نتائج البحث عن
«كان آل سعد وآل عبد الله بن عمر يسلمون في الركعتين من الوتر ويوترون بركعة ركعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ توترُ بواحدةٍ فقالَ سعدٌ أوليسَ إنَّما الوترُ واحدةٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ بلى ولَكن ثلاثٌ أفضلُ قالَ فإنِّي لا أزيدُ عليها فغضبَ عبدُ اللَّهِ فقالَ سعدٌ أتغضبُ عليَّ أن أوتِرَ برَكعةٍ وأنتَ تورِّثُ ثلاثَ جدَّاتٍ أفلا تورِّثُ حوَّاءَ امرأةَ آدمَ .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
أمَّنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فلمَّا انصَرفَ، تَنحَّى في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى رَكْعةً فتَتبَّعتُهُ فأحدَث سجدَةً فقلتُ يا أبا إسحاقَ ما هذِهِ الرَّكعةُ ؟ قالَ: وِترٌ أَنامُ عليهِ، قالَ عمرٌو: فذَكَرتُ ذلِكَ لمصعبِ بنِ سعدٍ فقالَ: كانَ يوترُ برَكْعةٍ يَعني سعدًا .
عن أنسِ بنِ سيرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ: أرأيتَ الرَّكعتَينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ، أُطيلُ فيهما القراءةَ؟ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى ويوترُ برَكْعةٍ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في صلاةِ الخوفِ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوفِ قال: «يتقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِن النَّاسِ، فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً، وتكونُ طائِفةٌ منهم بَينَه وبَينَ العدُوِّ لم يُصلُّوا، فإذا صلَّى الذين معَه ركعةً، استأخَروا مكانَ الذين لم يُصلُّوا، ولا يُسلِّمونَ، ويتقدَّمُ الذين لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَه ركعةً، ثُمَّ ينصرِفُ الإمامُ، وقد صلَّى ركعتَينِ، فتقومُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهم ركعةً ركعةً بَعدَ أن ينصرِفَ الإمامُ، فيكونُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ قد صلَّوا ركعتَينِ، فإن كان خوفًا هو أشَدُّ مِن ذلك صلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم، أو رُكبانًا مُستقبِلي القِبلةِ، أو غَيرَ مُستقبِليها»، قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أرى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثه إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
قيلَ للحَسَنِ: إنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُسَلِّمُ في الرَّكعَتَينِ منَ الوِترِ فقالَ: كان عُمَرُ أفقَهَ منه؛ كان يَنهَضُ في الثَّالِثةِ بالتَّكبيرِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، كان يُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ويُوتِرُ برَكعةٍ ثم يُصلِّي -قال مُسلِمٌ: بَعْدَ الوِترِ. ثم اتَّفَقا- رَكعَتَيْنِ وهو قاعِدٌ، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ويُصلِّي بَينَ أذانِ الفَجرِ والإقامةِ رَكعَتَيْنِ. .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً كانَ يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ ويوترُ برَكْعةٍ ثمَّ يصلِّي - قالَ مسلِمٌ بعدَ الوترِ ثمَّ اتَّفقا - رَكعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ ويصلِّي بينَ أذانِ الفجرِ والإقامةِ رَكعتَينِ .
سأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن الوِتْرِ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَكعةٌ مِن آخِرِ اللَّيلِ. قال: وسأَلتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَكعةٌ مِن آخِرِ اللَّيلِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن حَبيبٍ المُعَلِّمِ قالَ: قيلَ للحَسَنِ: إنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُسلِّمُ في الرَّكْعتَينِ مِن الوِتْرِ، فقالَ: كانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَفقَهَ مِنه؛ كانَ يَنهَضُ في الثَّالِثةِ بالتَّكْبيرةِ. .
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن الوترِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ركعةٌ من آخرِ الليلِ قال : وسألتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ركعةٌ من آخرِ الليلِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صلاةِ الخَوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ وطائفةٌ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ ولم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استَأخَروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يُسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ يَنصرِفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعَتينِ فتقومُ كلُّ واحِدةٍ منَ الطَّائفتينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهِم رَكْعةً بعدَ أن ينصَرفَ الإمامُ فتَكونُ كلُّ واحدةٍ منَ الطَّائفتينِ قَد صلُّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خَوفًا أشدَّ مِن ذلِكَ صلُّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكبانا مُستَقبِلي القِبلَةَ أو غيرَ مُستقبلِيها .
لا مزيد من النتائج