نتائج البحث عن
«كان أبو أيوب الأنصاري يغزو مع يزيد بن معاوية فمرض وهو معه ، فدخل عليه يزيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
شهِدَ أبو أيُّوبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، ثمَّ لم يَتخلَّفْ عنْ غَزاةٍ للمُسلِمينَ إلَّا هو فيها إلَّا عامًا واحِدًا؛ فإنَّه استُعمِلَ على الجَيشِ رَجُلٌ شابٌّ فقعَدَ ذلك العامَ، فجعَلَ بعدَ ذلك يَتلهَّفُ ويَقولُ: ما على مَنِ استُعمِلَ عليَّ، ما علَى مَنِ استُعمِلَ عَلَيَّ، فمرِضَ وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فدخَلَ عليه يَعودُه فقالَ: ما حاجَتُكَ؟ فقالَ: حاجَتي إذا أنا مُتُّ فاركَبْ، ثمَّ اسْعَ في أرْضِ العَدوِّ ما وجَدْتَ مَساغًا، فإذا لم تجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي ثمَّ ارجِعْ. قالَ: وكانَ أبو أيُّوبَ يَقولُ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فلا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُه يقولُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّكم سترَوْنَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فصَدَّقَه، فقال: ما أجرَأَه! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يُؤويني وإيَّاه سَقفٌ. وخرَجَ مِن فَورِه إلى الغَزوِ، فمرِضَ؛ فعاده يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، وهو على الجَيشِ، فقال: هل لك مِن حاجةٍ؟ قال: ما ازدَدتُ عنك وعن أبيك إلَّا غِنًى؛ إنْ شِئتَ أنْ تَجعَلَ قَبري ممَّا يَلي العَدوَّ... الحَديثَ. .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ ومعه رجُلانِ مِن قُريشٍ، فأمَرَ لهما بجائزةٍ، وفضَّلَ القُرشيَينِ على أبي أيُّوبَ، فلمَّا خرَجَتْ جوائِزُهم، قال أبو أيُّوبَ: ما هذا؟ قالوا: أخواكَ القُرشيَّانِ فضَّلَهما في جَوائزِهما، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشرَ الأنصارِ، إنَّكم ستَلْقَون بَعْدي أثرَةً، فعليكمْ بالصَّبرِ. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أوَّلُ مَن صَدقَهُ، فقال أبو أيُّوبَ: أجَراءةٌ على اللهِ وعلى رسولِه؟! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يَأْوِيني وإيَّاهُ سَقْفُ بَيتٍ، ثمَّ رجَعَ مِن فَورِه إلى الصَّائفةِ، فمرِضَ، فأتاهُ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعودُه وهو على الجيشِ، فقال له: هلْ مِن حاجةٍ؟ أو تُوصيني بشَيءٍ؟ فقال: ما ازدَدْتُ عنك وعن أبيكَ إلَّا غِنًى، إلَّا أنَّك إنْ شِئْتَ أنْ تجْعَلَ قَبْري ممَّا يَلِي العَدُوَّ مِن غَيرِ أنْ تَشُقَّ على المُسلِمينَ، فلمَّا قُبِضَ كان يَزيدُ كأنَّه على وَجَلٍ حتَّى فرَغَ مِن غُسْلِه، فناداهُ أهْلُ القُسطنطينيَّةِ: إنَّا قد عَلِمْنا أنَّكم إنَّما صنَعْتُم هذا لِقِسٍّ كان فيكمْ أراد أنْ يكونَ تُجاهنَا حيًّا وميِّتًا، فلو قدْ قفَلْتُم نَبشْناهُ، ثمَّ حَرَّقناهُ، ثمَّ ذَرَيْناهُ في الرِّيحِ، فقال يَزيدُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لئِنْ فعَلْتُم لا أمُرُّ بكَنيسةٍ فيما بَيْني وبيْن الشَّامِ إلَّا حَرَّقْتُها، قالوا: فإنَّا تارِكوهُ، قال: ما شِئْتُم. .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أنَّ يزيدَ بنَ مُعاويةَ كان أميرًا على الجَيشِ الذي غَزا فيه أبو أيُّوبَ، فدَخَلَ عليه عندَ المَوتِ، فقال له أبو أيُّوبَ: إذا مِتُّ فاقْرَؤوا على النَّاس مِنِّي السَّلامَ، فأخْبِروهم أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا جَعَلَه اللهُ في الجَنَّةِ، ولْيَنطَلِقوا بي، فلْيَبعُدوا بي في أرضِ الرُّومِ ما استَطاعوا، فحَدَّثَ النَّاسَ لمَّا ماتَ أبو أيُّوبَ، فاستَلأَمَ النَّاسُ، وانطَلَقوا بجِنازَتِه. .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: غَزا أبو أيُّوبَ مع يزيدَ بنِ مُعاويةَ قال: فقال: إذا أنا مِتُّ فأدْخِلوني أرضَ العَدُوِّ، فادْفِنوني تحتَ أقْدامِكم حيث تَلقَونَ العَدُوَّ، قال: ثم قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ. .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ، عن مُعاوِيةَ بنِ يَحْيى، عن الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: عليكم بالسِّواكِ؟ .
