نتائج البحث عن
«كان أبو بكرة رضي الله عنه ، ينبذ له في جر ، فقدم أبو برزة رضي الله عنه من غيبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ .
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ .
غَضِبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على رَجُلٍ لم نَرَ أشدَّ غَضبًا منه يومَئذٍ، فقال له أبو بَرْزةَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ، مُرْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فكأنَّها نارٌ أُطفِئَتْ، قال: ثُمَّ خرَجَ أبو بَرْزةَ، ثُمَّ أرسَلَ إليه أبو بَكرٍ، فقال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، ما قُلتَ؟! قال: قُلتُ: واللهِ إنْ أمَرتَني بقَتلِه لأقتُلَنَّه، قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ أبا بَرْزةَ؛ إنَّها لم تَكُنْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الغداةِ بعد الركوعِ وقنت أبو بكرٍ رضيَ الله عنه بعد الركوعِ وقنت عمرُ رضيَ اللهُ عنه بعد الركوعِ وقنت عثمانُ رضيَ اللهُ عنه بعد الركوعِ صدرًا من خلافتِه ثم طلب إليه المهاجرون والأنصارُ فقدَّم القنوتَ قبلَ الركوعِ .
ذكر قصةَ المغيرةِ قال فقَدِمْنَا على عمرَ رضي اللهُ عنهُ فشهِدَ أبو بكرةَ ونافعٌ وشِبْلُ بنُ معبدٍ فلمَّا دعا زيادًا قال رأيتُ منكرًا فكبَّرَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ودعا بأبي بكرةَ وصاحبيْهِ فضربَهم قال فقال أبو بكرةَ يعني بعدما حدَّهُ واللهِ إني لصادقٌ وهو فعلَ ما شهِدَ بهِ فهَمَّ بضرْبِهِ فقال عليٌّ لئن ضربتَ هذا فارجُمْ هذا .
في جِنازةِ عثمانَ بنِ أبي العاصِ رضِي اللهُ عنه ، وكنَّا نمشي مشيًا خفيفًا فلحِقنا أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه فرفع صوتَه قال : لقد رأيتُنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نرمُلُ رمَلًا .
أنَّ رجُلًا أَغلَظَ لأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فرَدَّ علَيهِ، فقال أبو بَرْزَةَ: ألَا أَضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فانتَهَرَهُ، وقال لهُ: أمَا إنَّها ليستْ لأحدٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قالَ: كُنَّا في بَيتٍ في شَهادةٍ، فدخَلَ علينا أبو بَكْرةَ، فقامَ إليه رجُلٌ عنْ مَجلِسِه، فقالَ أبو بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُقيمُ الرَّجلُ الرَّجلَ مِن مَجلِسِه، ثمَّ يقعُدُ فيهِ، ولا تَمْسَحْ يدَكَ بثَوْبِ مَن لا تَمْلِكُ. .
قال أبو بَرزَةَ ، رضي اللهُ عنه : كانتِ العربِ تقولُ : مَن أكَل الخبزَ سمِنَ ، فلما فتَحْنا خيبرَ أجهَضْناهم عن خبزٍ لهم ، فقعَدتُ عليها فأكَلتُ حتى شبِعتُ ، فجعَلتُ أنظُرُ في عِطفي ، هل سمِنتُ؟ .
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ .
أغلَظَ رجلٌ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فقالَ أبو بَرزةَ : ألا أضرِبُ عُنقَهُ قالَ فانتَهَرَهُ وقالَ : ما هيَ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
شَهِدَ على المغيرةِ أربعةٌ فنَكَلَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ فجَلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثَّلاثةَ واستتابَهُم فتابَ اثنانِ، وأبى أبو بَكْرةَ أن يتوبَ فَكانَ يَقبلُ شَهادتَهُما حينَ تابا وَكانَ أبو بَكْرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُهُ لأنَّهُ أبى أن يتوبَ وَكانَ مِثلَ النِّضوِ منَ العِبادةِ .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أرادَ أنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بنَ عَاصِمٍ ، فقال : لا ( أعملُ ) لكَ . قال : لِمَ؟ قال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يؤتى بِالوَالِي فَيُوقَفُ على الصراطِ فَيَهْتَزُّ بهِ حتى يَزُولَ كلُّ عضوٍ مِنْهُ عن مَكَانِهِ ، فإنْ كان عَدْلًا مَضى ، وإنْ كان جَائِرًا هَوَى في النارِ سبعينَ خَرِيفًا ، فدخلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ المسجدَ وهوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فقال لهُ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : ما شأنُكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قال : وما هو ؟ فَحَدَّثَهُ بهِ ، فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : نَعَمْ ، لقد سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فمن يرغبُ ( في ) العملِ بعدَ هذا ؟ فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ [ أسلتَ ] اللهُ – تعالى – أنْفَهُ وأَصْدَعَ خَدَّهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في حائطٍ بالمدينةِ على قُفِّ البِئرِ مُدليًا رِجلَيه، فدَقَّ البابَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، ففَعَلَ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فدَلَّى رِجلَيْه، ثُمَّ دَقَّ البابَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، ففَعَلَ، ثُمَّ دَقَّ البابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، وسيَلْقى بَلاءً، ففَعَلَ. .
لا مزيد من النتائج