نتائج البحث عن
«كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كله يوم طلحة ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذا ذكر يومَ أُحُدٍ قال ذاك يومٌ كلُّه لطلحةَ ثم أنشأ يُحدِّثُ قال كنتُ أولَ من فاءَ يومَ أُحُدٍ فرأيتُ رجُلًا يقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دونَه وأراهُ قال حَمَيَّةً فقال فقلتُ كنْ طلحةَ حيث فاتني ما فاتَني فقلتُ يكونُ رجلًا من قومي أحبَّ إليَّ وبيني وبين المشركينَ رجلٌ لا أعرفُه وأنا أقربُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منه وهو يخطفُ المشيَ خطفًا لا أحفظُه فإذا هو أبو عبيدةَ ابنُ الجرَّاحِ فانتهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كُسِرَتْ رَباعِيتُه وشُجَّ في وجهِه وقد دخل في وَجْنَتِه حَلقتانِ من حَلقِ المِغفرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليكما صاحبَكما يريدُ طلحةَ وقد نزَفَ فلم نلتفتْ إلى قولِه قال وذهبتُ لأنْ أنزعَ ذلك من وجهِه فقال أبو عبيدةَ أقسمتُ عليك بحقِّي لما تركتَني فتركتُه فكرِه أن يتناولَها بيدِه فيُؤذِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأزَمَ عليها بفِيه فاستخرج إحدى الحلَقَتَينِ ووقعتْ ثَنِيَّتُه مع الحلقةِ وذهبتُ لأصنعَ ما صنعَ فقال أقسمتُ عليكَ بحقِّي لما تركتَني قال ففعل َمثلَ ما فعل في المرةِ الأولى فوقعتْ ثَنِيَّتُه الأخرى مع الحلقةِ فكان أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنه أحسنَ الناسِ هَتَمًا فأصلَحْنا من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتينا طلحةَ في بعضِ تلك الجِفارِ فإذا به بضعٌ وسبعونَ أو أقلُّ أو أكثرُ من طعنةٍ ورميةٍ وضربةٍ وإذا قد قُطِعتْ إصبعُه فأصلَحْنا من شأنِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَجَعَ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بَعَثَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على الحَجِّ، حتى إذا كنَّا بالعُرْجِ ثَوَّبَ بالصُّبحِ، ثُمَّ استوى ليُكبِّرَ، فسَمِعَ الرَّغْوةَ خَلْفَ ظَهرِه، فوَقَفَ عن التَّكبيرِ، فقال: هذه رَغْوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لقد بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَجِّ، فلعلَّه أنْ يَكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصلِّيَ معه، فإذا عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عليها، فقال له أبو بَكرٍ: أميرٌ أو رسولٌ؟ قال: لا، بل رسولٌ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَراءةٌ أقرَؤها على النَّاسِ في مَواقفِ الحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ، فلمَّا كان قبلَ التَّرْويةِ بيومٍ، قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فخَطَبَ النَّاسَ، فحَدَّثَهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، ثُمَّ خَرَجْنا معه حتى إذا كان يومُ عَرَفةَ، قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فخَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، ثُمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا، فلمَّا رَجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهم عن إفاضتِهم وعن نَحرِهم وعن مَناسِكِهم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَدَّثَهم كيف يَنفِرونَ وكيف يَرمونَ، فعَلَّمَهم مَناسِكَهم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٌّ فقَرَأَ بَراءةٌ على النَّاسِ حتى خَتَمَها. .
قامَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ، فقال: قد عَلِمْتُم ما قامَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكُم عامَ أوَّلَ في مِثلِ مَقامي هذا، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، فقال: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا في هذِه الدُّنيا شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العَفوِ والعافيةِ". .
. . . فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ فلما رآه أبو بكرٍ قال أَأَميرٌ أم مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثم مضَيا فأقام أبو بكرٍ للناسِ الحجَّ . . . حتى إذا كان يومُ النَّحرِ قام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأذَّنَ في الناسِ بالذي أمره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال . . . . . .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ نساؤُهُ فاستَتَرْنَ مِنِّي إلا ميمونةُ فقال : لا يبقى في البيتِ أحدٌ شهدَ اللُّدَّ إلا لُدَّ إلا أنَّ يميني لم تُصِبِ العباسَ ثم قال : مُرُوا أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ لحفصةَ : قولي لهُ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام مقامك بكى قال : مُرُوا أبا بكرٍ ليُصلِّ بالناسِ فقام فصلَّى فوجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِفَّةً فجاء فنكص أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ فأراد أن يتأخَّرَ فجلس إلى جنبِهِ ثم اقترأَ .
دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ نِساؤُهُ، فاستَتَرْنَ مِنِّي، إلَّا مَيمونةَ، فقال: لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ شهِدَ اللَّدَّ إلَّا لُدَّ، إلَّا أنَّ يَميني لم تُصِبِ العبَّاسَ. ثم قال: مُرُوا أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. فقالتْ عائِشةُ لِحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ إذا قامَ مَقامَكَ بَكَى. قال: مُرُوا أبا بَكرٍ، لِيُصَلِّ بالنَّاسِ. فقامَ، فصلَّى، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فجاءَ، فنكَصَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَ أنْ يَتَأخَّرَ، فجلَسَ إلى جَنبِهِ، ثم اقتَرَأَ. .
قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنْتُ أوَّلَ مَن جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَلْتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ بَيْنَ يدَيْهِ يُقاتِلُ عنه ويحميه فجعَلْتُ أقولُ : كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأمِّي مرَّتَيْنِ قال : ثمَّ نظَرْتُ إلى رجُلٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ فلَمْ أنشَبْ أنْ أدرَكني فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا طَلحةُ بَيْنَ يدَيْهِ صريعٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دونَكم أخوكم فقد أوجَب ) قال : وقد رُمِي في جبهتِه ووجنتِه فأهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في جبهتِه لِأنزِعَه فقال لي أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُكَ باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني قال : فترَكْتُه فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه فجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه بفِيهِ ثمَّ أهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في وَجْنَتِه لِأنزِعَه فقال أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني فأخَذ السَّهمَ بفِيهِ وجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه وكان طَلحةُ أشدَّ نَهكةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ منه وكان قد أصاب طَلحةَ بِضعةٌ وثلاثونَ بَيْنَ طَعنةٍ وضَربَةٍ ورَمْيَةٍ .
خطَبنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال أيُّها النَّاسُ أخبِروني مَن أشجعُ النَّاسِ قالوا أو قال قُلْنا أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ قال أمَا إنِّي ما بارَزْتُ أحدًا إلَّا انتصَفْتُ منه ولكن أخبِروني بأشجعِ النَّاسِ قالوا لا نعلَمُ فمَن قال أبو بكرٍ إنَّه لمَّا كان يومُ بدرٍ جعَلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عريشًا فقُلْنا مَن يكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لئلَّا يهوِي إليه أحدٌ من المشرِكينَ فواللهِ ما دنا منه أحدٌ إلَّا أبو بكرٍ شاهرًا بالسَّيفِ على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يهوِي إليه أحدٌ إلَّا أهوى إليه فهذا أشجعُ النَّاسِ فقال عليٌّ ولقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأخذَتْه قريشٌ فهذا نحاه وهذا يُتَلْتِلُه وهم يقولونَ أنتَ الَّذي جعَلْتَ الآلهةَ إلهًا واحدًا قال فواللهِ ما دنا منَّا أحدٌ إلَّا أبو بكرٍ يضرِبُ هذا ويحارُ ويُتَلْتِلُ هذا وهو يقولُ ويلَكم أتقتُلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثُمَّ رفَع عليٌّ بُردةً كانت عليه ثُمَّ بكى حتَّى اخضلَّت لحيتُه ثُمَّ قال عليٌّ أُنشِدُكم اللهَ أمؤمنُ آلِ فرعونَ خيرٌ أم أبو بكرٍ فسكَت القومُ فقال ألا تُجِيبوني فواللهِ لساعةٌ من أبي بكرٍ خيرٌ من مثلِ مؤمنِ آلِ فرعونَ ذاك رجلٌ كتَم إيمانَه وهذا رجلٌ أعلَن إيمانَه .
شَهِدْتُ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ حوصِرَ في موضعِ الجَنائزِ ، ولو أُلْقيَ حجرٌ لم يقَع إلا على رأسِ رجلٍ ، فرأيتُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أشرفَ منَ الخَوخةِ الَّتي تلي مقامَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ أفيكم طلحةُ ؟ فسَكَتوا . ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ أفيكُم طلحةُ فقامَ طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فقالَ لَهُ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ألا أراكَ ههُنا ما كنتُ أرى أنَّكَ تَكونُ في جماعةٍ تسمعُ ندائي آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ ، ثمَّ لا تُجيبُني أنشدُكَ اللَّهَ يا طلحةُ تذكُرُ يومَ كنتُ أَنا ، وأنتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في موضعِ كذا ، وَكَذا ليسَ معَهُ أحدٌ مِن أصحابِهِ غيري ، وغيرُكَ قالَ : نعَم فقالَ : لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا طلحةُ إنَّهُ لَيسَ من نبيٍّ ، إلَّا ومعَهُ مِن أصحابِهِ رفيقٌ من أمَّتِهِ ، معَهُ في الجنَّةِ ، وإنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ هذا - يَعنيني - رَفيقي مَعي في الجنَّةِ قالَ طلحةُ : اللَّهمَّ نعَم ثمَّ انصَرفَ .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا [قالَ: «هل رَأي أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها.] وفيه ذِكْرُ عائِشةَ. .
قال لشهداءِ أُحُدٍ : هؤلاءِ أشهدُ عليهم ، فقال أبو بكرٍ الصديقُ : ألسنا يا رسولَ اللهِ بإخوانهم ؟ أسلمنا كما أسلموا ، وجاهدنا كما جاهدوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، ولكن لا أدري ما تُحْدِثُونَ بعدي ، فبكى أبو بكرٍ ، ثم بكى ، ثم قال : أَئِنَّا لكائنونَ بعدكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجِعرانةِ ، بعثَ أبا بكرٍ علَى الحجِّ فأقبَلنا معَهُ حتَّى إذا كان بالعرجِ ثوِّبَ بالصُّبحِ ، ثمَّ استوَى ليُكَبِّرَ ، فسمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ فوقفَ علَى التَّكبيرِ فقالَ : هذهِ رغوةُ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقد بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهُ أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلِّيَ معَهُ فإذا عليٌّ عليها ، فقالَ له أبو بكرٍ : أميرٌ أم رسولٌ ؟ قالَ : لا بل أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بـ بَرَاءَةٌ أقرؤُها علَى النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ ، فقدِمنا مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ قبلَ التَّرويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، ثمَّ خرَجنا معَهُ حتَّى إذا كانَ يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ثمَّ كانَ يومُ النَّحرِ فأفَضنا ، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خطبَ النَّاسَ ، فحدَّثَهُم عن إفاضتِهِم وعن نحرِهِم وعن مَناسِكِهِم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، فلمَّا كانَ يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ وَكَيفَ يرمونَ ، فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ بَرَاءَةٌ علَى النَّاسِ حتَّى ختمَها .
كان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ على المِنبرِ كما يُعلِّمونَ الصِّبْيانَ في الكُتَّابِ، ثُمَّ ذَكَرَ تَشهُّدَ ابنِ مَسعودٍ سَواءً. .
لا مزيد من النتائج