حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان أبو بكر لا يلتفت إذا صلى»· 41 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ ليُصلِحَ بينهم وحانتِ الصَّلاةُ فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه فقال: أتُصلِّي للنَّاسِ فأُقيمَ ؟ قال: نَعم فصلَّى أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ في الصَّلاةِ فتخلَّص حتَّى وقَف في الصَّفِّ فصفَّق النَّاسُ وكان أبو بكرٍ لا يلتفتُ في صلاتِه فلمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفت أبو بكرٍ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ اثبُتْ مكانَك فرفَع أبو بكرٍ يدَيْهِ فحمِد اللهَ تعالى على ما أمَره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك ثمَّ استأخَر أبو بكرٍ حتَّى استوى في الصَّفِّ وتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى فلمَّا انصرَف قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك أنْ تلبَثَ إذ أمَرْتُك ) فقال أبو بكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يُصلِّيَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ما لي رأَيْتُكم أكثَرْتُم التَّصفيقَ ؟! مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِه فليُسبِّحُ فإنَّه إنْ سبَّح التُفِتَ إليه وإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ )
الراوي
سهل بن سعد
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 2260
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بَني عمرِو بنِ عوفٍ ليُصْلِحَ بينَهُم ، وحانتِ الصَّلاةُ ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ ، وقالَ : أتصلِّي بالنَّاسِ فأقيمَ ؟ قالَ : نعَم ، فصلَّى أبو بكرٍ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ في الصَّلاةِ ، فتخلَّصَ حتَّى وقفَ في الصَّفِّ ، فصفَّقَ النَّاسُ ، وَكانَ أبو بكرٍ لا يلتَفتُ في الصَّلاةِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ ، فرأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أنِ امكُث مَكانَكَ ، فرفعَ أبو بكرٍ يديهِ ، فحمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على ما أمرَهُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن ذلِكَ ، ثمَّ استأخرَ أبو بكرٍ حتَّى استَوى في الصَّفِّ ، وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : يا أبا بكرٍ ، ما مَنعَكَ أن تَثبتَ إذ أمرتُكَ ، قالَ أبو بكرٍ : ما كانَ لابنِ أبي قُحافةَ ، أن يصلِّيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما لي رأيتُكُم أَكْثرتُمْ منَ التَّصفيحِ ؟ من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليسبِّحْ ، فإنَّهُ إذا سبَّحَ التفتَ إليهِ
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى بالآثار · 3/76
الحُكم
صحيحاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ذهبَ إلى بني عمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بينَهم وحانتِ الصَّلاةُ فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أتصلِّي بالنَّاسِ فأقيمَ قالَ نعَم فصلَّى أبو بكرٍ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والنَّاسُ في الصَّلاةِ فتخلَّصَ حتَّى وقفَ في الصَّفِّ فصفَّقَ النَّاسُ وكانَ أبو بكرٍ لا يلتفِتُ في الصَّلاةِ فلمَّا أكثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ فرأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنِ امكُثْ مكانَكَ فرفعَ أبو بكرٍ يدَيهِ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما أمرَهُ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن ذلِكَ ثمَّ استأخرَ أبو بكرٍ حتَّى استَوَى في الصَّفِّ وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرفَ قالَ يا أبا بكرٍ ما منعَكَ أن تثبُتَ إذْ أمرتُكَ قالَ أبو بكرٍ ما كانَ لابنِ أبي قُحافةَ أن يصلِّيَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما لي رأيتُكم أكثَرتُم منَ التَّصفيحِ مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فلْيُسبِّح فإنَّهُ إذا سبَّحَ التُفِتَ إليهِ وإنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن أبي داود · 940
الحُكم
صحيحسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم ، فحانت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبي بكر ، فقال : أتصلي للناس فأقيم ؟ قال : نعم ، فصلى أبو بكر ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة ، فتخلص حتى وقف في الصف ، فصفق الناس ، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التصفيق التفت ، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن أمكث مكانك . فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه ، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف ، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ، فلما انصرف قال : يا أبا بكر ، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك . فقال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق ، من رابه شيء في صلاته فليسبح ، فإنه إذا سبح التفت إليه ، وإنما التصفيق للنساء .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 684
الحُكم
صحيح[صحيح]
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ )
الراوي
سهل بن سعد
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 2261
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصْلِحُ بين بني عمروِ بنِ عوفٍ ، وحانت الصلاةُ ، فجاء بلالٌ أبا بكرٍ رضي الله عنهما فقال : حُبِسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فتَؤُمُّ الناسَ ؟ قال : نعم ، إن شئتم . فأقام بلالٌ الصلاةَ ، فتقدَّم أبو بكر رضي الله عنه فصلَّى ، فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوفِ يَشُقُّها شقًّا ، حتى قامَ في الصفِّ الأولِ ، فأَخَذَ الناس بالتصفيحِ ، قال سهلٌ : هل تدرون ما التصفيحُ ؟ هو التصفيقُ ، وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاتِه ، فلما أكثروا التَفَتَ ، فإذا النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الصفِّ ، فأَشارَ إليه مكانَك ، فرَفَعَ أبو بكرٍ يديه ، فحَمِدَ اللهَ ، ثم رَجَعَ القَهْقَرى وراءَه ، وتقدمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلى .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1201
الحُكم
صحيح[صحيح]
كنتُ أخدُمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا فجاءتِ الدُّنيا فاختلَفنا في عِذقٍ نخلةٍ فقالَ أبو بكرٍ هي في حَدِّي وقلتُ أنا هي في حدِّي وكانَ بيني وبينَ أبي بكرٍ كلامٌ فقالَ أبو بكرٍ كلمَةً كرهتُها وندِمَ فقالَ يا ربيعةُ ردَّ عليَّ مثلَها حتَّى يكونَ قِصاصًا فقلتُ لا أفعَلُ فقالَ أبو بكرٍ لِتفعَلْ وإلا استعديتُ عليكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ما أنا بفاعلٍ فانطلَقَ أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وانطلَقتُ فجاءَ أناسٌ من أسلَمَ فقالوا رحِمَ اللَّهُ أبا بكرٍ في أيِّ شيءٍ يستعدي عليكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ الَّذي قالَ لكَ ما قالَ فقلتُ أتدرونَ مَن هذا هذا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وهوَ ثاني اثنينِ هوَ ذو شيبةِ المسلمينَ فإيَّاكم يلتفتُ فيراكم تنصروني عليهِ فيغضَبُ ويأتي رسولَ اللَّهِ فيغضبُ لغضبهِ فيغضبُ اللَّهُ لغضبِهما فتهلِكُ ربيعةُ قالوا فما تأمرُنا قلتُ ارجِعوا فانطلقَ أبو بكرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتبعتُهُ وحدي وجعلتُ أتلوا حتَّى أتى رسول صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحدَّثهُ الحديثَ كما كانَ فرفَعَ رسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ رأسَهُ فقالَ يا ربيعةُ ما لكَ وللصِّدِّيقِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كانَ كذا وكذا فقالَ لي كلمةً كرهتُها فقالَ لي قُلْ كما قلتُ حتَّى يكونَ قِصاصًا فأبيتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجَل فلا تردَّن عليهِ ولكن قل غفَرَ اللَّهُ لكَ يا أبا بكرٍ فقلتُ غفرَ اللَّهُ لكَ يا أبا بكرٍ فولَّى أبو بكرٍ وهوَ يبكي
