نتائج البحث عن
«كان أبو بكر إذا بعث جيوشه إلى الشام قال : إنكم ستجدون قوما قد فحصوا عن رءوسهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن أبا بكرٍ الصديقَ بعثَ جُيوشًا إلى الشام ، فخرجَ يمشِي مع يزيدِ بن أبي سفيانَ ، فذكر الحديث ، ثم قال : إنكَ ستجدُ قوما زعمُوا أنهم حبسوا أنفسهُم لله عز وجل ، فذرهُم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهُم له ، وستجدُ قوما فحصُوا عن أوساطِ رءوسِهِم من الشّعر ، فاضربْ ما فحصوا عنه بالسيفِ ، وإني موصِيكَ بعشرٍ : لا تقتلنّ امرأةً ، ولا صبيّا ، ولا كبيرا هرِمًا ، ولا تقطعنّ شجرا مثمِرا ، ولا تُخربنّ عامرا ، ولا تَعقرنّ شاةً ولا بعيرا إلا لمأْكلةٍ ، ولا تَحرقنّ نخلا ، ولا تُغرقنّهُ ، ولا تُغلّلْ ولا تجبن .
نحو [أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكان أميرَ رُبعٍ مِن تلك الأرباعِ، فزَعَموا أنَّ يَزيدَ قال لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ: إمَّا أن تَركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ، فقال له أبو بَكرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ وما أنا براكِبٍ، إنِّي أحتَسِبُ خُطايَ هَذِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قال: إنَّكَ سَتَجِدُ قَومًا زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم للَّهِ فذَرهم وما زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم له، وسَتَجِدُ قَومًا فحَصوا عَن أوساطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فحَصوا عَنه بالسَّيفِ، وإنِّي موصيكَ بعَشرٍ: لا تَقتُلَنَّ امرَأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطَعَنَّ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تَحرِقَنَّ نَخلًا ولا تُغرِقَنَّه، ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنْ] .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكان أميرَ رُبعٍ مِن تلك الأرباعِ، فزَعَموا أنَّ يَزيدَ قال لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ: إمَّا أن تَركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ، فقال له أبو بَكرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ وما أنا براكِبٍ، إنِّي أحتَسِبُ خُطايَ هَذِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قال: إنَّكَ سَتَجِدُ قَومًا زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم للَّهِ فذَرهم وما زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم له، وسَتَجِدُ قَومًا فحَصوا عَن أوساطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فحَصوا عَنه بالسَّيفِ، وإنِّي موصيكَ بعَشرٍ: لا تَقتُلَنَّ امرَأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطَعَنَّ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تَحرِقَنَّ نَخلًا ولا تُغرِقَنَّه، ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنْ .
بمعنى [أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكان أميرَ رُبعٍ مِن تلك الأرباعِ، فزَعَموا أنَّ يَزيدَ قال لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ: إمَّا أن تَركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ، فقال له أبو بَكرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ وما أنا براكِبٍ، إنِّي أحتَسِبُ خُطايَ هَذِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قال: إنَّكَ سَتَجِدُ قَومًا زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم للَّهِ فذَرهم وما زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم له، وسَتَجِدُ قَومًا فحَصوا عَن أوساطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فحَصوا عَنه بالسَّيفِ، وإنِّي موصيكَ بعَشرٍ: لا تَقتُلَنَّ امرَأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطَعَنَّ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تَحرِقَنَّ نَخلًا ولا تُغرِقَنَّه، ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنْ] .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ. .
رُوِيَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معنى ما رُوِيَ عن أبي بكرٍ [أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكان أميرَ رُبعٍ مِن تلك الأرباعِ، فزَعَموا أنَّ يَزيدَ قال لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ: إمَّا أن تَركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ، فقال له أبو بَكرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ وما أنا براكِبٍ، إنِّي أحتَسِبُ خُطايَ هَذِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قال: إنَّكَ سَتَجِدُ قَومًا زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم للَّهِ فذَرهم وما زَعَموا أنَّهم حَبَسوا أنفُسَهم له، وسَتَجِدُ قَومًا فحَصوا عَن أوساطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فحَصوا عَنه بالسَّيفِ، وإنِّي موصيكَ بعَشرٍ: لا تَقتُلَنَّ امرَأةً، ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرِمًا، ولا تَقطَعَنَّ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تَحرِقَنَّ نَخلًا ولا تُغرِقَنَّه، ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنْ] .
عن أبي بكرٍ رضي الله عنه أنه قال لأميرٍ له : لا تَقتلَنَّ امرأةً . ولا صبيًا . ولا كبيرًا هرمًا إنك ستمرُّ على قومٍ قد حبسوا أنفسَهم في الصوامعِ زعموا للهَ فدعهم وما حبسوا أنفسَهم له ، وستمرُّ على قومٍ قد فحصوا من أوساطِ رءوسِهم وتركوا فيها من شعورِهم أمثالَ العصائبِ فاضرب ما فحصوا عنه بالسيفِ .
إنَّكم ستَجِدونَ أجنادًا ، جُندًا بالشَّامِ ومِصرَ والعِراقِ واليَمنِ ، قالوا : فَخِرْ لنا يا رسولَ اللهِ ! قال : عليكُم بالشَّامِ ، قالوا : إنَّا أصحابُ ماشيةٍ ولا نُطيقُ الشَّامَ ، قال : فمَن لَم يُطقِ الشَّامَ فلْيلحَقْ بيمَنِه ، فإنَّ اللهَ قَد تكفَّلَ لي بالشَّامِ .
إنَّكم ستَجِدونَ أجنادًا جندٌ بالشَّامِ ومصرَ والعراقِ واليمنِ قالوا فخِرْ لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالشَّامِ قالوا إنَّا أصحابُ ماشيةٍ ولا نُطِيقُ الشَّامَ قال فمَن لم يُطِقِ الشَّامَ فليلحَقْ بيمنِه فإنَّ اللهَ قد تكفَّل لي بالشَّامِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُنودَ نَحوَ الشامِ؛ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ كان فيما وصَّاهم به: ألَّا يَقتُلوا الوِلْدانَ، ولا الشيوخَ، ولا النِّساءَ، وقال: ستَجِدونَ قومًا حَبَسوا أنفُسَهم على الصوامِعِ، فدَعوهم وما حَبَسوا أنفُسَهم، وستَجِدونَ آخَرينَ اتَّخَذَ الشيطانُ في أوْساطِ رُؤوسِهم مَفاحِصَ، فإذا وَجَدْتم أولئك، فاضْرِبوا أعْناقَهم إنْ شاءَ اللهُ. .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا بعث جيوشَه قال لا تقتُلوا الوِلدانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا بعثَ جيوشَهُ قال : لا تَقتلوا أصحابَ الصوامعِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا بَعَثَ جُيوشَه قالَ: "لا تَقتُلوا أصْحابَ الصَّوامِعِ". .
لا مزيد من النتائج