نتائج البحث عن
«كان آخر أذان بلال : " لا إله إلا الله ، والله أكبر»· 17 نتيجة
الترتيب:
آخرُ أذانِ بلالٍ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ
كان آخر أذان بلال: لا إله إلا الله، والله أكبر.
كان آخِرُ أذانِ بلالٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ. .
آخرُ أذانِ بلالٍ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ .
أرسَلَني سُوَيدُ بنُ غَفْلَةَ إلى مُؤَذِّنِنا، فقال : قُلْ له يَختِمُ أذانَه بـ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ؛ فإنه أذانُ بِلالٍ . .
كان أبو محذورةَ يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وكان بلالٌ يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، بلالٌ في السفرِ وأبو محذورةَ في الحَضَرِ . .
أنَّه كان يكبِّرُ من صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريق فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
أنَّه كان يُكَبِّرُ من صلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ [فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ.] .
أنَّه كان يُكبِّرُ من صلاةِ الفَجرِ يومَ عَرَفةَ إلى العصرِ من آخِرِ أيامِ التشْريقِ فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ. .
حَديثُ: إنَّ في أذانِ بلالٍ تَرجيعًا [يَعني حَديثَ: عن سَعدِ القَرَظِ أنَّه سَمِعَه يَقولُ: إنَّ هذا الأذانَ أذانُ بلالٍ الذي أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإقامَتُه، وهو: «اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ»، ثُمَّ يَرجِعُ فيَقولُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ»، والإقامةُ واحِدةٌ واحِدةٌ، ويَقولُ: «قد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً واحِدةً» قال سَعدُ بنُ عائِذٍ: وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، ومَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، وقال: «بارَكَ اللَّهُ فيك يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، قال: فأذَّنَ سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال: فلمَّا استَأذَنَ بلالٌ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الخُروجِ إلى الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، قال له عُمَرُ: إلى مَن أدفَعُ الأذانَ يا بلالُ؟ قال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءٍ، فدَعا عُمَرُ سَعدًا، فقال: الأذانُ إليك وإلى عَقِبِك مِن بَعدِك، وأعطاه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه العَنَزةَ التي كان يَحمِلُ بلالٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: امشِ بها بَينَ يَديَّ كَما كان بلالٌ يَمشي بها بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى تَركزَها بالمُصَلَّى، ففعَل] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ غداةَ عرَفةَ أقبل على أصحابِه فيقولُ : على مكانِكم , ويقولُ : اللهُ أكبرُ , اللهُ أكبرُ , اللهُ أكبرُ , لا إلهَ إلَّا اللهُ , واللهُ أكبرُ , واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ , فيُكبِّرُ من غداةِ عرَفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريقِ .
صعدتُ إلى ابن أبي مَحْذُورةَ فوقَ المسجدِ الحرامِ بعد ما أذنَ فقلتُ له أخْبرنِي عن أذانِ أبيكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كان يبدأُ فيكبرُ ثم يقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ مرةً ثم يرجعُ فيقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حتى يأتِي على آخرِ الأذانِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يكبِّرُ من صبحِ يومِ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ . وفي روايةِ جابرٍ لفظُ التكبيرِ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وللهِ الحمدُ .
كان أذان ابن عمر: الله أكبر الله أكبر شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً أحسبه قال: لا إله إلا الله. .
أحاديثُ التَّثويبِ [حديث بلال: لا تُثَوِّبَنَّ فِي شيءٍ مِنَ الصلَوَاتِ إلَّا في صلاةِ الفجرِ] [وحديث أبي محذورة: كنتُ أؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ، وَكُنتُ أقولُ في أذانِ الفَجرِ الأوَّلِ: حيَّ على الفَلاحِ . الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ. الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ. اللَّهُ أَكْبرُ. اللَّهُ أَكْبرُ. لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ] [وحديث أنس: عَن أنسٍ قالَ: منَ السَّنةِ إذا قالَ المؤذِّنُ في أذانِ الفَجرِ: حيَّ على الفَلاحِ قالَ: الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ] [وحديث ابن عمر: عن ابن عمر قال:كانَ في الأذانِ الأوَّلِ بعدَ الفلاحِ: الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ مِنَ النَّومِ] .
كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم ، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
عن بلالِ بنِ رَباحٍ مُؤَذِّنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان إذا أذَّنَ قال: «اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ» .
لا مزيد من النتائج