نتائج البحث عن
«كان آخر عهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بعثني أميرا على الطائف ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ بعثَني علَى الطَّائفِ ، فقالَ يا عثمانُ تجَوَّزْ في الصَّلاةِ ، وأقدِرِ [ النَّاسَ ] بأضعفِهِم ؛ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والسَّقيمَ ، وذا الحاجَةِ . .
استَعمَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الطائفِ، وكان آخِرَ ما عهِدَه إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خفِّفْ على النَّاسِ الصَّلاةَ. .
الصِّيامُ جُنَّةٌ كجُنَّةِ أحدِكم مِنَ القِتالِ. وكان آخِرُ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَني إلى الطَّائِفِ، قال: يا عُثمانُ، تَجوَّزْ في الصَّلاةِ، فإنَّ في القَومِ الكَبيرَ، وذا الحاجَةِ. .
عن مطرِّفٍ قالَ: دخلتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فقالَ: كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بعثَني على الطَّائفِ فقالَ: يا عُثمانُ تجوَّز في الصَّلاةِ، واقدُرِ النَّاسَ بأضعفِهِم؛ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والسَّقيمَ وذا الحاجةِ .
كانَ آخرُ ما عَهدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أمَّرني على الطَّائفِ قالَ لي يا عثمانُ تجاوز في الصَّلاةِ واقدرِ النَّاسَ بأضعفِهم فإنَّ فيهمُ الْكبيرَ والصَّغيرَ والسَّقيمَ والبعيدَ وذا الحاجَةِ .
أنَّ آخِرَ كَلامٍ كلَّمَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذِ استَعمَلَني على الطائفِ، فقال: خفِّفِ الصَّلاةَ على النَّاسِ، حتى وقَّتَ لي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} وأشْباهَها منَ القُرآنِ. .
أُصيبَ رجلانِ من المسلمين يومَ الطائفِ فحُمِلا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر أن يُدفَنا حيثُ أُصيبَا وكان ابنُ معيةَ وُلِدَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أُصيبَ رجلانِ منَ المسلمينَ يومَ الطَّائفِ ، فحُملا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن يدفنا حيثُ أُصيبا وَكانَ ابنُ معيَّةَ ولدَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قلتُ لعليٍّ : أرأيتَ مسيرَكَ هذا عَهْدٌ عَهِدَهُ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أم رأيٌ رأيتَهُ ؟ قالَ : ما تريدُ إلى هذا قلتُ : دينَنا دينَنا قالَ : ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ شيئًا ولَكِن رأيٌ رأيتُهُ .
انطَلَقتُ أنا والأشتَرُ إلى علِيٍّ، فقُلْنا: هلْ عَهِدَ إليكَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا كان ما في كِتابي هذا. وأخرَجَ كِتابًا مِن قِرابِ سَيفهِ، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه. ومَن أَحدَث فعلى نفْسِه، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أَجمَعينَ. وفي رِوايةٍ: ولا ذُو عهْدٍ في عَهدِه. .
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ. .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ، قال: قُلتُ لعليٍّ: أرأيْتَ مَسيرَكَ هذا، عهْدٌ عهِده إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَمْ رأْيٌ رأيْتَه؟ قال: ما تُريدُ إلى هذا؟ قُلتُ: دِينَنا دِينَنا، قال: ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا، ولكنْ رأْيٌ رأيْتُه. .
قلتُ لعَلِيٍّ: أخبِرْنا عن مَسيرِك هذا، أعَهْدٌ عَهِدَه إليك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم رأيٌ رأيتَه؟ فقال: ما عَهِدَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، ولكِنَّه رأيٌ رأيتُه .
قلتُ لعليٍّ : أَخْبِرْنا عن مَسِيرِك هذا ، أَعَهْدٌ عَهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أم رَأْيٌ رأيتَه ؟ فقال : ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ ، ولكنه رَأْيٌ رأيتُه. .
قُلتُ لعليٍّ: أخبِرْنا عن مَسيرِك هذا، أعَهْدٌ عَهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْ رأيٌ رأيتَه؟ فقال: ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ، ولكنَّه رأيٌ رأيتُه. .
لا مزيد من النتائج