نتائج البحث عن
«كان أبو أمامة يحدثنا الحديث كالرجل الذي عليه أن يؤدي ما سمع»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا يورَدِ الممرِضُ على المصحِّ فقالَ لَهُ الحارثُ بنُ أبي ذُبابٍ فإنَّكَ قد كُنتَ حدَّثتنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا عَدوَى ، فأنكرَ ذلِكَ ، أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ الحارثُ : بلَى . فتمارى هوَ وأبو هُرَيْرةَ ، حتَّى اشتدَّ أمرُهُما فغَضِبَ أبو هُرَيْرةَ وقالَ للحارثِ ، أتدري ما قُلتُ ؟ قالَ الحارثُ لا قلتُ : تريدُ بذلِكَ أنِّي لَم أحدِّثكَ ما تقولُ . قالَ أبو سلَمةَ : لا أدري ، أنسيَ أبو هُرَيْرةَ أم ما شأنُهُ ، غيرَ أنِّي لم أرَ عليهِ كلمةً نسيَها بعدَ أن كانَ يحدِّثُنا بِها ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ إنكارِهِ ما كانَ يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : لا عَدوَى .
عن البراءِ قال ما كلُّ الحديثِ سمعناه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحدِّثُنا أصحابُه عنه كانت تشغلُنا عنه رعيةُ الإبلِ .
عن البراء قال ما كلُّ الحديثِ سَمِعْناه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كان يُحدِّثُنا أصحابُنا عنه، كانتْ تَشغَلُنا عنه رِعْيةُ الإبلِ. .
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: ما كُلُّ الحَديثِ سَمِعْناهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كان يُحَدِّثُنا أَصْحابُنا، وكُنَّا مُشْتَغِلينَ في رِعايَةِ الإبِلِ. .
إنَّهُ [يعني أبو أُمامةَ سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ يقولُ العاريَّةُ مؤدَّاةُ والزَّعيمُ غارمٌ .
حديثُ أبي أُمامةَ الباهليِّ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن لبِس ثوبًا، فقال: الحَمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري به عَورتي...، الحديث. .
شهِدْنا طعامًا في منزلِ عبدِ الأعلى ومعنا أبو أُمامةَ فقال أبو أمامةَ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ خطيبًا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مودَّعٍ ولا مُستغنًى عنه ) .
حَديثٌ رَواه أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ، قالَ: أَخبَرَني العبَّاسُ -وزادَ غَيْرُه-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن الرُّقى حينَ قَدِمَ المَدينةَ. قالَ أبو حَفْصٍ عَمْرُو بنُ علِيٍّ: الحَديثُ عن أبي أُمامةَ، وقَوْلُه: «أَخبَرَني العبَّاسُ» كَلامُ ابنِ جُرَيجٍ؟ .
حَديثُ: كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو كان عِندَنا من يحَدِّثُنا؟ فقُلتُ: نَبعَثُ إلى أبي ... الحديث. .
قال أبو أمامة : ما كانَ يَفضلُ مِن أهلِ بَيتِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - خُبزُ الشَّعيرِ .
أنَّه كان يُسلِّمُ على كلِّ مَن لقيه قال فما علِمْتُ أحدًا سبَقه بالسَّلامِ إلَّا يهوديًّا مرَّةً اختَبأ له خلفَ أسطوانةٍ فخرَج فسلَّم عليه فقال له أبو أُمامةَ ويحَك يا يهوديُّ ما حمَلك على ما صنَعْتَ قال له رأَيْتُك رجلًا تُكثِرُ السَّلامَ فعلِمْتُ أنَّه فضلٌ فأرَدْتُ أن آخُذَ به فقال له أبو أُمامةَ ويحَك إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ جعَل السَّلامَ تحيَّةً لأمَّتِنا وأمانًا لأهلِ ذمَّتِنا .
لبسَ أبو أمامةَ، ثوبًا فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سمعتُ عمرَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الخلق فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمة اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ، حيًّا وميِّتًا .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج