نتائج البحث عن
«كان أبو بكر إذا أعطى الرجل العطاء سأله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا أعطى الرَّجلَ عطاءً قال : هل لكَ مالٌ ؟ فإن قال : نعَم . قال : أدِّ زكاتَه ، فإذا لَم يكن لهُ مالٌ قال : لا تُزكِّهِ يَعني مالَ العطاءِ حتَّى يحُولَ عليهِ الحَوْلُ .
عن أبي بكرٍ الصدِّيقِ ، رضي اللهُ عنه ، أنه كان إذا أَعطى الرجلَ عطاءَه قال : هل لكَ مالٌ؟ قال : فإنْ قال : نعَم أخَذ زكاتَه ؛ فإذا لم يكُنْ له مالٌ قال : لا تُزَكِّه حتى يحولَ عليه الحَولُ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُدالِكُ الرجُلُ امرأتَه؟ قال: نَعَمْ، إذا كان مُفْلَجًا، فقال له أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، ما قال لك، وما قلتَ له؟ قال: قال: أيُماطِلُ الرجُلُ أهلَه؟ قلتُ له: نَعَمْ، إذا كان مُفلِسًا، قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، لقد طُفتُ في العربِ وسَمِعتُ فُصحاءَهم، فما سَمِعتُ أفصَحَ منك، قال: أدَّبَني ربِّي، ونشَأتُ في بَني سعدٍ. .
قالَ رجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ ، أيُدالِكُ الرَّجُلُ امرَأتَهُ ؟ قال : نعَمْ إذا كانَ مُفلِجًا ، قالَ : فقال له أبو بَكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما قال لكَ ؟ قال : قال لي : أَيُماطِلُ الرَّجلُ امرأَتَهُ ؟ قلتُ : نعَم إذا كان مُفلِسًا ، قال : فقالَ أبو بكرٍ : ما رأيتُ أفصحَ مِنكَ ، فَمِنْ أدَبِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أدَّبَني ربِّي ونشَأتُ في بَني سَعدٍ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال كان الرَّجُلُ إذا حدَّثني عن رسولِ اللهِ: استحلَفْتُه فإذا حلَف صدَّقْتُه وحدَّثني أبو بكرٍ وصدَق أبو بكرٍ أنَّه قال ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذَنْبًا فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يستغفِرُ اللهَ إلَّا غفَر له .
كانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد أعطى عائشةَ نُحلًا فلمَّا مرِضَ قالَ لَها اجعَليهِ في الميراثِ وذَكَر القَبضَ في الهبةَ والصَّدَقةَ .
دَعَا عَلِيَّ بنَ أَبي طالبٍ فقال له : اخرُجْ بِهذه القُصَّةِ مِنْ صَدْرِ بَراءَةَ وَأَذِّنْ في الناسِ يومَ النحرِ إذا اجتمعوا بِمِنًى : أنه لا يَدخلُ الجنَّةَ كافِرٌ ، ولا يَحُجُّ بعدَ العامِ مُشْرِكٌ ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ، ومَنْ كان له عِندَ رسولِ اللهِ عهدٌ فَهُوَ إلى مُدَّتِه . فخرج عَلِيٌّ يَمْتطي العَضْباءَ - ناقةَ رسولِ اللهِ - حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ . فلما رآه أبو بكرٍ سأله : أَأَميرٌ أَمْ مأمورٌ ؟ قال : بل مأمورٌ ، ثم مَضَيَا . .
إذا كان يومُ القيامةِ أعطى اللهُ عزَّ وجلَّ الرَّجُلَ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ اليهوديَّ والنَّصرانيَّ فيُقالُ افْدِ بهذا نفسَكَ مِن النَّارِ .
اغْدُ يا أبا بكرٍ ، فخُذْ له تمرَه . فوعدَني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّينا الصبحَ ، فوجدتُه حيث وعدَني ، فانطلقْنا ، فكلما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّمَ عليه ، فقال أبو بكرٍ : أما ترى ما يُصيبُ القومُ عليك من الفضلِ ؟ لا يسبِقُك إلى السلامِ أَحَدٌ فكنا إذا طلع الرجلُ من بعيدٍ بادَرْناه بالسلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا . .
نِعمَ الرَّجلُ أبو بَكْرٍ، نِعمَ الرَّجلُ عُمرُ، نِعمَ الرَّجلُ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لي بجزءٍ من ثمرٍ عندَ رجلٍ من الأنصارِ فمطَلني به فكلَّمْتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغدُ معه يا أبا بكرٍ فخُذْ له ثمرَه فوعَدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّيْنا الصُّبحَ فوجَدْتُه حيثُ وعَدني فانطَلَقْنا فكلَّما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ أما ترى ما يُصِيبُ القومَ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكُنَّا إذا طلَع الرَّجلُ بادَرْناه بالسَّلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا .
كان يَكرَهُ المسائلَ، ويَعيبُها، فإذا سأله أبو رزينٍ أجابه وأعجَبه . .
أنَّ رجلًا يقالُ له أبو الصَّهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عباسٍ قال : أما علمتَ أنَّ الرجلَ كان إذا طلَّق امرأتَه ثلاثًا قبل أنْ يدخلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ . قال ابنُ عباسٍ : بلى كان الرجلُ إذا طلَّق امرأتَه ثلاثًا قبل أنْ يدخُلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ ، فلمَّا رأَى النَّاسَ قد تتابعوا [ تتايعوا ] فيها قال : أجيزوهنَّ [ أجيزهنَّ ] عليهم .
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: أبو الصَّهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عبَّاسٍ، قال: أمَا علِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصَدرًا من إمارةِ عُمرَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، كان الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبْلَ أنْ يدخُلَ بها جعَلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رأى الناسَ -يعني: عُمَرَ- قد تتايَعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم. .
أن رجلا يُقالَ لهُ أبو الصهْبَاءِ كان كثيرَ السؤالِ لابن عباسٍ قال : أما علمتَ أن الرجلَ كان إذا طلقَ امرأتهُ ثلاثا قبل أن يدخلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وصدْرا من إمارة عمرَ .
لا مزيد من النتائج