نتائج البحث عن
«كان آخر ما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم حين أمرني على الطائف قال لي : يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ آخرُ ما عَهدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أمَّرني على الطَّائفِ قالَ لي يا عثمانُ تجاوز في الصَّلاةِ واقدرِ النَّاسَ بأضعفِهم فإنَّ فيهمُ الْكبيرَ والصَّغيرَ والسَّقيمَ والبعيدَ وذا الحاجَةِ
كانَ آخرُ ما عَهدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أمَّرني على الطَّائفِ قالَ لي يا عثمانُ تجاوز في الصَّلاةِ واقدرِ النَّاسَ بأضعفِهم فإنَّ فيهمُ الْكبيرَ والصَّغيرَ والسَّقيمَ والبعيدَ وذا الحاجَةِ .
كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ بعثَني علَى الطَّائفِ ، فقالَ يا عثمانُ تجَوَّزْ في الصَّلاةِ ، وأقدِرِ [ النَّاسَ ] بأضعفِهِم ؛ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والسَّقيمَ ، وذا الحاجَةِ . .
الصِّيامُ جُنَّةٌ كجُنَّةِ أحدِكم مِنَ القِتالِ. وكان آخِرُ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَني إلى الطَّائِفِ، قال: يا عُثمانُ، تَجوَّزْ في الصَّلاةِ، فإنَّ في القَومِ الكَبيرَ، وذا الحاجَةِ. .
عن مطرِّفٍ قالَ: دخلتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فقالَ: كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بعثَني على الطَّائفِ فقالَ: يا عُثمانُ تجوَّز في الصَّلاةِ، واقدُرِ النَّاسَ بأضعفِهِم؛ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والسَّقيمَ وذا الحاجةِ .
أمرَ أبي بحريرةٍ فصُنِعَت ثم أمرني فحملتها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ما هذا يا جابرُ ألحمٌ ذا قلت لا يا رسولَ اللهِ ولكن أبي أمرني بحريرةٍ فصنعتُها ثم أمرني فحملتُها قال ضَعْها فأتيتُ أبي فقال ما قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت قال لي ما هذا يا جابرُ ألحمٌ قال أبي أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو أحسبُ يشتهِي اللحمَ فقام إلى داجنٍ فذبَحها ثم أمر بها فشُوِيَت ثم أمرني فأتيتُ بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جزاكمُ اللهُ معشرَ الأنصارِ خيرًا ولا سيَّمَا آلُ عمرِو بنِ حرامِ وسعدُ بنُ عُبادةَ .
استَعمَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الطائفِ، وكان آخِرَ ما عهِدَه إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خفِّفْ على النَّاسِ الصَّلاةَ. .
كان آخرُ ما عهد إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن لا أتَّخِذَ مؤذِّنًا أخذ على أذانِه أجرًا .
كانَ آخرُ ما عَهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا أتَّخذَ مؤذِّنًا يأخُذُ على الأذانِ أجرًا .
أمرَ أبي بخَزيرَةٍ فصُنِعَتْ ثمَّ أمرني فحملتُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لي ما هذا يا جابِرُ؟! ألحمٌ ذا؟ قلتُ لا يا رسولَ اللَّهِ ولكنَّ أبي أمَر بخزيرَةٍ فصنعتُها ثمَّ أمرني فحملتُها قالَ ضعْها فأتيتُ أبي فقالَ لي ما قالَ لكَ رسولُ اللَّهِ؟ قلتُ قالَ لي ما هذا يا جابرُ ألحمٌ؟! قالَ إني أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو أحسَبُ يشتَهي اللَّحمَ فقامَ إلى داجِنٍ فذبحها ثمَّ أمرَ بها فشُويَتْ ثُمَّ أمرني فأتيتُ بها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جزاكمُ اللَّهُ معشرَ الأنصارِ خيرًا ولا سيَّما آلَ عمرِو بنِ حرامٍ وسعدِ بنِ عُبادةَ .
قال عمرُ إنكم معشرَ أصحابِ محمدٍ متى تختلفون يختلفُ الناسُ بعدَكم والناسُ حديثُ عهدٍ بالجاهليةِ فأجمعوا على شيٍء يجمعُ عليهِ من بعدِكم فأجمعَ رأيُ أصحابِ محمدٍ على أن ينظروا إلى آخرِ جنازةٍ كبَّر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قُبِضَ فيأخذون ويتركون ما سواهُ فنظروا فوجدوا آخرَ جنازةٍ كبَّر عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
لما استعملَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الطائفِ جعل يعرضُ لي شيئًا في صلاتي حتى ما أدري ما أُصلِّي فلما رأيتُ ذلك رحلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ابنُ العاصِ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال ما جاء بك قلتُ يا رسولَ اللهِ عرضَ لي شيءٌ في صلاتي حتى ما أدري ما أُصلِّي قال ذاك شيطانٌ ادْنُه فدنوتُ منه فجلستُ على صدورِ قدَميَّ قال فضرب صدري بيدهِ وتفل في فَمي وقال اخرج عدوَّ اللهِ ففعل ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم قال الحقْ بعملِكَ .
عنْ عليٍّ قال فلمَّا رَجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لي قولًا ما أُحبُّ أنَّ لي بهِ الدنيا يَعني في أبي طالبٍ حينَ ماتَ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال أمر : أبي بخزيرةٍ فصُنعتْ ثم أمرَني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأتيتُه وهو في منزلِه قال : فقال لي : ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : قلتُ : لا قال : فأتيتُ أبي فقال لي : هل رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : نعم قال : فهلَّا سمعتَه يقول شيئًا ؟ قلتُ : نعم قال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون اشتهى فأمر بشاةٍ داجنٍ فذُبحتْ ثم أمر بها فشُويتْ ثم أمرني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ فأخبرتُه فقال : . . . .
لمَّا استَعملَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الطَّائفِ جعلَ يعرِضُ لي شيءٌ في صلاتي حتَّى ما أدري ما أصلِّي، فلمَّا رَأيتُ ذلِكَ رَحلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ابنُ أبي العاصِ ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: ما جاءَ بِكَ ؟ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، عرضَ لي شيءٌ في صلواتي حتَّى ما أَدري ما أصلِّي قالَ: ذاكَ الشَّيطانُ ادنُهْ فدَنوتُ منهُ، فجَلستُ على صدورِ قدميَّ، قالَ: فضربَ صَدري بيدِهِ، وتفلَ في فَمي وقالَ: اخرج عَدوَّ اللَّه ففعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: الحَق بعملِكَ فقالَ عُثمانُ: لعَمري ما أحسبُهُ خالَطَني بعدُ .
لا مزيد من النتائج