نتائج البحث عن
«كان أبو برزة بالأهواز على حرف نهر ، وقد جعل اللجام في يده ، وجعل يصلي ، فجعلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أبو بَرزةَ بالأهوازِ على حَرفِ نَهرٍ، وقد جَعَلَ اللِّجامَ في يَدِه، وجَعَلَ يُصَلِّي فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنكُصُ، وجَعَلَ يَتَأخَّرُ مَعَها، فجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يَقولُ: اللهُمَّ اخزِ هذا الشَّيخَ كَيفَ يُصَلِّي؟ قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: قد سَمِعتُ مَقالتَكُم، غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا، فشَهِدتُ أمرَه وتَيسيرَه، فكانَ رُجوعي مَعَ دابَّتي أهونَ عليَّ مِن تَركِها، فتَنزِعُ إلى مَألَفِها، فيَشُقُّ عليَّ، وصَلَّى أبو بَرزةَ العَصرَ رَكعَتَينِ. .
رَأَيتُ شَيخًا بالأهْوازِ يُصلِّي العَصرَ ولِجامُ دابَّتِه في يدِه، فجَعَلَتْ تَتأخَّرُ وجَعَلَ يَنكِصُ معها، ورَجُلٌ قاعدٌ مِن الخَوارجِ يَسُبُّه، فلمَّا صَلَّى قال: إنِّي قد سَمِعتُ مَقالتَكم، غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّ غَزَواتٍ أو سَبعَ غَزَواتٍ، فشَهِدتُ أمْرَه وتَيسيرَه، فكنتُ أرجِعُ معي دابَّتي أحبُّ إليَّ مِن أنْ أدَعَها، فتَأتيَ مَألَفَها فيَشُقَّ عليَّ، قال: قُلتُ: كم صَلَّى؟ قال: رَكعتَينِ، قال: وإذا هو أبو بَرْزةَ. .
حَدَّثَنا الأزرَقُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنَّا بالأهوازِ نُقاتِلُ الحَروريَّةَ، فبينا أنا على جُرُفِ نَهَرٍ إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، وإذا لجامُ دابَّتِه بيَدِه، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنازِعُه وجَعَلَ يَتبَعُها -قال شُعبةُ: هو أبو بَرزةَ الأسلَميُّ- فجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يقولُ: اللهُمَّ افعَلْ بهذا الشَّيخِ، فلَمَّا انصَرَفَ الشَّيخُ قال: إنِّي سَمِعتُ قَولَكُم، وإنِّي غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ غَزَواتٍ -أو سَبعَ غَزَواتٍ- وثَمانيَ، وشَهِدتُ تَيسيرَه، وإنِّي إن كُنتُ أن أُراجِعَ مع دابَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أدَعَها تَرجِعُ إلى مَألَفِها فيَشُقُّ عليَّ. .
كُنَّا على شاطِئِ نَهَرٍ بالأهوازِ قد نَضَبَ عنه الماءُ، فجاءَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ على فرَسٍ، فصَلَّى وخَلَّى فرَسَه، فانطَلَقَتِ الفَرَسُ، فتَرَكَ صَلاتَه وتَبِعَها حتَّى أدرَكَها، فأخَذَها، ثُمَّ جاءَ فقَضى صَلاتَه، وفينا رَجُلٌ له رَأيٌ، فأقبَلَ يقولُ: انظُروا إلى هذا الشَّيخِ، تَرَكَ صَلاتَه مِن أجلِ فرَسٍ! فأقبَلَ فقال: ما عَنَّفَني أحَدٌ مُنذُ فارَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ مَنزِلي مُتَراخٍ، فلو صَلَّيتُ وتَرَكتُه، لَم آتِ أهلي إلى اللَّيلِ، وذَكَرَ أنَّه قد صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى مِن تَيسيرِه. .
[عَن] الأزرقِ بنِ قَيسٍ، أنَّهُ رأى أبا بَرزةَ الأسلَميَّ يصلِّي، وعنانُ دابَّتِهِ في يدِهِ، فلمَّا رَكَعَ انفَلتَ العنانُ مِن يدِهِ، وانطلَقتِ الدَّابَّةُ قالَ: فنَكَصَ أبو بَرزةَ علَى عَقِبَيهِ، ولم يلتَفِت حتَّى لحقَ الدَّابَّةَ، فأخذَها، ثمَّ مشَى كَما هوَ، ثمَّ أتى مَكانَهُ الَّذي صلَّى فيهَ، فقَضى صلاتَهُ، فأتمَّها، ثمَّ سلَّمَ قالَ: إنِّي قَد صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوٍ كَثيرٍ حتَّى عدَّ غزواتٍ، فَرأيتُ من رُخصِهِ وتيسيرِهِ، وأخذتُ بذلِكَ، ولو أنِّي ترَكْتُ دابَّتي حتَّى تلحَقَ بالصَّحراءِ، ثمَّ انطلقتُ شيخًا كبيرًا أتخبطُ الظُّلمةَ كانَ أشدَّ عليَّ .