الراوي
ربيعة الأسلمي
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
در السحابة · 77
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات إلا مبارك بن فضالة وحديثه حسن
كنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأعطاني أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا وجاءتِ الدُّنيا فاختلفْنا في عذقِ نخلةٍ فقال أبو بكرٍ هي في حدِّ أرضي وقلت أنا هي في حدِّي وكان بينِي وبين أبِي بكرٍ كلامٌ فقال لي أبو بكرٍ كلمةً كرهتُها وندِمَ فقال لي يا ربيعةُ ردَّ عليَّ مثلَها حتى يكونَ قِصاصًا قلت لا أفعلُ فقال أبو بكرٍ لتقولنَّ أو لأستعدينَّ عليكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قلتُ ما أنا بفاعلٍ قال ورفضَ الأرضَ فانطلقَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فانطلقتُ أتلوهُ فجاء أُناسٌ من أسلمَ فقالوا رحمَ اللهُ أبا بكرٍ في أيِّ شيءٍ يَستعدي عليكَ رسولَ اللهِ وهو الذِي قالَ لكَ ما قال فقلتُ أتدرونَ من هذَا هذا أبو بكرٍ الصديقُ وهو ثانِي اثنينِ وهو ذو شيبةِ المسلمينَ فإيَّاكم يلتفتُ فيراكم تَنصروني فيغضبُ فيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيغضبُ لغضبِه فيغضبُ اللهُ لغضبِهما فيهلكُ ربيعةُ قالوا فما تأمرُنا قال ارجِعوا فانطلقَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وتبعتُه وحدِي وجعلتُ أتلُوه حتى أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فحدثَه الحديثَ كما كان فرفعَ إليَّ رأسَه فقال يا ربيعةُ مالكَ وللصديقِ قلت يا رسولَ اللهِ كان كذا وكان كذا فقال لي كلمةً كرهتُها فقال لي قلْ كما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا فقال رسولُ اللهِ أجلْ فلا تردَّ عليه ولكِن قلْ غفر اللهُ لك يا أبا بكرٍ غفر اللهُ لك يا أبا بكرٍ قال فولَّى أبو بكرٍ رحمهُ اللهُ وهو يبْكي
الراوي
ربيعة الأسلمي
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 7/775
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
كانَ قتالٌ بينَ بني عمرو بنِ عوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصلِحَ بينَهم ثمَّ قالَ لبلالٍ يا بلالُ إذا حضرَ العصرُ ولم آتِ فمُر أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ . فلمَّا حضرَت أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فقالَ لأبي بَكرٍ تقدَّم , فتقدَّمَ أبو بَكرٍ فدخلَ في الصَّلاةِ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّه, فجعلَ يشقُّ النَّاسَ حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكرٍ وصفَّحَ القومُ وَكانَ أبو بَكرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لم يلتفت فلمَّا رأى أبو بَكرٍ التَّصفيحَ لا يمسِكُ عنْهُ التفتَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ بيدِهِ فحمدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على قولِ رسولِ اللَّهِ لهُ امضِه ثمَّ مشى أبو بَكرٍ القَهقَرى على عقبيْهِ فتأخَّرَ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ يا أبا بَكرٍ ما منعَكَ إذ أومأتُ إليْكَ أن لا تَكونَ مضيتَ فقالَ لم يَكن لابنِ أبي قحافةَ أن يؤمَّ رسولَ اللَّهِ. وقالَ للنَّاسِ إذا نابَكم شيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليصفِّحِ النِّساءُ
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 792
الحُكم
صحيحصحيح
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ ، فاتأهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم ، وقال لبلالٍ : إن حضرت الصَّلاةُ ولم آتِ فأْمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ ، قال : فلمَّا حضرت الصَّلاةُ أذَّن وأقام وأمر أبا بكرٍ فتقدَّم ، فلمَّا تقدَّم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا جاء صفَّق النَّاسُ ، وكان أبو بكرٍ إذا دخل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ ، فلمَّا رآهم لا يسكتون التفت فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فأومَى بيدِه إليه أن أمضِه ، قال : فرجع أبو بكرٍ القهقرَى وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما منعك إذ أومأْتُ إليك أن تمضيَ في صلاتِك ؟ قال : ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤُمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : إذا نابكم في الصَّلاةِ شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ، وليُصفِّقِ النِّساءُ
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 3/287
الحُكم
صحيحصحيح متفق عليه [أي:بين العلماء]
وقعَ بينَ حيَّينِ مِنَ الأنصارِ كلامٌ حتَّى ترامَوا بالحجارةِ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم فحضَرتِ الصَّلاةُ فأذَّنَ بلالٌ وانتُظِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاحتُبِسَ فأقامَ الصَّلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رآهُ النَّاسُ صفَّحوا وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في الصَّلاةِ فلمَّا سمعَ تَصفيحَهُمُ التفتَ فإذا هوَ بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرادَ أن يتأخَّرَ فأشارَ إليهِ أنِ أثبت فرفعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعني يَديهِ ثمَّ نَكَصَ القَهْقَري وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ : ما مَنعَكَ أن تَثبُتَ ؟ ما لَكُم إذا نابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم صفَّحتُمْ؟! إنَّ ذلِكَ للنِّساءِ ؛ مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سبحانَ اللَّهِ
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 5428
الحُكم
صحيحصحيح
انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف ، فحضرت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبي بكر ، فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم ، وصفح الناس بأبي بكر ، ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة ، فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم ! فالتفت ، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي كما كنت ، فرفع أبو بكر يديه ، فحمد الله وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ، فلما انصرف ، قال لأبي بكر : ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي . فقال أبو بكر : ما كان ينبغي لابن أبي قحافة ، أن يؤم رسول الله ، ثم قال للناس : ما بالكم صفحتم ، إنما التفصيح للنساء . ثم قال : إذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 1182
الحُكم
