نتائج البحث عن
«كان أبو برزة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون إليه ، فتنافر إليه»· 18 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ أبو بَرزةَ الأسلميُّ كاهِنًا يقضي بينَ اليَهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليْهِ ناسٌ منَ المسلمينَ فأنزلَ اللَّهُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا إلى قولِهِ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
كانَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليَهودِ فيما يتَنافرونَ فيهِ ، فتَنافرَ إليهِ ناسٌ منَ المسلِمينَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان أبو برزةَ الأسلميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليه ناسٌ منَ المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ أبو بَرزةَ الأسلميُّ كاهِنًا يقضي بينَ اليَهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليْهِ ناسٌ منَ المسلمينَ فأنزلَ اللَّهُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا إلى قولِهِ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا .
كانَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليَهودِ فيما يتَنافرونَ فيهِ ، فتَنافرَ إليهِ ناسٌ منَ المسلِمينَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ أبو بَرْزةَ الأَسْلَميُّ كاهِنًا يَقْضي بَيْنَ اليَهودِ فيما يَتَنافَرونَ إليه، فتَنافَرَ إليه أُناسٌ مِن المُسلِمينَ، فأَنزَلَ اللهُ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} إلى قَوْلِه: {إِنْ أَرَدْنَا إَلَّا إِحْسَانًا}». .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان أبو برزةَ الأسلميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرونَ فيه فتنافرَ إليه ناسٌ منَ المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: كان بَرزةُ الأسلَميُّ كاهنًا يَقضي بَينَ اليَهودِ فيما يَتَنافرونَ فيه، فتَنافرَ ناسٌ إلَيه مِنَ المُسلمينَ فأنزَلَ هذه الآيةَ [ألَم تَرَ إلى الذينَ يَزعُمونَ أنَّهم آمَنوا بما أُنزِلَ إلَيكَ وما أُنزِلَ مِن قَبلِكَ يُريدونَ أن يَتَحاكَموا إلى الطَّاغوتِ وقد أُمِروا أن يَكفُروا به]. .
كان أبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ يقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه ناسٌ من المسلمينَ فأنزلَ اللهُ تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ إِلى قولِهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وتَوْفِيقًا .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان أبو بردةَ الأسلميُّ كاهنًا يقضي بين اليهودِ ، فذكر القصةَ في نزولِ قولِه تعالَى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوْا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوْا إِلَى الطَّاغُوتِ الآيةُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ : إنَّ حاكمَ اليهودِ يومئِذٍ [ أي يومَ أنْ تخاصَمَ رجلٌ من اليهودِ ورجلٌ من المنافقينَ خُصومةً ] ، كان أبا بَرْزَةَ الأسلميُّ قبل أنْ يُسلِمَ ويصحَبُ .
كان بين رجلٍ من المنافقين ورجلٍ من اليهودِ خصومةٌ، فقال اليهوديُّ: نتحاكمُ إلى محمدٍ، عرف أنه لا يأخذُ الرِّشوةَ، وقال المنافقُ نتحاكمُ إلى اليهودِ، لِعلمِه أنهم يأخذون الرِّشوةَ، فاتفقا أن يأتيا كاهنًا في جُهينةَ فيتحاكما إليه، فنزلت: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ} الآية. .
أنَّ عائِذَ بنَ عمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ علَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ [ الْأَسْلَمِيُّ فَركِبَ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لِيُصَلِّيَ علَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ قَصْرَ هِشَامٍ قِيلَ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَوْصَى أنْ يُصَلِيَّ عَلَيْهِ أبو بَرْزَةَ ] فَرَكِبَ [ دَابَّتَهُ ] رَاجِعًا .
غَضِبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على رَجُلٍ لم نَرَ أشدَّ غَضبًا منه يومَئذٍ، فقال له أبو بَرْزةَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ، مُرْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فكأنَّها نارٌ أُطفِئَتْ، قال: ثُمَّ خرَجَ أبو بَرْزةَ، ثُمَّ أرسَلَ إليه أبو بَكرٍ، فقال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، ما قُلتَ؟! قال: قُلتُ: واللهِ إنْ أمَرتَني بقَتلِه لأقتُلَنَّه، قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ أبا بَرْزةَ؛ إنَّها لم تَكُنْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي برزة أنَّهمُ اختَصموا إليهِ في رجُلٍ باعَ جاريةً، فَنامَ معَها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قالَ: لا أَرضاها، فقالَ أبو بَرزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لَم يتفرَّقا وَكانا في خِباءِ شَعرٍ .
عن أبي برزة أنَّهم اختَصَموا إليه في رَجُلٍ باعَ جاريةً، فنامَ معها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قال: لا أَرْضاها. فقال أبو بَرْزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يتفَرَّقا، وكانا في خِباءِ شَعرٍ. .
عن أبي بَرْزَةَ أنَّهم اختَصَموا إليه في رجُلٍ باع جاريةً - وفي روايةٍ: فرَسًا - فنام معها البائعُ، فلمَّا أصبَح قال: لا أَرْضاها، فقال أبو بَرْزَةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((البَيِّعانِ على الخيارِ ما لم يتفرَّقا))، وكانا في خِباءِ شَعَرٍ. .
عن أبي بَرْزةَ الأَسْلميِّ قال: مِن السُّنَّةِ الأذانُ في المنارةِ. .
لا مزيد من النتائج