نتائج البحث عن
«كان أبو الدرداء يغدو أحيانا ، فيجيء فيسأل الغداء ، فربما لم يوافقه عندنا فيقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الدرداءِ ، رضي اللهُ عنه ، كان يأتيهِم بعدما يصبحُ فيسألُهم الغداءَ فلا يجِدُه ، فيقولُ : أنا إذًا صائمٌ .
إنَّ أبا الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يأتيهِم بعدَ ما يُصبحُ فيسألُهم الغَداءَ فلا يجدُه فيقولُ : فأنا إذًا صائمٌ .
أنَّ أبا الدرداءِ كان يَخطبُ الناسَ فيقولُ لا وِتْرَ لمن أدركهُ الصبحُ قال فانطلقَ رجالٌ إلى عائشةَ فأخبروها فقالت كذبَ أبو الدرداءِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ فيُوتِرُ .
كانَ أبو الدَّرداءِ يقولُ : إنَّما أخشى من ربِّي يومَ القيامةِ أن يدعوَني على رءوسِ الخلائقِ ، فيقولُ لي : يا عوَيْمرُ ، فأقولُ : لبَّيكَ ربِّ ، فيقولُ : ما عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ .
إذا أصبح إبليسُ بثَّ جنودَه فيقولُ من أخذل اليومَ مسلمًا ألبستُه التَّاجَ قال فيجيءُ هذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى طلَّق امرأتَه فيقولُ يُوشكُ أن يتزوَّجَ ويجيءُ لهذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى عقَّ والدَيْه فيقولُ يوشكُ أن يبَرَّهما ويجيءُ هذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى أشركَ فيقولُ أنت أنت ويجيءُ هذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى قتل فيقولُ أنت أنت ويُلبِسُه التَّاجَ .
إذا أصبح إبليسُ بثَّ جُنودَه فيقولُ : مَن أخْذَل اليومَ مسلِمًا أُلْبِسُه التَّاجَ ، قال : فيجيءُ هذا فيقولُ : لَم أزلْ بهِ حتَّى طلَّق امرأتَه ، فيقولُ : أوشَكَ أنْ يتزوجَ . ويجيءُ هذا فيقولُ : لَم أزَلْ بهِ حتَّى عقَّ والدَيْه ، فيقولُ : يُوشِكُ أن يَبرَّهُما . ويَجيءُ هذا فَيقولُ : لَم أزلْ بهِ حتَّى أَشرَكَ ، فيُقولُ : أنتَ أنتَ . ويجيءُ هذا فيقولُ : لَم أزلْ بهِ حتَّى قَتَلَ . فيقولُ : أنتَ أنتَ ، ويُلْبِسُهُ التَّاجَ .
إذا أصبَحَ إبليسُ بَثَّ جُنودَه فيَقولُ: مَن أضلَّ اليوْمَ مُسلِمًا ألْبَسْتُه التَّاجَ، فيَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لمْ أزَلْ به حتَّى عقَّ والدَه، فقال: يُوشِكُ أنْ يَبَرَّه، ويَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لم أزَلْ به حتَّى طلَّقَ امرأتَه، فيَقولُ: يُوشِكُ أنْ يَتزوَّجَ، ويَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لم أزَلْ به حتَّى أشْرَكَ، فيَقولُ: أنتَ أنتَ، ويَجِيءُ أحدُهم فيَقولُ: لم أزَلْ به حتَّى قَتَل، فيَقولُ: أنتَ أنتَ، ويُلبِسُه التَّاجَ. .
كان أبو الدَّرداءِ رضي اللهُ عنه يقولُ : إنما أخشى من ربي يومَ القيامةِ أن يَدعوَني على رؤوسِ الخلائقِ فيقول لي : يا عُويِمُر فأقول : لبَّيك ربِّ ما عمِلتُ فيما علمتُ .
