نتائج البحث عن
«كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال : ذلك يوم كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يحدث ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذا ذكر يومَ أُحُدٍ قال ذاك يومٌ كلُّه لطلحةَ ثم أنشأ يُحدِّثُ قال كنتُ أولَ من فاءَ يومَ أُحُدٍ فرأيتُ رجُلًا يقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دونَه وأراهُ قال حَمَيَّةً فقال فقلتُ كنْ طلحةَ حيث فاتني ما فاتَني فقلتُ يكونُ رجلًا من قومي أحبَّ إليَّ وبيني وبين المشركينَ رجلٌ لا أعرفُه وأنا أقربُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منه وهو يخطفُ المشيَ خطفًا لا أحفظُه فإذا هو أبو عبيدةَ ابنُ الجرَّاحِ فانتهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كُسِرَتْ رَباعِيتُه وشُجَّ في وجهِه وقد دخل في وَجْنَتِه حَلقتانِ من حَلقِ المِغفرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليكما صاحبَكما يريدُ طلحةَ وقد نزَفَ فلم نلتفتْ إلى قولِه قال وذهبتُ لأنْ أنزعَ ذلك من وجهِه فقال أبو عبيدةَ أقسمتُ عليك بحقِّي لما تركتَني فتركتُه فكرِه أن يتناولَها بيدِه فيُؤذِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأزَمَ عليها بفِيه فاستخرج إحدى الحلَقَتَينِ ووقعتْ ثَنِيَّتُه مع الحلقةِ وذهبتُ لأصنعَ ما صنعَ فقال أقسمتُ عليكَ بحقِّي لما تركتَني قال ففعل َمثلَ ما فعل في المرةِ الأولى فوقعتْ ثَنِيَّتُه الأخرى مع الحلقةِ فكان أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنه أحسنَ الناسِ هَتَمًا فأصلَحْنا من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتينا طلحةَ في بعضِ تلك الجِفارِ فإذا به بضعٌ وسبعونَ أو أقلُّ أو أكثرُ من طعنةٍ ورميةٍ وضربةٍ وإذا قد قُطِعتْ إصبعُه فأصلَحْنا من شأنِهِ
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذا ذكر يومَ أُحُدٍ قال ذاك يومٌ كلُّه لطلحةَ ثم أنشأ يُحدِّثُ قال كنتُ أولَ من فاءَ يومَ أُحُدٍ فرأيتُ رجُلًا يقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دونَه وأراهُ قال حَمَيَّةً فقال فقلتُ كنْ طلحةَ حيث فاتني ما فاتَني فقلتُ يكونُ رجلًا من قومي أحبَّ إليَّ وبيني وبين المشركينَ رجلٌ لا أعرفُه وأنا أقربُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منه وهو يخطفُ المشيَ خطفًا لا أحفظُه فإذا هو أبو عبيدةَ ابنُ الجرَّاحِ فانتهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كُسِرَتْ رَباعِيتُه وشُجَّ في وجهِه وقد دخل في وَجْنَتِه حَلقتانِ من حَلقِ المِغفرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليكما صاحبَكما يريدُ طلحةَ وقد نزَفَ فلم نلتفتْ إلى قولِه قال وذهبتُ لأنْ أنزعَ ذلك من وجهِه فقال أبو عبيدةَ أقسمتُ عليك بحقِّي لما تركتَني فتركتُه فكرِه أن يتناولَها بيدِه فيُؤذِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأزَمَ عليها بفِيه فاستخرج إحدى الحلَقَتَينِ ووقعتْ ثَنِيَّتُه مع الحلقةِ وذهبتُ لأصنعَ ما صنعَ فقال أقسمتُ عليكَ بحقِّي لما تركتَني قال ففعل َمثلَ ما فعل في المرةِ الأولى فوقعتْ ثَنِيَّتُه الأخرى مع الحلقةِ فكان أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنه أحسنَ الناسِ هَتَمًا فأصلَحْنا من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتينا طلحةَ في بعضِ تلك الجِفارِ فإذا به بضعٌ وسبعونَ أو أقلُّ أو أكثرُ من طعنةٍ ورميةٍ وضربةٍ وإذا قد قُطِعتْ إصبعُه فأصلَحْنا من شأنِهِ .
إذا كان يومُ القيامةِ يكون أبو بكرٍ على أحَدِ أركانِ الحوضِ وعمرُ .
