نتائج البحث عن
«كان أبو الدرداء لا يحدث بحديث إلا تبسم فيه . فقلت له : إني أخشى أن يحمقك الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أبو الدرداء لا يحدث حديثا إلا تبسم فيه فقلت له : إني أخشى أن يحمقك الناس ، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدث بحديث إلا تبسم فيه
كان أبو الدَّرْداءِ لا يُحدِّثُ بحديثٍ إلَّا تَبسَّمَ فيه، فقُلتُ له: إنِّي أخشى أنْ يُحَمِّقَكَ النَّاسُ، فقال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُحدِّثُ بحديثٍ إلَّا تَبسَّمَ. .
كان أبو الدَّرداءِ لا يُحدِّثُ حديثًا إلَّا تبسَّم فيه فقُلْتُ له : إنِّي أخشى أن يُحمِّقَك النَّاسُ ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحدِّثُ بحديثٍ إلَّا تبسَّم فيه .
كان أبو الدَّرداءِ لا يُحدِّثُ بحَديثٍ إلَّا تَبسَّمَ. فقُلتُ: إنِّي أخافُ أنْ يُحمِّقَكَ النَّاسُ. فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُحدِّثُ بحَديثٍ إلَّا تَبسَّمَ. .
كان أبو الدَّرْداءِ إذا حَدَّثَ حديثًا تَبسَّمَ، فقُلتُ: لا يقولُ النَّاسُ إنَّكَ! -أيْ: أحمَقُ- فقال: ما رَأَيتُ -أو ما سَمِعتُ- رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ حديثًا إلَّا تَبسَّمَ. .
كان لا يُحَدِّثُ بحديثٍ إلا تَبَسَّمَ .
كان أبو الدرداءِ إذا تحدَّث تبسَّم .
كانَ لا يحدِّثُ حديثًا إلَّا تبَسَّمَ .
عن أمِّ الدرداءِ قالَت قام أبو الدَّرداءِ ليلةً يُصلِّي فجعل يَبكي ويقولُ : اللَّهمَّ أحسنتَ خَلْقِي فحسِّنْ خُلُقِي حتَّى أَصبح فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ ما كان دعاؤُك منذُ اللَّيلةِ إلَّا في حُسْنِ الخُلُقِ فقال : يا أمَّ الدرداءِ إنَّ العبدَ المسلمَ يحسِّنُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه حُسْنُ خُلُقِه الجنَّةَ ويُسيءُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه سوءُ خُلُقِه النَّارَ والعَبدُ المسلمُ يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ كيف يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ قال يقومُ أخوهُ من اللَّيلِ فيجتهدُ فيَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ فيستجيبُ لهُ ويَدعو لأخيهِ فيَستجيبُ لهُ فيه .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أَوانُ يُخْتَلَسُ العِلْمُ مِنَ النَّاسِ حتَّى لا يَقْدِروا منهُ على شَيْءٍ». قالَ: فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأَنْصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وكيف يُخْتَلَسُ مِنَّا وقَدْ قَرَأْنا القُرآنَ؟ فَواللَّهِ لنَقْرَأَنَّهُ ولَنُقْرِئَنَّهُ نِساءَنا وأَبْناءَنا. فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا زيادُ، إنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهاءِ أَهْلِ المَدينَةِ، هذا التَّوْراةُ والإنْجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارى، فماذا يُغْني عَنْهُم؟». قالَ جُبَيْرٌ: فَلَقيتُ عُبادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فقُلتُ له: أَلا تَسْمَعُ ما يُقولُ أخوكَ أَبو الدَّرْداءِ؟ وَأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ. قالَ: صَدَقَ أَبو الدَّرْداءِ، إنْ شِئتَ لَأُحَدِّثُكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ؛ الخُشوعُ، يُوشِكُ أنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الجَماعَةِ، فلا تَرى فيه رَجُلًا خاشِعًا. .
«تبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قال: عَجَبًا للمُؤمِنِ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقْضي له قَضاءً إلَّا كان خَيرًا له». .
ألَا إني أوتيتُ الكتابَ ومثلَه معه ألا يوشكُ رجلٌ شبعانُ يتَّكئُ على أريكتِه يُحدَّثُ بحديثٍ من حديثي فيقولُ بيننا وبينهم كتابُ الله ما وجدنا فيه من حلالٍ حلَّلناهُ وما وجدنا فيه من حرامٍ حرَّمناهُ .
ألا إني أُوتيت الكتابَ ومثلَه معَه، ألا يوشكُ رجلٌ شبعانَ يتكئُ على أريكتِه يُحدثُ بحديثٍ من حديثي فيقولُ: بينَنا وبينَكم كتابُ اللهِ ما وجدنا فيه من حلالٍ حلَّلناه وما وجدنا فيه من حرامٍ حرَّمناه .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
لا مزيد من النتائج