صحيحصحيح
كنتُ أَخْدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا وجاءتِ الدنيا فاختلفنا في عَذَقِ نخلةٍ فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ هي في حَدِّ أرضي وقلتُ أنا هي في حَدِّي وكان بيني وبينَ أبي بكرٍ كلامٌ فقال لي أبو بكرٍ كلمةً كرهتُهَا ونَدِمَ فقال لي يا ربيعةَ رُدَّ عليَّ مثلَها حتى يكونَ قَصاصًا قلت لا أفعلُ فقال أبو بكرٍ لتقولنَّ أو لأستعدِينَّ عليكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما أنا بفاعلٍ قال ورفضَ الأرضَ فانطلقَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقتُ أتلوهُ فجاءَ أُناسٌ من أَسْلَمَ فقالوا رَحِمَ اللهُ أبا بكرٍ في أيِّ شيٍء يستعدي عليكَ رسولَ اللهِ وهو الذي قال لكَ ما قال فقلتُ أتدرونَ من هذا هذا أبو بكرٍ الصديقُ وهو ثانيَ اثنينِ وهو ذي شَيْبَةِ المسلمينَ فإيَّاكم يلتفتُ فيراكم تَنصروني عليهِ فيَغضبُ فيَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيَغضبُ لِغَضَبِهِ فيَغضبُ اللهُ لغضبِهما فيَهْلِكَ ربيعةُ قالوا فما تأمرُنا قال ارجعوا فانطلقَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتَبِعْتُهُ وحْدِي وجعلتُ أتلوهُ حتى أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحدَّثَهُ الحديثَ كما كان فرفعَ إليَّ رأسَهُ فقال يا ربيعةَ مالكَ وللصديقِ قلتُ يا رسولَ اللهِ كان كذا وكان كذا فقال لي كلمةً كرهتُهَا فقال لي قُلْ كما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا فأَبَيْتُ فقال رسولُ اللهِ أجلْ فلا تَرُدَّ عليهِ ولكن قل غَفَرَ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فقلتُ غَفَرَ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ قال فولَّى أبو بكرٍ رحمهُ اللهُ وهو يَبْكِي
الراوي
ربيعة الأسلمي
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 7/407
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه ذهب إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ ليصلحَ بينهم, فحانت الصلاةُ . فجاء المؤذنُ إلى أبي بكرٍأتصلي بالناسِ فأُقيمُ ؟ قال: نعم .قال فصلى أبو بكرٍ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ في الصلاةِ فتخلَّصَ حتى وقف في الصفِّ فصفَّقَ الناسُ,وكان أبو بكرٍ لا يلتفتُ في الصلاةِ فلما أكثر الناسُ التصفيقَ التفتَ فرأى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن امكُثْ مكانَك, فرفع أبو بكرٍ يديه فحَمِدَ اللهَ عز وجل على ما أمرَه به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ذلك, ثم استأخرَ أبو بكرٍ حتى استوى في الصفِّ وتقدَّمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلى ,ثم انصرف فقال: يا أبا بكرٍ ما منعك أن تثْبُتَ إذ أمرتُك؟ قال أبو بكرٍ: ما كان لابنِِِِ أبي قُحافةَ أن يصليَ بين يديْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لي رأيتكم أكثرتُم التصفيقَ؟ من نابَه شيءٌ في صلاتِه فليسبِّحْ فإنه إذا سبَّحَ التُفِتَ إليه, وإنما التصفيحُ للنساءِ. وفي روايةٍ: فرفع أبو بكرٍ يديه . فحَمِدَ اللهُ ورجعَ القَهْقَرَى وراءَه، حتى قام في الصفِّ. وفي روايةٍ: ذهب نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلحُ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ، بمثلِ حديثِهم. وزاد: فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرقَ الصفوفَ حتى قام عند الصف!ِ المقدَّمِ. وفيه : أن أبا بكرٍ رجع القَهْقَرَى. وفي روايةٍ: قال المغيرةُ: فأردتُ تأخيرَ عبدالرحمن . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم دعْه.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 421
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه ذهب إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ ليصلحَ بينهم, فحانت الصلاةُ . فجاء المؤذنُ إلى أبي بكرٍأتصلي بالناسِ فأُقيمُ ؟ قال: نعم .قال فصلى أبو بكرٍ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ في الصلاةِ فتخلَّصَ حتى وقف في الصفِّ فصفَّقَ الناسُ,وكان أبو بكرٍ لا يلتفتُ في الصلاةِ فلما أكثر الناسُ التصفيقَ التفتَ فرأى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن امكُثْ مكانَك, فرفع أبو بكرٍ يديه فحَمِدَ اللهَ عز وجل على ما أمرَه به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ذلك, ثم استأخرَ أبو بكرٍ حتى استوى في الصفِّ وتقدَّمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلى ,ثم انصرف فقال: يا أبا بكرٍ ما منعك أن تثْبُتَ إذ أمرتُك؟ قال أبو بكرٍ: ما كان لابنِِِِ أبي قُحافةَ أن يصليَ بين يديْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لي رأيتكم أكثرتُم التصفيقَ؟ من نابَه شيءٌ في صلاتِه فليسبِّحْ فإنه إذا سبَّحَ التُفِتَ إليه, وإنما التصفيحُ للنساءِ. وفي روايةٍ: فرفع أبو بكرٍ يديه . فحَمِدَ اللهُ ورجعَ القَهْقَرَى وراءَه، حتى قام في الصفِّ. وفي روايةٍ: ذهب نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلحُ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ، بمثلِ حديثِهم. وزاد: فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرقَ الصفوفَ حتى قام عند الصف!ِ المقدَّمِ. وفيه : أن أبا بكرٍ رجع القَهْقَرَى . وفي روايةٍ: قال المغيرةُ: فأردتُ تأخيرَ عبدالرحمن. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم دعْه.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 421
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه ذهب إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ ليصلحَ بينهم, فحانت الصلاةُ . فجاء المؤذنُ إلى أبي بكرٍأتصلي بالناسِ فأُقيمُ ؟ قال: نعم .قال فصلى أبو بكرٍ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ في الصلاةِ فتخلَّصَ حتى وقف في الصفِّ فصفَّقَ الناسُ,وكان أبو بكرٍ لا يلتفتُ في الصلاةِ فلما أكثر الناسُ التصفيقَ التفتَ فرأى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن امكُثْ مكانَك, فرفع أبو بكرٍ يديه فحَمِدَ اللهَ عز وجل على ما أمرَه به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ذلك, ثم استأخرَ أبو بكرٍ حتى استوى في الصفِّ وتقدَّمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلى ,ثم انصرف فقال: يا أبا بكرٍ ما منعك أن تثْبُتَ إذ أمرتُك؟ قال أبو بكرٍ: ما كان لابنِِِِ أبي قُحافةَ أن يصليَ بين يديْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لي رأيتكم أكثرتُم التصفيقَ؟ من نابَه شيءٌ في صلاتِه فليسبِّحْ فإنه إذا سبَّحَ التُفِتَ إليه, وإنما التصفيحُ للنساءِ. وفي روايةٍ: فرفع أبو بكرٍ يديه . فحَمِدَ اللهُ ورجعَ القَهْقَرَى وراءَه، حتى قام في الصفِّ. وفي روايةٍ: ذهب نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلحُ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ، بمثلِ حديثِهم. وزاد: فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرقَ الصفوفَ حتى قام عند الصف!ِ المقدَّمِ. وفيه : أن أبا بكرٍ رجع القَهْقَرَى. وفي روايةٍ: قال المغيرةُ: فأردتُ تأخيرَ عبدالرحمن. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم دعْه.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 421
الحُكم
صحيحصحيح
بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بني عمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ كان بينهم شيءٌ، فخرَج يُصلِحُ بينهم في أُناسٍ من أصحابه، فحُبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحانَتِ الصلاةُ، فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما فقال : يا أبا بكرٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِس، وقد حانتِ الصلاةُ، فهل لك أن تؤمَّ الناسَ ؟ قال : نعمْ، إن شئتَ . فأقام بلالٌ الصلاةَ، وتقدَّم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه، فكبَّر للناسِ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا حتى قام في الصفِّ، فأخَذ الناسُ في التَّصفيحِ، قال سهلٌ : التَّصفيحُ هو التَّصفيقُ، قال : وكان أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صلاتِه، فلما أكثَر الناسُ التَفَت، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليه يأمُرُه أن يُصلِّيَ، فرفَع أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يدَه، فحمِد اللهَ، ثم رجَع القَهقَرى وراءَه، حتى قام في الصفِّ، وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى للناسِ، فلما فرَغ أقبَل على الناسِ، فقال : يا أيُّها الناسُ، ما لكم حين نابكم شيءٌ في الصلاةِ أخَذتُم بالتَّصفيحِ ؟ إنما التَّصفيحُ للنساءِ، مَن نابه شيءٌ في صلاتِه فلْيقُلْ : سُبحانَ اللهِ . ثم التَفَت إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : يا أبا بكرٍ ما منَعك أن تُصلِّيَ للناسِ حين أشَرتُ لك . قال أبو بكرٍ : ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافَةَ أن يُصلِّيَ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1218
الحُكم
صحيح[صحيح]
بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بني عمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ كان بينهم شيءٌ، فخرَج يُصلِحُ بينهم في أُناسٍ من أصحابه، فحُبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحانَتِ الصلاةُ، فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما فقال : يا أبا بكرٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِس، وقد حانتِ الصلاةُ، فهل لك أن تؤمَّ الناسَ ؟ قال : نعمْ، إن شئتَ . فأقام بلالٌ الصلاةَ، وتقدَّم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه، فكبَّر للناسِ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا حتى قام في الصفِّ، فأخَذ الناسُ في التَّصفيحِ، قال سهلٌ : التَّصفيحُ هو التَّصفيقُ، قال : وكان أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صلاتِه، فلما أكثَر الناسُ التَفَت، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليه يأمُرُه أن يُصلِّيَ، فرفَع أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يدَه، فحمِد اللهَ، ثم رجَع القَهقَرى وراءَه، حتى قام في الصفِّ، وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى للناسِ، فلما فرَغ أقبَل على الناسِ، فقال : يا أيُّها الناسُ، ما لكم حين نابكم شيءٌ في الصلاةِ أخَذتُم بالتَّصفيحِ ؟ إنما التَّصفيحُ للنساءِ، مَن نابه شيءٌ في صلاتِه فلْيقُلْ : سُبحانَ اللهِ . ثم التَفَت إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : يا أبا بكرٍ ما منَعك أن تُصلِّيَ للناسِ حين أشَرتُ لك . قال أبو بكرٍ : ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافَةَ أن يُصلِّيَ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1218
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بني عمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ كان بينهم شيءٌ، فخرَج يُصلِحُ بينهم في أُناسٍ من أصحابه، فحُبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحانَتِ الصلاةُ، فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما فقال : يا أبا بكرٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِس، وقد حانتِ الصلاةُ، فهل لك أن تؤمَّ الناسَ ؟ قال : نعمْ، إن شئتَ . فأقام بلالٌ الصلاةَ، وتقدَّم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه، فكبَّر للناسِ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا حتى قام في الصفِّ، فأخَذ الناسُ في التَّصفيحِ، قال سهلٌ : التَّصفيحُ هو التَّصفيقُ، قال : وكان أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صلاتِه، فلما أكثَر الناسُ التَفَت، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليه يأمُرُه أن يُصلِّيَ، فرفَع أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يدَه، فحمِد اللهَ، ثم رجَع القَهقَرى وراءَه، حتى قام في الصفِّ، وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى للناسِ، فلما فرَغ أقبَل على الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، ما لكم حين نابكم شيءٌ في الصلاةِ أخَذتُم بالتَّصفيحِ ؟ إنما التَّصفيحُ للنساءِ، مَن نابه شيءٌ في صلاتِه فلْيقُلْ : سُبحانَ اللهِ . ثم التَفَت إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : يا أبا بكرٍ ما منَعك أن تُصلِّيَ للناسِ حين أشَرتُ لك . قال أبو بكرٍ : ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافَةَ أن يُصلِّيَ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1218
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
كان قتالًا بين بني عمرٍو ، فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصلَّى الظهرَ ثم أتاهم يُصلِحُ بينهم ، فلما حضَرَتْ صلاةُ العصرِ ، فأذَّن بلالٌ وأقام ، وأمَر أبا بكرٍ فتقدَّم ، وجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ في الصلاةِ ، فشَقَّ الناسُ حتى قام خلفَ أبي بكرٍ ، فتقدَّم في الصَّفِّ الذي يَليه ، قال : وصفَح القومُ ، وكان أبو بكرٍ إذا دخَل في الصلاةِ لم يَلتَفِتْ حتى يفرَغَ ، فلما رأى التصفيحَ لا يُمسَكُ عليه التفَتَ ، فرأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه ، فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أنِ امضِه ) . وأومَأ بيدِه هكذا ، ولبِث أبو بكرٍ هُنَيَّةً يحمَدُ اللهَ على قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم مَشى القَهقَرى ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك تقدَّم ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالناسِ ، فلما قَضى صلاتَه قال : ( يا أبا بكرٍ ، ما منَعك إذ أومَأتُ إليك أن لا تكونَ مضَيتَ ) . قال : لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافَةَ أن يؤمَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقال للقومِ : ( إذا نابَكم أمرٌ فلْيُسَبِّحِ الرجالُ ولْيُصَفِّحِ النساءُ ) .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 7190
الحُكم
صحيح[صحيح]