إذا كان يومُ القيامةِ دُعِيَ الإنسانُ بأكثرِ عملِه فإن كانت الصلاةُ أفضلُ دُعِي بها وإن كان صيامُه دُعِي به وإن كان الجهادُ دُعِي به ثم يأتِي بابًا من أبوابِ الجنةِ يُقالُ له الريانُ يُدعَى منه الصائمون قال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعمَلَينِ قال نعم أنت .
إذا كانَ يَومُ القيامةِ دُعيَ الإنسانُ بأكبرِ عملِهِ ، فإن كانتِ الصَّلاةُ أفضلَ دُعيَ بِها ، وإن كانَ صيامُهُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، وإن كانَ الجهادُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، فقالَ أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ : أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعملَينِ ؟ قالَ : نعم أنتَ .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ، قال: وكانَ أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا، شَديدَ النَّزعِ، وكَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، قال: فكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ لا يُصِبكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما، تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِهم، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعاسِ. .
حَديثُ: قال أبو بَكرٍ: أقبَلْتُ يومَ أُحُدٍ أَسْعى... الحديث. .
أنَّ أبا سُفيانَ صعِدَ الجبَلَ يومَ أُحُدٍ فَمكَثَ ساعةً ثُمَّ قالَ أينَ ابنُ أبي كَبشَةَ ؟ أينَ ابنُ أبي قُحافَةَ ؟ أينَ ابنُ الخطَّابِ ؟ فقالَ عُمرُ هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا أبو بكرٍ وها أنا عمَرُ فقالَ أبو سُفيانَ يومٌ بيَومٍ . . فقال إنَّكُم تزعُمونَ ذلكَ فقَد خِبنا إذَن وخَسِرنا .
أعظمُ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ يومُ النَّحْرِ، ثمَّ يومُ القرِّ قالَ أبو بَكْرٍ: يومَ القَرِّ يعني يومَ الثَّاني مِن يومِ النَّحرِ .
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا كانَ يومُ أُحدٍ ارتَجَزْتُ بهذا الشِّعرِ: نحنُ حُماةُ غالِبٍ ومالِكِ ... نذُبُّ عن رَسولِنا المُبارَكِ نَضرِبُ عنه اليَومَ في المَعارِكِ ... ضَربَ صِفاحِ الكُومِ في المَبارِكِ فلمَّا انصرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ، قالَ لحسَّانَ: «قُلْ في طَلْحةَ»، فأنْشأَ حسَّانُ وقالَ: طَلْحةُ يَومَ الشِّعبِ آسَى محمَّدَا ... على سالِكٍ ضاقَتْ عليه وشقَّتِ يَقِيهِ بكَفَّيْه الرِّماحَ وأسلَمَتْ ... أشاجِعُه تحتَ السُّيوفِ فشُلَّتِ وكانَ إمامَ النَّاسِ إلَّا محمَّدًا ... أقامَ رَحى الإسْلامِ حتَّى استقَلَّتِ .
مَن جَرَّ ثَوبَه خُيَلاءَ لم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ أحَدَ شِقَّي ثَوبي يَستَرخي، إلَّا أن أتَعاهَدَ ذلك منه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لَستَ تَصنَعُ ذلك خُيَلاءَ. قال موسى: فقُلتُ لسالِمٍ: أذَكَرَ عبدُ اللهِ: مَن جَرَّ إزارَه؟ قال: لم أسمَعْه ذَكَرَ إلَّا ثَوبَه. .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرمي بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ -وكان رَجُلًا راميًا-، وكان رسولُ اللهِ إذا رَمى أبو طَلحةَ رفَعَ بَصرَه يَنظُرُ أينَ يَقَعُ سَهمُه، وكان يَدفَعُ صَدرَ رسولِ اللهِ بيَدِه، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، هكذا؛ لا يُصيبُكَ سَهمٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يومَ أُحُدٍ: مَن قتَلَ كافِرًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلْحةَ يومَئذٍ عِشْرينَ رَجُلًا. .
لَمَّا كان يَومَ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ النَّزعِ، كَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ بجَعبةٍ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرْها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُك سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِك، ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ، وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملَآَنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا صَعِدَ المنبرَ يومَ الجُمُعةِ استقبل الناسَ بوجهِه ثم قال السلامُ عليكم ويَحْمَدُ اللهَ تعالى ويُثْنِي عليه ويقرأُ سورةً ثم يجلسُ ثم يقومُ فيخطبُ ثم ينزلُ وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلانِهِ .
لا مزيد من النتائج