نتائج البحث عن
«كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت : الصلاة وما ملكت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان آخِرُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، فما زالَ يُغَرغِرُها في صَدرِه وما يَفيضُ بها لسانُه. .
قالَ: كانَ آخِرُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه المَوتُ: «الصَّلاةَ الصَّلاةَ» مرَّتَينِ، «وما ملَكَتْ أيْمانُكم»، وما زالَ يُغَرغِرُ بها في صَدرِه، وما يَفيضُ بها لِسانُه. .
كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حضرَه الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم .
كانت غايةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين حضرَهُ الموتُ الصلاةَ وما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ .
كانت غايةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حين حضرَه الموتُ: الصلاةَ وما ملكَتِ أيمانُكم. .
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حضرَه الموتُ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم حتَّى جعلَ يغرغِرُ بِها في صدرِه وما كان يفصِحُ بِها لسانُهُ .
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حضَرَه الموتُ: الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرغِرُ بها صَدرُه، وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه. .
«كانَت عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بها صَدْرُه، وما يَفيضُ بها لِسانُه». .
«كانَ عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها -أو يُغَرْغِرُ بها- في صَدْرِه، ولا يَفيضُ بها لِسانُه». .
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرغِرُ بها لسانُه. .
«كانَتْ وَصيَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرْغِرُ بها في صَدْرِه، وما يَفيضُ بها لِسانُه». .
كانت عامَّةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – حين حضره الموتُ – الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم ، حتَّى جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يُغرغرُ بها صدرُه ، وما يكادُ يفيضُ لها لسانُهُ . .
«كانَت عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرْغِرُ بِها في صَدْرِه وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه». .
حَديثٌ رَواه المُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن أبيه، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: كانَتْ عامَّةُ وَصِيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ، وما مَلَكَتْ أيمانُكم؟ .
لا مزيد من النتائج