نتائج البحث عن
«كان أبو بكر أحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان خيرنا وسيدنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو بكرٍ أحَبَّنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان خَيْرَنا وسيِّدَنا
كان أبو بكرٍ أحَبَّنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان خَيْرَنا وسيِّدَنا .
أن ناسًا جاؤوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! يا خيرَنا وابنَ خيرِنا وسيدَنا وابنَ سيدِنا ! فقال: يا أيُّها الناسُ قولوا بقولِكم ولا يَستهويَنَّكم الشيطانُ، أنا محمدٌ عبدُ اللهِ ورسولُه ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلني اللهُ عزَّ وجلَّ .
أن ناسًا جاؤوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ يا خيرَنا وابنَ خيرِنا وسيدَنا وابنَ سيدِنا فقال: يا أيُّها الناسُ قولوا بقولِكم ولا يَستهويَنَّكم الشيطانُ أنا محمدٌ عبدُ اللهِ ورسولُه ما أحبُّ أن تَرفعوني فوقَ منزلتي التي أنزلنِي اللهُ عزَّ وجلَّ. .
«أنَّ رجُلًا قال لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، وسَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ قولوا ما أقولُ لكم، ولا تَسْتَهويَنَّكم الشَّياطينُ، أنزِلوني حيثُ أنزَلَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُ اللهِ». .
عن عائِشةَ، قالت: «قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرناهُ، فلَم نَعُدَّه طَلاقًا» قال أبو بَكرٍ: سَقَطَ مِن كِتابي أبو الضُّحى. .
أنَّ ناسًا قالوا: يا رَسولَ اللهِ، يا خَيرَنا وابنَ خَيرِنا، وسَيِّدَنا وابنَ سَيِّدنا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقَولِكم، ولا يَستَهوينَّكم الشَّيطانُ، أنا مُحَمَّدٌ عبدُ اللهِ ورَسولُه، ما أُحِبُّ أن تَرفَعوني فوقَ مَنزِلتي التي أنزَلَني اللهُ عزَّ وجَلَّ .
أنَّ ناسًا قالوا يا رسولَ اللَّهِ يا خيرنا وابنَ خيرنا وسيِّدنا وابنَ سيِّدنا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكم ولا تستجرينَّكمُ الشَّياطينُ أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ ورسولُه ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي الَّتي أنزلني اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
وجاءَ أناسٌ إليهِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ يا خَيرَنا وابنَ خَيرِنا وسيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقَولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أنا محمَّدٌ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ما أُحبُّ أن ترفَعوني فَوقَ مَنزِلَتي الَّتي أنزلَني اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
عَن أنَسٍ أنَّ ناسًا قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، يا خَيرَنا وابنَ خَيرِنا، وسَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، قولوا بقَولِكُم ولا يَستَهويَنَّكُمُ الشَّيطانُ، أنا مُحَمَّدٌ عَبدُ اللَّهِ ورَسولُه، ما أُحِبُّ أن تَرفَعوني فوقَ مَنزِلَتي التي أنزَلَني اللَّه عَزَّ وجَلَّ". .
أنَّ ناسًا قالوا: يا رَسولَ اللهِ، يا خَيرَنا وابنَ خَيرِنا، وسَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقال: يا أيُّها النَّاس قولوا بقَولِكم، أو بَعضَ قَولِكم، ولا يَستهويَنَّكم الشَّيطانُ، أنا محمَّدٌ عبدُ اللهِ ورَسولُه، ما أُحِبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلتي الَّتي أنزَلَني اللهُ عزَّ وجَلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم توفِّيَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ فقالَ عمَرُ: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم قالَ عمرُ: واللَّهِ ما كانَ يقعُ في نفسي إلَّا ذاكَ ولَيبعثُهُ اللَّهُ فيقطعُ أيدي رجالٍ وأرجلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فَكشفَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبَّلَهُ وقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي طبتَ حيًّا وميِّتًا، والَّذي نفسي بيدِهِ لا يذيقُكَ اللَّهُ موتَتَينِ أبدًا، ثمَّ خرجَ فقالَ: أيُّها الحالِفُ على رِسلِكَ، فلمَّا تَكلَّمَ أبو بَكرٍ جلسَ عمرُ فقالَ بعدَ أن حمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ: من كانَ يعبدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومن كانَ يعبدُ اللَّهَ فإنَّ اللَّهَ حيٌّ لا يموتُ وقالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ . وقالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الآيةَ فنشجَ النَّاسُ يبْكونَ واجتمعتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ في سقيفةِ بني ساعدةَ فقالوا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فذَهبَ إليْهم أبو بَكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ فذَهبَ عمرُ يتَكلَّمُ فسَكَّتَهُ أبو بَكرٍ فَكانَ عمرُ يقولُ واللَّهِ ما أردتُ بذلكَ إلَّا أنِّي هيَّأتُ كلامًا قد أعجبَني خشيتُ أن لا يبلُغَهُ أبو بكرٍ فتَكلَّمَ فأبلغَ فقالَ في كلامِهِ نحنُ الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ فقالَ الحُبابُ بنُ المنذرِ لا واللَّهِ لا نفعلُ أبدًا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فقالَ أبو بَكرٍ لا ولَكنَّا الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ قريشٌ أوسطُ العربِ دارًا وأعزُّهم أحسابًا فبايِعوا عمرَ بنَ الخطَّابِ أو أبا عبيدةَ فقالَ عمرُ بل نبايعُكَ أنتَ خيرُنا وسيِّدُنا وأحبُّنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخذَ عمرُ بيدِهِ فبايعَهُ وبايعَهُ النَّاسُ. فقالَ قائلٌ قتلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ فقالَ عمَرُ قتلَهُ اللَّهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في مَرَضِه، فأتى أبو بَكرٍ، فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن كَما أنتَ. «فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ» .
خرجَ في مرضِهِ فأتى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائم ٌيصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشار َإليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكر يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
وفيه: فجلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، وكانَ النَّاسُ يُصلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج