نتائج البحث عن
«كان أبو المليح لا يسجد في ( ص ) "»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسجدُ فِي { ص } .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ في ص. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في {ص} .
صلَّى بنا أبو المليحِ على جنازةٍ فظننَّا أنَّهُ قد كبَّرَ، فأقبلَ علينا بوجْهِهِ فقالَ: أقيموا صفوفَكم ولتُحسِن شفاعتُكم قالَ أبو المليحِ: حدَّثني عبدُ اللَّهِ وَهوَ ابنُ سليطٍ، عن إحدَى أمَّهاتِ المؤمنينَ وَهيَ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَت: أخبَرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ: ما من ميِّتٍ يصلِّي عليْهِ أمَّةٌ منَ النَّاسِ إلَّا شفِّعوا فيهِ، فسألتُ أبا المليحِ عنِ الأمَّةِ؟ فقالَ: أربعونَ .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ، ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، في رِجالٍ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسَجَدَت له، فقال أبو بَكرٍ رحمه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، كنَّا نحن أحَقَّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي في أمَّةٍ أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي لأحَدٍ أن يسجُدَ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها». .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ ورِجالٌ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسجَدَت له، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لِزَوْجِها». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه كان يَسجدُ بآخرِ الآيتينِ مِن (حم السَّجدةِ)، وكان أبو عبدِ الرَّحمنِ -يعني ابنَ مسعودٍ- يَسجُدُ بالأولى منهما. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ ورجلٌ من الأنصارِ وفي الحائط ِغنمٌ فسجدتْ له فقال أبو بكرٍ يا رسولَ الله ِكنا نحن أحقَّ بالسجودِ لك من هذه الغنمِ فقال إنه لا ينبغي أن يسجدَ أحدٌ لأحدٍ ولو كان ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها .
عن ابنِ سيرينَ أنَّ أبا هُريرةَ كان يَسجُدُ فيها، قال أبو هُريرةَ: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ فيها. يَعني إذا السَّماءُ انشَقَّتْ. .
«وَضَّأْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا [ … ] وُضوءَه أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ فخَلَّلَ به لِحْيتَه -وأرانا أبو المَليحِ- وقالَ: هكذا أمَرَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّهُ كانَ يسجدُ في ( ص )، فقيلَ لَهُ، فقالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}، وقالَ: سَجدَها داودُ، وسجدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي بكَّارٍ قال: صلَّيتُ خلفَ أبي المَلِيحِ، على جَنازةٍ فقالَ: أقيموا صُفوفَكُم، وَلْتَحسُنْ شَفاعَتُكم، ولوِ اخترتُ رجُلًا، اخترْتُه، ثمَّ قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيلٍ، [قال عبدُ اللهِ:] قال أبي: وحدَّثَنا أبو عُبَيدةَ الحدَّادُ، قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيطٍ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَيْمونةَ، وكان أخاها من الرَّضاعةِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: ما من مُسلمٍ يُصلِّي عليه أُمَّةٌ إلَّا شُفِّعوا فيه. وقال أبو المَلِيحِ: الأُمَّةُ أربَعونَ إلى مِئةٍ، فصاعدًا. .
قال عبدُ اللَّهِ ألا هيَ توبةُ نبيٍّ ذكرت فكانَ لا يسجدُ فيها يعني (ص) .
عَن أبي المليحِ ، عَن أبيهِ ، أنَّ يومَ حُنَيْنٍ كانَ يومَ مَطرٍ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ ، مُناديَهُ: أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يسجدُ بمكةَ بالنجمِ ، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ رأى أبو سعيدٍ فيما يرى النائمُ كأنَّهُ يكتبُ سورةَ ص ، فلمَّا أتى على السجده سجدَتِ الدواةُ والقلمُ والشجرُ وما حولَهُ من شيءٍ ، قال : فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسجدَ فيها وتركَ النجمَ .
لا مزيد من النتائج