نتائج البحث عن
«كان أبو بكر إذا أراد أن يبعث بعثا ندب الناس فإذا كمل له من العدة ما يريد جهزهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرجُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ الأضحى إلى المصلَّى فيصلِّي بالنَّاسِ فإذا جلسَ في الثَّانيةِ ، وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاسَ بوجهِهِ ، والنَّاسُ جُلوسٌ فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعثَ بعثًا ذَكَرَهُ للنَّاسِ ، وإلَّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقةِ قالَ : تصدَّقوا ثلاثَ مرَّاتٍ فَكانَ من أَكْثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخرُجُ يومَ العيدِ فيُصلِّي بالناسِ رَكعَتَينِ، ثم يُسلِّمُ فيَقِفُ على راحِلَتِه مُستَقبِلَ الناسِ، وهم صُفوفٌ جُلوسٌ فيَقولُ: تَصدَّقوا، فأكثَرُ مَن يَتصدَّقُ النساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ والشيءِ، فإنْ كانت له حاجةٌ يُريدُ أنْ يَبعَثَ بَعثًا يَذكُرُه لهم، وإلَّا انصَرَفَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَخرجُ يومَ العيدِ ، فيصلِّي بالنَّاسِ رَكْعَتينِ ، ثمَّ يسلِّمُ فيقفُ علَى رجليهِ فيستقبِلُ النَّاسَ وَهُم جلوسٌ ، فَيقولُ : ( تصدَّقوا تصدَّقوا ) فأَكْثرُ من يتصدَّقُ النِّساءُ ، بالقُرطِ والخاتمِ والشَّيءِ ، فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعَثَ بعثًا يذكرُهُ لَهُم وإلَّا انصَرفَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلِّي رَكعتينِ ، ثمَّ يخطُبُ فيأمرُ بالصَّدقةِ فيَكونُ أَكثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ فإن كانت لَهُ حاجةٌ أو أرادَ أن يبعثَ بعثًا ، تَكلَّمَ وإلَّا رجعَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلي بالناسِ ركعتين ثم يُسلِّمُ فيقفُ على راحلتِه فيستقبلُ الناسَ وهم جُلوسٌ ، فيقولُ : تصدقوا تصدقوا ، فأكثرُ مَنْ يتصدقُ النساءُ بالقُرْطِ والخاتَمِ والشيءِ ، فإن كانتْ حاجةٌ يريدُ أنْ يبعثَ بَعثًا ذكره لهم وإلا انصرف .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
حديث مُواظبتِه عليه السلامُ على صلاةِ العيدِ من غيرِ تركِه مرَّةً [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرُجُ يَومَ الفِطْرِ والأضْحَى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبْدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلُوسٌ علَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، ويُوصِيهِمْ، ويَأْمُرُهُمْ، فإنْ كانَ يُرِيدُ أنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أوْ يَأْمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنْصَرِفُ. قالَ أبو سَعِيدٍ: فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ علَى ذلكَ حتَّى خَرَجْتُ مع مَرْوَانَ - وهو أمِيرُ المَدِينَةِ - في أضْحًى أوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أتَيْنَا المُصَلَّى إذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بثَوْبِهِ، فَجَبَذَنِي، فَارْتَفَعَ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقُلتُ له: غَيَّرْتُمْ واللَّهِ، فَقالَ أبَا سَعِيدٍ: قدْ ذَهَبَ ما تَعْلَمُ، فَقُلتُ: ما أعْلَمُ واللَّهِ خَيْرٌ ممَّا لا أعْلَمُ، فَقالَ: إنَّ النَّاسَ لَمْ يَكونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ.] .
وإنْ كان يُريدُ أنْ يَضرِبَ على النَّاسِ بَعْثًا ذكَره، وإلَّا انصرَف. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أراد أن يبعث رجلًا في حاجةٍ مُهمةٍ وأبو بكرٍ عن يمينِه وعمرُ عن يسارِه فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ ألا تبعثُ أحدَ هذَينِ ؟ فقال : أبو بكرٍ وعمرُ من هذا الدِّينِ كمنزلةِ السمعِ والبصرِ من الرأسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قائمًا في التَّطوُّعِ فشقَّ عليه القيامُ ركع ثمَّ سجد سجدتين ثمَّ قعد فقرأ ما بدا له وهو قاعدٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ بعضَ ما يريدُ أن يقرأَ ثمَّ يركعُ ويسجدُ .
"إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبعَثُ يومَ القيامةِ مُناديًا يُنادي: يا آدَمُ، إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تبعَثَ بَعثًا مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى النَّارِ، فيقولُ آدَمُ: يا ربِّ، ومِن كم؟ قال: فيُقالُ له: مِن كلِّ مِئةٍ تسعةً وتسعينَ"، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: مَن هذا النَّاجي منَّا بعدَ هذا يا رسولَ اللهِ؟! قال: "هل تَدرونَ ما أنتم في النَّاسِ؟ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدرِ البَعيرِ". .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى سَفَرٍ أو يبعَثُ بَعْثًا إلَّا يومَ الخميسِ .
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
إذا شرِبَ أحدُكُم، فلا يتنفَّس في الإناءِ، فإذا أرادَ أن يعودَ، فليُنحِّ الإناءَ، ثمَّ ليَعُد إن كانَ يريدُ .
لا مزيد من النتائج