شهِدَ أبو أيُّوبَ بَدرًا، ثُمَّ لم يَتخلَّفْ عن غَزاةٍ إلَّا عامًا؛ استُعمِلَ على الجَيشِ شابٌّ، فقعَدَ، ثُمَّ جعَلَ يَتلهَّفُ، ويقولُ: ما علَيَّ مَن استُعمِلَ علَيَّ. فمرِضَ، وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فأتاه يَعودُه، فقال: حاجَتُكَ؟ قال: نعمْ، إذا أنا مِتُّ، فاركَبْ بي، ثُمَّ تَبيَّغْ بي في أرضِ العَدوِّ ما وجَدتَ مَساغًا؛ فإذا لم تَجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي، ثُمَّ ارجِعْ. فلمَّا مات ركِبَ به، ثُمَّ سار به، ثُمَّ دفَنَه. وكان يقولُ: قال اللهُ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، لا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
حديثُ يزيدَ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أحَبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ، ومن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ إسْحاقَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّه أَنكَرَ على عُقْبةَ بنِ عامِرٍ تَأخيرَه صَلاةَ المَغرِبِ، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي على الفِطْرةِ ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى اشْتِباكِ النُّجومِ. ورَواه حَيْوةُ وابنُ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أَسلَمَ أبي عِمْرانَ التَّجيبيِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ طُلوعَ النُّجومِ؟ .
أنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ كتبَ إلى أبيهِ أنَّ جبيرَ بنَ نفيرٍ قد نشرَ في مِصري حديثًا فقد ترَكوا القرآنَ قالَ: فبعثَ إلى جبيرٍ فجاءَ فقرأَ عليْهِ كتابَ يزيدَ فعرفَ بعضَهُ وأنْكرَ بعضَهُ فقالَ معاويةُ: لأضربنَّكَ ضربًا أدعُكَ لمن بعدِك نكالًا وقال: يا معاويةُ لا تطغَ فيَّ إنَّ الدُّنيا قدِ انْكسرَ عمادُها وانخسفَت أوتادُها وأحبَّها أصحابُها قالَ: فجاءَ أبو الدَّرداءِ فأخذَ بيدِ جبيرٍ وقالَ: لئن كانَ تَكلَّمَ بِهِ جبيرٌ لقد تَكلَّمَ بِهِ أبو الدَّرداءِ ولو شاءَ جبيرٌ أن يخبِرَ أنَّ ما سمعَهُ منِّي لفعلَ .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
أخذ أبو سفيانَ مائةً من الإبلِ ، وأربعينَ أُوقيةً من الفضةِ ، فقال : وابني معاويةَ ؟ فمُنِحَ مثلَها لابنِه معاويةَ ، فقال : وابني يزيدٌ ؟ فمُنِحَ مثلَها لابنِه يزيدَ . .
يدخلُ من أهلِ الجنَّةِ رجلٌ على كتفِه رجلٌ من أهلِ النَّارِ ، فدخل معاويةُ على كتفِه يزيدُ .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ بنِ زيدٍ الخَطْميِّ، وهو صحابيٌّ، وأبوه صحابيٌّ، عن أبي أيُّوبَ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى المغرِبَ والعِشاءَ بجَمعٍ بإقامةٍ واحِدةٍ. .
لا مزيد من النتائج