نتائج البحث عن
«كان أبو بكر شاعرا ، وكان عمر شاعرا ، وكان علي شاعرا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه رأى عُقبةَ بنَ عامرٍ يخضِبُ بالسَّوادِ ويقول نسودُ أعلاها وتأبى أصولُها قال وكان شاعرًا .
إنَّ شاعرًا جاء إلى عِمرانَ بنِ حصينٍ فأعطاهُ فَقيل لهُ تُعْطي شاعِرًا فقال : أُبْقِي علَى عِرْضِي .
عن الأسودِ بنِ سريعٍ وكان شاعرًا أنه قال يا رسولَ اللهِ ألا أنشُدُك محامدَ حمَدتُ بها ربّي قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ ربَّك يحبُّ الحمدَ وما استزادَه على ذلك شيئًا .
«وكانَ رَجُلًا شاعِرًا، وكانَ أوَّلَ مَن قَصَّ في هذا المَسجِدِ -قالَ: أَفْضى بَيْنَهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ ما مِن مَوْلودٍ يُولَدُ إلَّا على فِطْرةِ الإسْلامِ، حتَّى يُعرِبَ، فأَبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه». .
أن شاعرًا قال عندَ ابنِ عمرَ : وبلالٌ عبدُ اللهِ خيرُ بلالِ * فقال له ابنُ عمرَ كذبت ذاك بلالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن سالمٍ، أنَّ شاعِرًا قال عِندَ ابنِ عُمرَ: وبِلالُ عبْدِ اللهِ خَيْرُ بِلالِ فقال له ابنُ عُمرَ: كذَبْتَ، ذاكَ بِلالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ شاعرًا مدحَ بلالَ بنَ عبدِ اللَّهِ ، فقالَ : بلالُ بنُ عبدِ اللَّهِ خيرُ بلالٍ فقالَ ابنُ عمرَ: كذبتَ، لا، بل بلالُ رسولِ اللَّهِ خيرُ بلالٍ .
كنتُ شاعرًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ امتدحتُ ربِّي فقالَ أما إنَّ ربَّكَ يُحِبُّ المحامدَ وما استزادني على ذلكَ .
أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ وحُنينٍ والطَّائفِ وكان رجلًا شاعرًا فقال يا رسولَ اللهِ أفتِني في الشِّعرِ فقال لأن يمتَلِئَ ما بينَ لَبَّتِك إلى عانتِك قَيْحًا خيرٌ من أن يمتَلِئَ شِعرًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ امسَحْ على رأسي فوضَع يدَه على رأسي فما قُلْتُ بعدَ ذلك بيتَ شِعرٍ ولقد عُمِّر مالكٌ حتَّى شاب رأسُه ولحيتُه وما شاب موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى ، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا .
عن مالكِ بنِ عُمَيرٍ السُّلميِّ أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتحَ وحُنينًا والطَّائفَ ، وكان رجلًا شاعرًا فقال : يا رسولَ اللهِ أفتِني في الشِّعرِ ، قال : لأن يمتلِئَ ما بين عانتِك إلى لبَّتِك قيحًا ودمًا خيرٌ من أن يمتلِئَ شِعرًا . وزاد : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ امسَحْ على رأسي ، قال : فوضع يدَه على رأسي فما قلتُ بيتَ شعرٍ بعدُ ، فلقد عمَّر مالكُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى شاب رأسُه ولحيتُه وما شاب موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«كانَ الأَسوَدُ بنُ سَريعٍ رَجُلًا شاعِرًا، فقالَ: يا نَبيَّ اللهَ، أَلَا أُسْمِعُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي، قالَ: أَمَا إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ، أو: ما شيءٌ أَحَبُّ إليه الحَمْدُ مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
أنَّ شاعرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ ! اقطَع عنِّي لِسانَهُ ، فأعطاهُ أربعينَ درهمًا وحُلَّةً ، قالَ : قطعتَ واللَّهِ لِساني ، قَطعت واللَّهِ لِساني .
عنِ الحَسَنِ، عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ، قال: وكان شاعِرًا. قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ غَزَواتٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ. فأفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما بالُ أقوامٍ أفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أولادُ المُشرِكينَ، قال: «فإنَّه ما مِن مَولودٍ مِن أُمَّةٍ إلَّا يولَدُ على فِطرةِ الإسلامِ، حتَّى يُعرِبَ به لسانُه، فأبَواه يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسانِه» كَذا رَواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، وخالفه سَهلُ بنُ بَكَّارٍ، عنِ السَّريِّ، فقال: إنَّها ليسَت نَفسٌ تُولَدُ إلَّا وُلِدَت على الفِطرةِ .
لا مزيد من النتائج