عنِ الأزرَقِ بنِ قَيسٍ: أنَّه رأى أبا بَرزةَ الأسلميَّ يُصَلِّي وعِنانُ دابَّتِه في يَدِه، فلمَّا رَكَع انفَلَت العِنانُ من يَدِه، فانطَلَقَتِ الدَّابَّةُ؛ فنَكَص أبو بَرْزةَ على عَقِبِه ولم يَلتَفِتْ حتَّى لَحِقَ الدَّابَّةَ وأخَذَها، ثمَّ مَشَى كما هو، ثمَّ أتى مَكانَه الَّذي صَلَّى فيه فقَضى صَلاتَه، فأتَمَّها، ثمَّ سَلَّم، ثمَّ قالَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوٍ كَثيرٍ -حتَّى عَدَّ غَزَواتٍ-، فرَأيتُ من رُخصَتِه وتَيسيرِه فأخَذتُ بذلكَ، فلو أنِّي تَرَكتُ دابَّتي حتَّى تَلحَقَ بالصَّحراءِ، ثمَّ انطَلَقتُ شَيخًا كَبيرًا أتخَبَّطُ الظُّلمةَ كان أشَدَّ عَلَيَّ. .
صلَّى أبو بَرْزَةَ فُضالةُ بنُ عبيدٍ ولِجَامُ دابتِه في يدِه فجعلتْ تُنازِعُه وهو يَتْبَعُهَا فرآهُ رجلٌ من الخوارجِ فقالَ فعلَ اللهُ بهذا الشيخِ فلمَّا انصرفَ الشيخُ قال إني سمعتُ قولَكم وإني غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستَّ غزواتٍ أو سبعَ وشاهدتُ تيسيرَه وإني كنتُ أرجعُ مع دابتي أَحَبُّ إليَّ من أن أرجعَ إلى مَأْلَفِهَا فيَشُقَّ عليَّ .
أنَّ عائِذَ بنَ عمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ علَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ [ الْأَسْلَمِيُّ فَركِبَ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لِيُصَلِّيَ علَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ قَصْرَ هِشَامٍ قِيلَ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَوْصَى أنْ يُصَلِيَّ عَلَيْهِ أبو بَرْزَةَ ] فَرَكِبَ [ دَابَّتَهُ ] رَاجِعًا .
أنَّه حمَلَ إلى يزيدَ، وجعَلَ ينكُتُ بالقَضيبِ على ثَناياهُ، وإنَّ أبا بَرْزةَ كان حاضِرًا وأنكَرَ هذا. .
قال أبو بَرزَةَ ، رضي اللهُ عنه : كانتِ العربِ تقولُ : مَن أكَل الخبزَ سمِنَ ، فلما فتَحْنا خيبرَ أجهَضْناهم عن خبزٍ لهم ، فقعَدتُ عليها فأكَلتُ حتى شبِعتُ ، فجعَلتُ أنظُرُ في عِطفي ، هل سمِنتُ؟ .
بينما أنا أسيرُ بالأهوازِ إذا رجلٌ بين يدي على بغلٍ أو بغلةٍ وإذا هو يقولُ: اللهم ذهَب قرني مِن هذه الأمةِ فألحِقني بهم قال: فقلتُ: وأنا فأدخِلْني فى دعوتِكَ قال: وصاحِبي هذ إن أراد ذلك ثم قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خيرُ أُمَّتي قرني ثم الذين يلونَهم ثم لا أدري ذكَر بالثالثِ أم لا ثم يختلفَنَّ قومٌ يظهرُ فيهمُ السمنُ يأتونَ الشهادةَ ولا يُسألونَها فإذا هو أبو برزةَ الأسلميُّ .
أنَّه [أي رأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ] حُمِل إلى يَزيدَ وجَعَل يَنكُتُ بالقَضيبِ على ثناياه، وأنَّ أبا بَرْزةَ كان حاضِرًا وأنكَرَ هذا .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ فجعلت له حريرةً فقدمتُها إليه فوضع يدَه فيها فوجد حرَّها فقبضَها فقال يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا على بردٍ يا خولةُ إن اللهَ أعطاني الكوثرَ وهو نهرٌ في الجنةِ وما خلقٌ أحبُّ إلي ممَّن يَرِدُه من قومِك . . . وفي روايةٍ قالت فقرَّبت له عصيدةً في تورٍ فلما وضع يدَه قال احترقت فقال حسِّ ثم قال إن ابنَ آدمَ إن أصابه خيرٌ قال حسِّ وإن أصابه بردٌ قال حسِّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ النومَ قبلَ العشاءِ، والحديثَ بعدَها. [وفي روايةٍ: قال سيارُ بنُ سلامةَ أبو المنهالِ]: دخلتُ مع أبي على أبي برزةَ الأسلميِّ فسأله أبي: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ التي تَدْعونها العَتَمةَ، وكان يكرهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها .
. . . فجعلتِ المرأةُ تُعْطي القُرطَ والخاتمَ وجعل بلالٌ يجعلُهُ في كسائِهِ قال فقسمَهُ على فُقَراءِ المسلمينَ .
لا مزيد من النتائج