نتائج البحث عن
«كان أبو العلاء يستعرض بنا الظل فيصلي بنا أي نواحي المسجد كان»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنْ كان عُمَرُ رُبَّما يَركِزُ العَنَزةَ فيُصَلِّي بنا إليها والظَّعائِنُ يَمُرُّون أمامَه. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شهرِ رمضانَ ثمانَ ركعاتٍ وأوتَر فلمَّا كانت اللَّيلةُ القابلةُ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أنْ يخرُجَ فيُصلِّيَ بنا فأقَمْنا فيه حتَّى أصبَحْنا فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ رجَوْنا أنْ تخرُجَ فتُصَلِّيَ بنا قال: ( إنِّي كرِهْتُ - أو خشيتُ - أنْ يُكتَبَ عليكم الوِترُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ -قال: أحسِبُه- فطيمًا، وكان إذا جاءَ قال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ نُغَرٌ كان يَلعَبُ به، فرُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ وهو في بَيتِنا، فيَأمُرُ بالبِساطِ الذي تَحتَه فيُكنَسُ ويُنضَحُ، ثُمَّ يَقومُ ونَقومُ خَلفَه، فيُصَلِّي بنا. .
كان يأتي إلى سُبْحَةِ الضُّحى، فيَعْمِدُ إلى الأُسطوانةِ دونَ المصحفِ، فيُصلِّي قريبًا منها؛ فأقولُ له: أَلَا تُصلِّي هاهُنا؟ وأُشيرُ إلى بعضِ نواحي المسجِدِ، فيقولُ: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتحرَّى هذا المَقامَ. .
أنَّه كانَ تأَوَّهَ، وكانَ يَؤمُّنا فيُصَلِّي بنا قاعِدًا، فعادَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُسَيدًا إمامُنا، وإنَّه مَريضٌ، وإنَّه صَلَّى بنا قاعِدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فصَلُّوا وراءَه قُعودًا؛ فإنَّ الإمامَ ليُؤْتَمَّ به، فإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا خَلفَه قُعودًا. .
أنَّه كان يأتي مع سلَمةَ بنِ الأكوعِ إلى سُبْحةِ الضُّحى فيعمِدُ إلى الأُسطوانةِ دونَ المُصحَفِ فيُصلِّي قريبًا منها فأقولُ له : ألَا تُصلِّي ها هنا ؟ وأُشيرُ له إلى بعضِ نواحي المسجِدِ فيقولُ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى هذا المَقامَ .
مررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أسَّسَ بنا هذا المسجدَ وليسَ معَهُ إلا هؤلاءٍ النَّفرِ الثَّلاثةِ أبو بَكرِ وعمرُ وعثمانُ فقلتُ يا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ قد أسَّستَ بنا هذا المسجدَ وليسَ معَكَ إلا هؤلاءِ الثَّلاثةُ أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقالَ هؤلاءِ أولياءُ الخلافةِ بعدي .
«صلَّى بِنا أنَسُ بنُ مالِكٍ على جِنازةِ رَجُلٍ فقامَ حِيالَ صَدْرِه، قالَ: وصلَّى على امْرَأةٍ فقامَ حِيالَ عَجيزَتِها، فقالَ له العَلاءُ بنُ زِيادٍ: يا أبا حَمْزةَ، هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي؟ قالَ: نَعمْ» .
حدَّثني يزيدُ بنُ أبي عُبيدٍ: أنَّه كان يأتي مع سلَمةَ بنِ الأكوعِ إلى سُبحةِ الضُّحى فيعمِدُ إلى الأُسطوانةِ فيُصلِّي قريبًا منها فأقولُ له: لا تُصَلِّ ها هنا وأُشيرُ له إلى بعضِ نواحي المسجدِ فيقولُ: إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى هذا المقامَ .
بهذه القصَّةِ [أي حديثِ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ: الظُّهرَ أو العصرَ، قال: فصلَّى بنا ركعتينِ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام إلى خشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَع يدَيْه عليها، إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ، ثمَّ خرَج سَرَعانُ الناسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ، قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي الناسِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فهاباهُ أنْ يُكلِّماه، فقام رجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيهِ ذا اليدينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لم أنْسَ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ ...]، قال: ولم يسجُدْ سجدتَيِ السهوِ حتى يَقَّنَه اللهُ ذلك. .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ ثمانِ رَكَعاتٍ والوترَ، فلمَّا كانَ مِنَ القابلةِ اجتمَعنا في المسجدِ ورجَونا أن يَخرجَ إلَينا، فلم نزَلْ في المسجِدِ حتَّى أصبَحنا، فدَخلنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، رجَونا أن تخرُجَ إلينا فتصلِّيَ بنا، فقالَ: كَرِهْتُ أن يُكْتبَ عليكمُ الوترُ .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ بدرٍ من قتلَ قتيلًا فلَه سَلَبُه ومن جاءَ بأسيرٍ فلَه سَلَبُه فجاءَ أبو اليَسَرِ بأسيرينِ فقالَ سعدٌ أي رسولَ اللَّهِ أمَا واللَّهِ ما كان بِنا جُبْنٌ عنِ العدوِّ... .
لا مزيد من النتائج