آخرُ رَجليْنِ يخرجانِ من النَّارِ يقولُ اللهُ لأحدِهما : يا ابنَ آدمَ ! ما أعدَدتَ لهذا اليَومِ ؟ هل عمِلتَ خيرًا قطُّ ؟ ، فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال في آخرِه : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سَلْ وتمنَّه . فيسألُ ويتَمَنَّى ثلاثةَ أيامٍ من أيامِ الدُّنيا ، ويُلَقِّنُه اللهُ ما لا عِلم لهُ بهِ ، فيسألُ ويتَمنَّى ، فإذا فرغَ قال : لكَ ما سَألتَ . قال أبو سعيدٍ : ومثلُه معهُ . قال أبو هُريرةَ : وعَشرةُ أمثالِه معهُ . فقال أحدُهما لِصاحبِه : حدِّثْ بما سَمعتَ ، وأُحَدِّثُ بما سَمعتُ .
آخرُ رجلَيْن يخرُجان من النَّارِ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأحدِهما : يا بنَ آدمَ ما أعددتَ لهذا اليومِ ، هل عمِلتَ خيرًا قطُّ ؟ فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال في آخرِه : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : سَلْ وتمنَّه فيسألُ ويتمنَّى مقدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ من أيَّامِ الدُّنيا ، ويُلقِّنُه اللهُ ما لا عِلمَ له به فيسألُ ويتمنَّى ، فإذا فرغ قال : لك ما سألتَ . قال أبو سعيدٍ : ومثلَه معه . قال أبو هريرةَ : وعشرةَ أمثالِه معه ، فقال أحدُهما لصاحبِه : حدِّثْ بما سمِعتَ وأُحدِّثُ بما سمِعتُ .
إنَّ لِكلِّ نبيٍّ يومَ القيامةِ منبراً من نورٍ، وإنِّي لعلى أطولِها وأنورِها، فيجيءُ منادٍ ينادي: أينَ النَّبيُّ الأمِّيُّ؟ قال: فيقولُ الأنبياءُ: كلُّنا نبيٌّ أمِّيٌّ، فإلى أيِّنا أرسلَ؟ فيرجعُ الثَّانيةَ فيقول: أينَ النَّبيُّ العربيُّ؟ قال: فينزلُ محمَّدٌ حتَّى يأتيَ بابَ الجنَّةِ فيقرعَهُ فيقول: من فيقولُ: محمَّدٌ - أو أحمدُ -، فيقال: أوَقَد أرسلَ إليْه؟ فيقول: نعَم. فيفتحُ لَهُ فيدخُلُ، فيتجلَّى لَهُ الرَّبُّ، ولا يتجلَّى لنبيٍّ قبلَهُ، فيخرُّ للَّهِ ساجداً، ويحمدُهُ بمحامدَ لم يحمدْهُ بها أحدٌ ممَّن كانَ قبلَهُ، ولن يحمدَهُ أحدٌ بِها مِمَّن كانَ بعدَه، فيقالُ لَه: محمَّدُ ارفع رأسَك، تَكلَّم تُسمَعْ، واشفع تشفَّعْ، ... فذكر الحديثَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسجُدُ فيجيءُ الحَسَنُ والحُسَينُ فيركَبُ ظَهْرَه فيُطيلُ السُّجودَ فيُقال يا نبيَّ اللهِ أطَلْتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحَلَني ابني فكرِهْتُ أن أُعْجِلَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيجيءُ الحسنُ أو الحسينُ فيركبُ ظهرَهُ فيطيلُ السُّجودَ فيقالُ يا نبيَّ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحلَنيَ ابني ; فكرِهتُ أن أُعجِلَهُ .
عَن أبي الدَّرداءِ : أنَّهُ كانَ يأتي أَهْلَهُ حينَ ينتَصِفُ النَّهارُ أو قبلَهُ فيَقولُ : هَل مِن غداءٍ ؟ فيجِدُهُ أو لا يجدُهُ فيقولُ : لأصومَنَّ هذا اليومَ فيصومُهُ ، وإن كانَ مُفطرًا وبلغَ ذلِكَ الحينَ وَهوَ مُفطرٌ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ : أخبرَنا عطاءٌ ، وبلغَنا : أنَّهُ كان يفعلُ ذلِكَ حينَ يصبِحُ مُفطرًا حتَّى الضُّحَى أو بعدَهُ ، ولعلَّهُ أن يَكونَ وجدَ غداءً أو لم يَجِدْهُ .
عن أبي الدَّرداءِ أنَّه كان يقولُ ثِقْ بالنَّاسِ رويدًا وقال أبو الدَّرداءِ أخبِرْ تقله .
لا مزيد من النتائج