نتائج البحث عن
«كان أبو العالية مريضا ، فكانت المرفقة تثنى له ، فيسجد عليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مَولاةٍ لِأبي أُمامةَ قالت: كان أبو أُمامةَ يُحِبُّ الصَّدَقةَ، ولا يَقِفُ به سائِلٌ إلَّا أعطاه، فأصبَحْنا يَومًا وليس عِندَه إلَّا ثَلاثةُ دَنانيرَ، فوقَفَ به سائِلٌ، فأعطاه دينارًا، ثم آخَرُ، فكذلك، ثم آخَرُ، فكذلك. قُلتُ: لم يَبْقَ لنا شَيءٌ، ثم راح إلى مَسجِدِه صائِمًا، فرَقَقتُ له، واقتَرَضتُ له ثَمَنَ عَشاءٍ، وأصلَحتُ فِراشَه، فإذا تَحتَ المِرفَقةِ ثَلاثُ مِئةِ دينارٍ، فلمَّا دَخَلَ ورأى ما هَيَّأتُ له، حَمِدَ اللهَ وابتَسَمَ، وقال: هذا خَيرٌ مِن غَيرِه، ثم تَعَشَّى، فقُلتُ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، جِئتَ بما جِئتَ به، ثم تَرَكتَه بموضِعِ مَضيَعةٍ؟ قال: وما ذاك؟ قُلتُ: الذَّهَبُ. ورَفَعتُ المِرفَقةَ، ففَزِعَ لمَا رأى، وقال: ما هذا؟ وَيحَكِ. قُلتُ: لا عِلْمَ لي. فكَثُرَ فَزَعُه. .
يَكشِفُ رَبُّنا عَن ساقِه فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنةٍ، ويَبقى مَن كان يَسجُدُ في الدُّنيا رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ ليَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا. .
يَكشِفُ رَبُّنا عن ساقِه، فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنةٍ، فيَبقى كُلُّ مَن كان يَسجُدُ في الدُّنيا رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ ليَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا. .
أنَّه عادَ مَريضًا ومعه أبو هُرَيرةَ مِن وَعكٍ كان به، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبشِرْ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: ناري أُسَلِّطُها على عَبدي المُؤمِنِ في الدُّنيا، لِتَكونَ حَظَّه مِن النَّارِ في الآخِرَةِ. .
كان يقولُ _ إذا فرغ من القنوتِ _ : اللهُ أكبرُ ، فيسجدُ .
[ . . . فكانت عائشةُ تأمرُ بناتَ إخوتِها وبناتِ أخواتِها أن يُرْضِعْنَ من أحبَّتْ أن يدخلَ عليها ويراها وإن كان كبيرًا خمسَ رضعاتٍ ثم يدخلُ عليها .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: البَحيرةُ: التي يُمنَعُ دَرُّها للطَّواغيتِ، فلا يَحلُبُها أحَدٌ مِنَ النَّاسِ، والسَّائِبةُ: كانوا يُسَيِّبونَها لآلِهَتِهم، لا يُحمَلُ عليها شَيءٌ. قال: وقال أبو هُرَيرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ عَمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، كان أوَّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ. والوَصيلةُ: النَّاقةُ البِكرُ، تُبَكِّرُ في أوَّلِ نِتاجِ الإبِلِ، ثُمَّ تُثَنِّي بَعدُ بأُنثى، وكانوا يُسَيِّبونَها لطَواغيتِهم، إن وصَلَت إحداهما بالأُخرى ليس بينَهما ذَكَرٌ. والحامِ: فحلُ الإبِلِ يَضرِبُ الضِّرابَ المَعدودَ، فإذا قَضى ضِرابَه ودَعُوه للطَّواغيتِ، وأعْفَوه مِنَ الحَملِ، فلَم يُحمَلْ عليه شَيءٌ، وسَمَّوه الحاميَ. .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه أيُّكم أصبَح صائمًا قال أبو بكرٍ أنا قال أيُّكم عاد مريضًا قال أبو بكرٍ أنا قال أيُّكم شيَّع جِنازةً قال أبو بكرٍ أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هنيئًا مَن كمُلَتْ له هذه بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه عاد مريضًا ومعه أبو هُرَيْرةَ من وَعْكٍ كان به، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبشِرْ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: ناري أُسلِّطُها على عَبدي المُؤمِنِ في الدُّنيا؛ لتكونَ حظَّه منَ النارِ في الآخِرَةِ. .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
من كان صائما ، وعادَ مريضا ، وشهدِ جنازةً ، غُفِرَ لهُ إلا أن يحدثَ من بعدهِ .
مَن كانَ صائِمًا، وعادَ مَريضًا، وشَهِدَ جَنازةً، غُفِرَ له، إلَّا أنْ يُحدِثَ مِن بَعدِهِ. .
عن أبي العاليةِ أنَّ سائلًا سأله فألْحَف فأعطتْه امرأةٌ كِسرةً فقال : لو ناولْتِه كلبًا كان خيرًا له .
كان إذا فَقدَ الرجلَ مِنْ إخوانِه ثلاثةَ أيامٍ سأل عنه ، فإنْ كان غائبًا دعا له ، وإنْ كان شاهدًا زارَه ، وإنْ كان مريضًا عادَه .
لا مزيد من النتائج