضى في مولًىقُتِلَ خطأً ليس له وارِثٌ، وله أمٌّ وأختٌ مملوكتانِ، فقضى بدِيَةِ المملوكِ كامِلًا، ثُمَّ أمَرَ أن تُشترى أُمُّه وأخْتُه شِراءً مِن دِيَتِه فيُعتَقانِ، ثُمَّ يُقسَمُ ما بَقِيَ من دِيَتِه بينهما على خَمسةِ أخماسٍ؛ لأمِّه خُمُسانِ، ولأُخْتِه ثلاثةُ أخماسٍ؛ وذلك لأنَّ لأُمِّه في الفَريضةِ الثُّلُثَ، ولأختِه النِّصفَ، ثُمَّ يُقسَمُ السُّدُسُ الباقي على فَريضَتِهما. .
عن ابن عباس قال: كانتِ الغنيمةُ تقسمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمسٌ واحد يقسمُ على أربعةٍ فربعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمسِ شيئًا والربعُ الثاني لليتامَى والربعُ الثالثُ للمساكينِ والربعُ الرابعُ لابنِ السبيلِ وهو الضعيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمين .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال كانتِ الغنيمةُ تُقسَّمُ على خمسةِ أخماسٍ فأربعةٌ منها لمن قاتَل عليها وخُمُسٌ واحدٌ يُقسَّمُ على أربعةٍ فرُبعٌ للهِ ولرسولِه ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما كان للهِ وللرسولِ فهو لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأخذِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الخُمُسِ شيئًا والرُّبُعُ الثاني لليتامَى والرُّبُعُ الثالثُ للمساكينِ والرُّبعُ الرابعُ لابنِ السَّبيلِ وهو الضَّيفُ الفقيرُ الذي ينزلُ بالمسلمينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتَى الخلاءَ أتيتُه بماءٍ في تَوْرٍ أو رِكوةٍ فاستنجَى ، ثمَّ مسح يدَه على الأرضِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتَى الخلاءَ أتَيتُهُ بماءٍ في تَورٍ ، أو رَكْوةٍ ، فاستنجَى ، ثمَّ مسحَ يدَهُ علَى الأرضِ ثمَّ أتَيتُهُ بإناءٍ آخرَ فتَوضَّأَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتى الخَلاءَ أَتَيْتُه بماءٍ في تَوْرٍ أو رِكْوةٍ فاسْتَنْجى، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ظَهْرِ الأرْضِ، ثُمَّ أتَيْتُه بإناءٍ آخَرَ فتَوَضَّأَ. .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَرَفَ في وجهِه الجوعَ، فقال لغُلامِه: ويحَكَ، اصنَعْ لَنا طَعامًا لخَمسةِ نَفَرٍ؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، قال: فصَنَعَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه خامِسَ خَمسةٍ واتَّبَعَهم رَجُلٌ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا اتَّبَعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له، وإن شِئتَ رَجَعَ، قال: لا، بَل آذَنُ له يا رَسولَ اللهِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالباكورةِ من الفاكهةِ وضعَها على عَينَيه ثم أكل منها ثم قال : اللهمَّ كما أطعَمْتنا أوَّلَها فأطْعِمْنا آخرَها وبارِكْ لنا فيها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالباكورَةِ من الفاكِهَةِ، وَضَعَها على عَيْنيْهِ ثم أَكَلَ منها، ثم قال: اللَّهُمَّ كما أَطْعَمتَنا أوَّلَها، فأَطعِمْنا آخِرَها، وبارِكْ لنا فيها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِيَ بالباكورةِ من الثمارِ قَبِلَها وجعلها على عينَيه ثم قال اللهمَّ كما أطعمتَنا أولَه فأطعمْنا آخرَه ثم يأمرُ به للمولودِ من أهلِه .
قُسِمتْ خَيبَرُ على أهلِ الحُدَيبيَةِ، قَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيَةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجَيشُ أَلْفًا وخَمسَ مِئَةٍ. .
قُسمتْ خيبُر على أهلِ الحديبيةِ، قسمهَا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَ مئةٍ .
لا مزيد من النتائج