بلغَهُ أنَّ بني عمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهم شَرٌّ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِحُ بينَهم في أناسٍ معَهُ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وحانتِ الصلاة فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُما فقالَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ حانتِ الصَّلاةُ، فَهل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ: نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ الصلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكرٍ فَكبَّرَ وكبَّرَ النَّاسُ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وَكانَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ لا يلتفتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أَكثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأشارَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرفعَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ ورجعَ القَهقَرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى للناس، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، ما لَكم حينَ نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ: سبحانَ اللَّهِ؛ فإنَّهُ لا يسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ، يا أبا بَكرٍ: ما منعَكَ أن تصلِّيَ بالنَّاسِ حينَ أشرتُ إليْكَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ: ما كانَ يَنبغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
رياض الصالحين · 256
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهزاد البخاري في رواية له: أن امكث مكانك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَلَغَهُ : أنَّ بني عمرو بنَ عوفٍ ، كان بينهم شيٌء ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصْلِحُ بينهم في أُناسٍ معهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحانتْ الصلاةُ ، فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أبا بكرٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ ، وقد حانتْ الصلاةُ ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ الناسَ ؟ قال : نعم ، إن شِئْتَ . فأقام بلالٌ ، وتقدَّمَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فكبَّرَ للناسِ ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي في الصفوفِ ، حتى قام في الصَّفِّ ، فأخذَ الناسُ في التَّصفيقِ ، وكان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لا يلتفتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أكثرَ الناسُ التفتَ ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأشار إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُهُ أن يُصلِّي ، فرفعَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يديْهِ ، فحمدَ اللهَ ، ورجعَ القهقرىَّ وراءَهُ ، حتى قام في الصفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى للناسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على الناسِ ، فقال : يا أيها الناسُ ، ما لكم حينَ نابكم شيٌء في الصلاةِ أخذتم في التصفيقِ ، إنَّما التصفيقُ للنساءِ ، من نَابَهُ شيٌء في صلاتِهِ فليقل : سبحانَ اللهِ ، فإنَّهُ لا يسمعُهُ أَحَدٌ حينَ يقولُ سبحانَ اللهِ إلَّا التفتَ ، يا أبا بكرٍ ما منعكَ أن تُصلِّي للناسِ حينَ أَشَرْتُ إليكَ؟ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ما كان ينبغي لابنِ أبي قحافةَ أن يُصلِّي بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1234
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ أُنَاسًا من بنِي عمرِو بن عوفٍ ، كانَ بينَهم شيءٌ ، فخرجَ إليهِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُنَاسٍ من أصحابِهِ يُصْلِحُ بينهُمْ ، فحَضَرَتْ الصلاةُ ولم يأتِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بلالٌ ، فَأَذَّنَ بلالٌ بالصلاةِ ولم يَأْتِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ إلى أبي بَكْرٍ ، فقالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حُبِسَ ، وقدْ حَضَرَتْ الصَّلاةُ ، فهَلْ لَكَ أنْ تَؤُمَّ الناسَ ؟ فقالَ : نَعَمْ ، إنْ شِئْتَ . فأَقَامَ الصلاةَ ، فَتَقَدَّمَ أبو بكرٍ ، ثمَّ جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمْشِي في الصُّفُوفِ ، حتى قامَ في الصفِّ الأولِ ، فأَخَذَ الناسُ بالتَّصْفِيحِ حتى أكْثَرُوا ، وكانَ أبو بكرٍ لا يكادُ يلْتَفِتُ في الصلاةِ ، فالْتَفَتَ فإذَا هوَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَاءَهُ ، فأَشَارَ لهُ بيَدِهِ ، فَأَمَرَهُ أن يصليَ كمَا هوَ ، فرفَعَ أبو بكرٍ يدَهُ فحَمِدَ اللهَ ، ثمَّ رجَعَ القَهْقَرَى وراءَهُ حتى دخلَ في الصفِّ ، وتَقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالناسِ ، فلمَّا فَرَغَ أقْبَلَ على الناسِ فقالَ : ( يا أَيُّهَا الناسُ ، ما لكُمْ إذَا نَابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم أخَذْتُم بالتَّصْفِيحِ ، إنَّمَا التَّصْفِيحُ للنِّسِاءِ ، من نَابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ سبحانَ اللهِ ، فإنَّهُ لا يَسْمَعُهُ أحدٌ إلا الْتَفَتَ ، يا أبا بكرٍ ، ما مَنَعَكَ حينَ أشَرتُ إليكَ لمْ تصلِّ بالناسِ ) . فقالَ : ما كانَ يَنبغِي لابنِ أبِي قُحَافَةَ أنْ يُصَلِّيَ بينِ يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2690
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلغَهُ أنَّ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهُم شيءٌ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم في أُناسٍ معَهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحانتِ الأولى فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ وقد حانتِ الصَّلاةُ ، فَهَل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ : نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ فَكَبَّرَ النَّاسُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، وأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَفتَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُهُ أن يصلِّيَ فرفعَ أبوبكر يديهِ فحَمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورجَعَ القَهْقرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتُمْ في التَّصفيقِ ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سُبحانَ اللَّهِ ؛ فإنَّهُ لا يَسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ : سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ إليهِ ، يا أبا بَكْرٍ : ما مَنعَكَ أن تصلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشرتُ إليكَ ؟
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 783
الحُكم
صحيحصحيح
كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دونه - وأراه قال بجنبه - فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : تكون رجلا من قومي أحب إلي ، وبيني وبين الشرق رجل لا أعرفه ، وأنا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطف المشي ولا أخطفه ، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كسرت رباعيته ، وشج في وجهه ، وقد دخل في وجنته حلقتان من حلق المغفر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكما صاحبكما – يريد طلحة وقد نزف - فلم يلتفت إلى قوله ، فذهبت لأنزع ذاك من وجهه ، فقال أبو عبيدة : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، فتركته ، فكره أن يتناوله بيده فيؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ، فأدم عليهما بفيه ، فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع ، فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ، قال : ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى ، فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، وكان أبو عبيدة من أصلح الناس هتما ، فأصلحنا من شأن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتينا طلحة في بعض تلك الحفار ، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة ورمية وضربة ، وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 8/186
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث إسحاق بن يحيى
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت لم أعقِلْ أبويَّ قطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ ، ولم يمُرَّ علينا يومٌ إلا أتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طرَفَي النهارِ بُكرةً وعشِيَّةً ، فلما ابتُلِيَ المسلمونَ ، خرج أبو بكرٍ مُهاجرًا نحو أرضِ الحبشةِ حتى إذا بلغ برْكَ الغَمادِ لقِيَه ابنُ الدَّغِنَةَ وهو سيِّدُ القارَةِ قال : أين تريدُ يا أبا بكرٍ ؟ قال أبو بكرٍ : أَخْرَجَني قومي ، فأريدُ أن أسيحَ في الأرضِ ، وأعبدُ ربي ، قال ابنُ الدَّغِنَةَ : فإنَّ مثلَك – يا أبا بكرٍ – لا يخرجُ ، ولا يخرجُ ، أنت تَكسِبُ المُعدَمَ ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُقرِي الضَّيفَ ، وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ ، فأنا لك جارٌ . ارجِعْ واعبُدْ ربَّك ببلدِك ، فرجع ، وارتحل معه ابنُ الدَّغِنَةَ ، فطاف ابنُ الدَّغِنةَ عشيَّةً في أشرافِ قريشٍ ، فقال لهم : إنَّ أبا بكرٍ لا يُخرَجُ مثله ، ولا يَخرُجُ ، أَتُخرِجونَ رجُلًا يُكسبُ المُعدَمَ ، ويَصِلُ الرَّحِمَ ، ويَحمِلُ الكَلَّ ، ويُقرِي الضَّيفَ ، ويعينُ على نوائبِ الحقِّ . فلم تَكذِبْ قريشٌ بجوارِ ابنِ الدَّغِنَةَ ، وقالوا لابنِ الدَّغِنَةَ : مُرْ أبا بكرٍ ، فلْيعبُدْ ربَّه في دارِه ، فلْيُصلِّ فيها ، وليقرأْ ما شاء ، ولا يُؤذِينا بذلك ، ولا يَستَعْلِنْ به ، فإنا نخشى أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا . فقال ذلك ابنُ الدَّغِنَةَ لأبي بكرٍ ، فلبثَ أبو بكرٍ بذلك يعبدُ ربَّه في دارِه ، ولا يَستَعْلِنْ بصلاتِه ، ولا يقرأُ في غيرِ دارِه ، ثم بدا لأبي بكرٍ ، فابتَنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، وكان يُصلِّي فيه ، ويقرأُ القرآنَ ، فيتقذَّفُ عليه نساءُ المُشركينَ وأبناؤهم يعجَبون منه ، وينظرون إليه ، وكان أبو بكرٍ رجلًا بكَّاءً لا يملِكُ عينَيه إذا قرأ القرآنَ ، وأفزَع ذلك أشرافَ قريشٍ من المشركين ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنَةَ ، فقدِم عليهم ، فقالوا : إنا أَجَرْنا أبا بكرٍ بجوارِك على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدًا بفناءِ دارِه ، فأعلنَ الصلاةَ والقراءةَ فيه ، وإنا قد خشِينا أن يَفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا ، فانْهَه ، فإن أحَبَّ أن يقتصرَ على أن يعبدَ ربَّه في دارِه ، فعل ، وإن أبى إلا أن يُعلِنَ بذلك ، فسَلْه أن يَرُدَّ إليك ذِمَّتَك ، فإنا قد كَرِهنا أن نَخفِرَك ، ولسنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستعلانَ . قالت عائشةُ : فأتى ابنُ الدَّغِنَةَ إلى أبي بكرٍ ، فقال : قد علمتَ الذي عاقدتُ لك عليه ، فإما أن تقتصرَ على ذلك ، وإما أن تُرجِعَ إليَّ ذِمَّتي ، فإني لا أُحبُّ أن تسمعَ العربُ أني أُخفِرْتُ في رجُلٍ عَقدتُ له ، فقال أبو بكرٍ : فإني أرُدُّ إليك جوارَك ، وأَرْضَى بجوارِ اللهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ بمكةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمسلمينَ : إني أُريتَ دارَ هجرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بين لابَتَينِ ، وهي الحَرَّتانِ ، فهاجر من هاجر قبلَ المدينةِ ، ورجع عامَّةُ من كان هاجر بأرضِ الحبشةِ إلى المدينةِ ، وتجهَّز أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : على رِسلِك ، فإني أرجو أن يُؤذَنَ لي . فقال أبو بكرٍ : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم فحَبس أبو بكرٍ نفسَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصحَبَه ، وعلق راحلتَينِ كانتا عند ورَقِ السَّمُرِ – وهو الخَبطُ – أربعةَ أشهرٍ . قال ابنُ شهابٍ : قال عروةُ : قالت عائشةُ : فبينما نحن يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظهيرةِ ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَقَنِّعًا في ساعةٍ لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكرٍ : فدى له أبي وأمي ، واللهِ ما جاء به في هذه الساعةِ إلا أمْرٌ ، قالت فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستأذَن ، فأذِن له ، فدخل ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : أَخرِجْ مَن عندَك . فقال أبوبكرٍ : إنما هم أَهلك بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ، قال : فإني قد أُذِنَ لي في الخروجِ . قال أبو بكرٍ : الصحابةَ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، قال أبو بكرٍ : فخُذْ بأبي أنت يا رسولَ اللهِ إحدى راحلتيَّ هاتَينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بالثَّمنِ . قالت عائشةُ : فجهَّزْناهما أَحَثَّ الجهازِ ، وصنَعْنا لهما سُفرةً في جِرابٍ ، فقطعتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قطعةً من نِطاقِها ، فربطَتْ به على فَمِ الجِرابِ ، فبذلك سُمِّيَتْ ذاتُ النِّطاقَينِ ، قالت : ثم لحِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ بغارٍ في جبلِ ثَوْرٍ ، فمكَثا فيه ثلاثَ ليالٍ ، يبيتُ عندهما عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ ، وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ ، فيَدَّلِجُ من عندهما بسَحَرٍ ، فيصبحُ مع قريشٍ بمكةَ كبائتٍ ، فلا يسمعُ أمرًا يكتادانِ به إلا وعاه حتى يأتيَهما بخبرِ ذلك حين يختلِطُ الظلامُ ، ويرعى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرَةَ مولى أبي بكرٍ مِنحةً من غنمٍ ، فيَريحُها عليهما حين يذهبُ ساعةٌ من العشاءِ ، فيبيتان في رِسْلٍ ، وهو لبنٌ منَحَتْهما ورضَيفَهما حتى يَنعِقَ بهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ يفعلُ ذلك في كلِّ ليلةٍ من تلك الليالي الثلاثةِ ، واستأجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ وهو من بني عبدٍ بنِ عديٍّ هاديًا خِرِّيتًا – والخِرِّيتُ : الماهرُ بالهدايةِ – قد غمَس حِلفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلِ السَّهميِّ ، وهو على دِينِ كفارِ قريشٍ فأمِناه ، فدفعا إليه راحلَتَيهما ، وواعداه غارَ ثورٍ بعد ثلاثِ ليالٍ براحلتَيهما صبحَ ثلاثٍ ، فانطلق معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ ، فأخذ بهم طريقَ الساحلِ . قال ابنُ شهابٍ : وأخبَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ مالكٍ المُدَّلَجِيِّ وهو ابنُ أخي سراقةَ بنَ مالكٍ بنِ جُعشُمٍ يقول : جاءنا رسلُ كفارِ قريشٍ يجعلونَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ دِيَةَ كل ِّواحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسره ، فبينما أنا جالسٌ في مجلسٍ من مجالس قومي بني مدلجٍ ، أقبل رجلٌ منهم حتى قام علينا ، ونحن جلوسٌ فقال : يا سراقةُ إني قد رأيتُ آنفًا أسودةً بالساحلِ أراها محمدًا وأصحابَه . قال سراقةُ : فعرفتُ أنهم هم ، فقلتُ له : إنهم ليسوا بهم ، ولكنك رأيتَ فلانًا وفلانًا انطلَقوا بأعيُنِنا ، ثم لبثتُ في المجلسِ ساعةً ، ثم قمتُ ، فدخلتُ فأمرتُ جاريتي أن تخرجَ بفرسي وهي من وراءِ أَكَمَةٍ ، فتحبِسُها عليَّ ، وأخذتُ رُمْحي ، فخرجتُ به من ظهرِ البيتِ ، فخططتُ بزَجِّه الأرضَ وخفضتُ عاليه حتى أتيتُ فرَسي فركبتُها ، فدفعتُها تقرب بي حتى دنَوتُ منهم ، فعثُرَتْ بي فرَسي ، فخررتُ عنها ، فقمتُ فأهويتُ يدي إلى كنانَتي ، فاستخرجتُ منها الأزلامَ ، فاستقسمتُ بها أَضُرُّهم أم لا ، فخرج الذي أكْرَه ، فركبتُ فرسي ، وعصيتُ الأزلامَ تقربُ بي حتى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو لا يلتفتُ ، وأبو بكرٍ يكثرُ الالتفاتَ ، ساخت يدا فرسي في الأرضِ حتى بلغَتا الرُّكبتَينِ ، فخررتُ عنها ، ثم زجَرتُها ، فنهضتُ ، فلم تَكَدْ تُخرجُ يدَيها ، فلما استوتْ قائمةً إذا لأَثَرِ يدَيها غبارٌ ساطعٌ في السماءِ مثلُ الدُّخانِ ، فاستقسمتُ بالأزلامِ ، فخرج الذي أَكْرَهُ ، فناديتُهم بالأمانِ ، فوقفوا فركبتُ فرسي حتى جئتُهم ، ووقع في نفسي حين لقيتُ ما لقيتُ من الحبسِ عنهم أن سيظهرُ أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ له : إنَّ قومَك قد جعلوا فيك الدِّيَةَ ، وأخبرتُهم أخبارَ ما يريد الناسُ بهم ، وعرضتُ عليهم الزادَ والمتاعَ ، فلم يرْزَآني ، ولم يسأَلاني إلا أن قال : أَخْفِ عنا . فسألتُه أن يكتُبَ لي كتابَ أمنٍ ، فأمر عامرَ بنَ فُهَيرَةَ ، فكتب في رقعةٍ من أَدمٍ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال ابنُ شهابٍ : فأخبرَني عروةُ بنُ الزبيرِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَ الزبيرَ في ركبٍ من المسلمين كانوا تُجارًا قافلينَ من الشامِ ، فكسا الزبيرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ ثيابَ بياضٍ ، ويسمع المسلمون بالمدينةِ مَخرجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ ، فكانوا يَغدونَ كلَّ غداةٍ إلى الحَرَّةِ ، فينتظرونه حتى يَرُدَّهم حَرُّ الظهيرةِ ، فانطلقوا أيضًا بعد ما أطالوا انتظارَهم ، فلما أووا إلى بيوتِهم ، أوفَى رجلٌ من اليهودِ على أَطَمٍ من آطامِهم لأمرٍ ينظرُ إليه ، فبصر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه مُبيضِينَ ، يزولُ بهم السَّرابُ ، فلم يملِكِ اليهوديُّ ، أن قال بأعلى صوتِه : يا معشرَ العربِ هذا جَدُّكم الذي تنتظرونَ . فثار المسلمون إلى السِّلاحِ ، فتلقَّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بظَهرِ الحَرَّةِ ، فعدل بهم ذاتَ اليمينِ حتى نزل بهم في بني عَمرو بنِ عوفٍ ، وذلك يومَ الاثنينِ من شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ ، فقام أبو بكرٍ للناسِ ، وجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صامتًا ، فطفِق من جاء من الأنصارِ ممن لم يرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَيِّي أبا بكرٍ حتى أصابتِ الشمسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأقبل أبو بكرٍ حتى ظلَّلَ عليه برِدائِه ، فعرف الناسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك ، فلبِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بني عَمرو بنِ عَوفٍ بضعَ عشرةَ ليلةً ، وأسَّس المسجدَ الذي أُسِّسَ على التقوَى ، وصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ركب راحلتَه ، فسار يمشي معه الناسُ حتى بركَتْ عند مسجدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ، وهو يُصلي فيه يومئذٍ رجالٌ من المُسلمين ، وكان مَربَدًا للتَّمرِ لسُهيلٍ وسهلٍ غلامَينِ يتيمينِ في حِجرِ سعدِ بنِ زُرارةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بركَت به راحلتُه : هذا – إن شاء اللهُ – المنزلُ . ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغلامَينِ ، فساومَهما بالمَربَدِ ، لِيَتَّخِذَه مسجدًا ، فقالا : بل نَهَبُه لك يا رسولَ اللهِ ، ثم بناه مسجدًا ، وطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينقلُ معهم اللَّبِنَ في بُنيانِه ، ويقول وهو ينقُلُ اللَّبِنَ : هذا الحِمالُ لا حِمالُ خيبرَ*هذا أَبَرُّ ربَّنا وأطهرُ . ويقول : اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرةِ*فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَةِ . فتمثَّل ببيتِ رجلٍ من المسلمين لم يُسمَّ لي . قال ابنُ شهابٍ : ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمثَّلَ ببيتِ شِعرٍ تامٍّ غيرِ هذه الأبياتِ
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
البغوي
المصدر
شرح السنة · 7/106
الحُكم
صحيحصحيح
كنتُ أخدِمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا ربيعةُ ألَا تَزَوَّجُ قلْتُ لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أريدُ أنْ أتزوجَ وما عندي ما يقيمُ المرأةَ وما أُحِبُّ أن يشغَلَني عنكَ شيءٌ فأعرضَ عنِّي ثمَّ قال لي الثانيةَ يا رَبِيعَةُ ألَا تَزَوَّجُ فقُلْتُ ما أُرِيدُ أنْ أَتَزَوَّجَ ما عندِي ما يُقيمُ المرأةَ ومَا أُحِبُّ أن يَشْغَلَني عنكَ شَيءٌ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثمَّ رَجَعْتُ إلى نفْسِي فقلْتُ واللهِ لَرَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْلَمُ منِّي بما يُصْلِحُنِي في الدُّنيا والآخرةِ واللهِ لَئِنْ قال لي أتزَوَّجَ لأَقُولَنَّ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ مُرْنِي بِمَا شئتَ فقال لي يا ربيعَةُ ألَا تَزَوَّجُ فقلْتُ بلَى مُرْنِي بما شِئْتَ قال انطلقْ إلى آلِ فلانٍ حيٍّ مِنْ الأنصارِ كان فيهِم تَرَاخٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقل لَّهُمْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ لِامْرَأَةٍ منهم فذَهَبتُ إِلَيْهِمْ فقلتُ لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْسَلَني إِلَيْكُمْ يأْمُرُكم أن تُزَوِّجُوني فقالُوا مَرْحَبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا يرجِعُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَزِينًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أَتَيْتُ قومًا كِرامًا فزَوَّجُونِي وألْطَفُونِي وما سألُوني البينَةَ وليْسَ عندِي صداقٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بُرَيْدَةُ الأسلميُّ اجْمَعُوا له وزنَ نواةٍ من ذهبٍ قال فجمَعُوا لي وزنَ نواةٍ مِنْ ذَهَبٍ فأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لي فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اذْهَبْ بهذا إليهِمْ فقل لهم هذا صَدَاقُهَا فَأَتَيْتُهُمْ فقُلْتُ هذا صداقُهَا فقَبِلُوهُ ورَضَوْهُ وقالوا كثيرٌ طَيِّبٌ قال ثم رجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا فقال يا ربيعةُ مالَكَ حَزِينٌ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما رأَيْتُ قومًا أكرمَ منهم ورَضَوْا بما آتَيْتُهُمْ وأحسَنُوا وقالوا كثيرٌ طيِّبٌ وليْسَ عندي ما أُولِمُ فقال يا بُرَيْدَةُ اجْمَعُوا لَهُ شاةً فجمعُوا لي كَبْشًا عظيمًا سمينًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذْهَبْ إلى عَائِشَةَ فقل لَّها فَلْتَبْعَثْ بالمكْتَلِ الَّذِي فيه الطعامُ قال فَأَتَيْتُها فقُلْتُ لها مَا أَمَرَنِي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ هذا المكتلُ فيه سبْعُ آصعٍ شعيرٍ لا واللهِ لَا واللهِ إنْ أصبَحَ لنا طعامُ غيرُهُ خذْهُ قال فأخذْتُهُ فأتَيْتُ بِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرْتُهُ بما قالَتْ عائشةُ قال اذْهَبْ بهذا إليهم فقلْ لهم لِيُصْبِحْ هذا عندَكم خبزًا وهذا طَبيخًا فقالوا أما الخبزُ فسنَكْفيكُمُوهُ وأمَّا الكبشُ فاكفونا أنتم فأخذْنا الكبشَ أنا وأناسٌ من أسلَمَ فذَبَحْنَاهُ وسلَخْنَاهُ وطَبَخْنَاهُ فَأَصْبَحَ عندَنا خبزٌ ولحْمٌ فأَوْلَمْتُ ودعوْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْطَانِي بَعْدَ ذلكَ أرْضًا وأعْطَى أَبَا بَكْرٍ أرْضًا وجاءَتْ الدُّنْيَا فاختلَفْنَا في عِذْقِ نخلةٍ فقلْتُ أنا هِيَ في حدِّي وقال أبو بكرٍ هِيَ في حَدِّي وكانَ بَيْنِي وبَيْنَ أَبِي بكرٍ كلامٌ فقال لي أبو بكرٍ كلِمَةً كَرِهْتُهَا ونَدِمَ فقال لي يا ربيعةُ رُدَّ علَيَّ مثْلَها حتى يكونَ قَصاصًا قلتُ لا أفعلُ قال أبو بكرٍ لَتَقُولَنَّ أوْ لأَسْتَعْدِيَنَّ عليْكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ ما أنا بفاعِلٍ قال وَرَفَضَ الأرضَ وانطلَقَ أبو بكرٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانطلقْتُ أتلُوهُ فجاءَ أناسٌ مِنْ أَسْلَمَ فقالُوا رَحِمَ اللهُ أبَا بكرٍ في أيِّ شيءٍ يَسْتَعْدِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو الَّذِي قال لَكَ مَا قالَ فقلْتُ أتدْرونَ ما هذا هذا أبو بكرٍ الصديقُ هذا ثانيَ اثنينِ هذا ذو شيبةِ المسلمينَ إيَّاكم لا يَلْتَفِتُ فيراكم تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فيغضَبُ فيأَتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغضَبُ لغضبِهِ فيغضَبُ اللهُ عزَّ وجلَّ لغضبِهِما فيَهْلَكُ ربيعةُ قال ما تَأْمُرُنَا قال ارجِعُوا فانطلَقَ أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ علَيْهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبِعْتُهُ وحْدِي حتى أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ الحديثَ كَمَا كانَ فَرَفَعَ رأْسَهُ إليَّ فقالَ يَا ربيعةُ مالكَ وللصِّدِّيقِ قلتُ يا رسولَ اللهِ كان كذا كان كذا قال لي كلِمَةً كرهْتُهَا قال لي قلْ كمَا قلْتُ حتى يكونَ قَصاصًا فأبَيْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلْ لا تَرُدَّ علَيْهِ ولكنْ قلْ غَفَرَ اللهُ لَكَ يا أبا بكرٍ قال الحسنُ فولَّى أبو بكرٍ رحمَهُ اللهُ يَبْكِي
الراوي
ربيعة بن كعب الأسلمي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/259
الحُكم
صحيح الإسنادفيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح
خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ وخرجَ معَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ من قريشٍ، فلمَّا أشرفوا على الرَّاهبِ هبطوا فحلُّوا رحالَهم، فخرجَ إليْهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِكَ يمرُّونَ بِهِ فلا يخرجُ إليْهم ولا يلتفِتُ». قال: " فَهم يحلُّونَ رحالَهم، فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال: هذا سيِّدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ "، فقالَ لَهُ أشياخٌ من قريشٍ: ما عِلمُكَ، فقال: إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العقبةِ لم يبقَ حجرٌ ولا شجرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لنبيٍّ، وإنِّي أعرفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفلَ من غضروفِ كتفِهِ مثلَ التُّفَّاحَةِ ، ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا، فلمَّا أتاهم بِهِ فكانَ هوَ في رِعيةِ الإبل، فقال: أرسِلوا إليْه، فأقبلَ وعليْهِ غمامةٌ تظلُّهُ، فلمَّا دنا منَ القومِ وجدَهم قد سبقوهُ إلى فيءِ الشَّجرَةِ، فلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليْهِ، فقال: انظروا إلى فيءِ الشَّجرةِ مالَ عليْهِ، قال: فبينما هوَ قائمٌ عليْهم وَهوَ يناشدُهم أن لا يذْهبوا بِهِ إلى الرُّومِ، فإنَّ الرُّومَ إن رأوْهُ عرفوهُ بالصِّفةِ فيقتلونَه، فالتفتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهم، فقال: ما جاءَ بِكم؟ قالوا: جِئنا، إنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يبقَ طريقٌ إلَّا بعثَ إليْهِ بأُناسٍ وإنَّا قد أُخبِرنا خبرَهُ بطريقِكَ هذا، قال: أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّه؟ قالوا: لا، قال: فبايَعوهُ وأقاموا معَهُ قال: أنشدُكم باللَّهِ أيُّكم وليُّه؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلم يزل يناشدُهُ حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَهُ أبو بَكرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهبُ منَ الكعْكِ والزَّيتِ
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 3620
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرج أبو طالبٍ إلى الشامِ وخرَجَ مَعُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياخٍ مِنْ قُرَيْشٍ فلما أشرَفُوا علَى الراهِبِ هبَطُوا فحَلُّوا رحالَهم فَخَرَجَ إليهم الرَّاهِبُ وكانوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلَا يَخْرجُ إليهم وَلَا يلْتَفِتُ قال فَهُمْ يَحُلُّونَ رِحالَهم فجعلَ يَتَخَلَّلُهمُ الرَّاهِبُ حتى جاء فأخذَ بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ هذا سَيِّدُ العالمينَ هذا رسولُ ربِّ العالمينَ يبعَثُهُ اللهُ رحمةً للعالَمِينَ فقالَ لَهُ أشياخٌ مِنْ قريشٍ ما عِلْمُكَ فقال إِنَّكم حينَ أشرفْتُمْ مِنَ العقَبَةِ لم يبقَ حجرٌ وَلَا شجرٌ إلَّا خَرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لِنَبِيٍّ وإِنَّي أعْرِفُهُ بخاتَمِ النبوةِ أسفَلَ مِنْ غُضْروفِ كَتِفِهِ مَثْلَ التُّفَّاحَةِ ثُمَّ رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم بِهِ فكان هو في رِعْيَةِ الإبِلِ فقال أرْسِلُوا إليه فأقبل وعليه غَمامَةٌ تُظِلُّهُ فلما دنا مِنَ القومِ وجدَهم قَدْ سبقُوهُ إلى فَيْءِ الشَّجرَةِ فلما جلَسَ مَالَ فَيْءُ الشجرَةِ عليْهِ فقالَ انظُروا إِلَى فَيْءِ الشجَرَةِ مال عليْهِ قال فبينما هُوَ قائِمٌ عليهم وَهُوَ يناشِدُهُمْ أنْ لَّا يَذْهَبُوا بِهِ إلى الرُّومِ فإِنَّ الرُّومَ إِنْ رأَوْهُ عرفوهُ بالصِّفَةِ فيَقتُلُونَهُ فالتَفَتَ فإِذا بِسَبْعَةٍ قدْ أقبَلُوا مِنَ الرُّومِ فاستقبَلَهمْ فقال ما جاءَ بِكُمْ قالوا جِئْنا إِنَّ هذا النبيَّ خارِجٌ في هذا الشهرِ فلَمْ يَبْقَ طريقٌ إلَّا بَعَثَ إليْهِ بأُناسٍ وإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بَطَرِيقِكَ هَذَا قال أفرأيتم أَمْرًا أرادَ اللهُ أنْ يَقْضِيَهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أحدٌ مِنْ الناسِ ردَّهُ قالوا لا قال فبايَعُوهُ وأقامُوا مَعَهُ قال أنشُدُكُم باللهِ أيُّكُمْ ولِيُّهُ قالوا أبو طالبٍ فلَمْ يَزَلْ يناشِدُهُ حتى رَدَّهُ أبو طالِبٍ وبعثَ معَهُ أبو بكْرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنْ الكَعْكِ والزَّيْتِ
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 3620
الحُكم
صحيححسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ وخرجَ معَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ من قريشٍ، فلمَّا أشرفوا على الرَّاهبِ هبطوا فحلُّوا رحالَهم، فخرجَ إليْهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِكَ يمرُّونَ بِهِ فلا يخرجُ إليْهم ولا يلتفِتُ». قال: " فَهم يحلُّونَ رحالَهم، فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال: هذا سيِّدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ "، فقالَ لَهُ أشياخٌ من قريشٍ: ما عِلمُكَ، فقال: إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العقبةِ لم يبقَ حجرٌ ولا شجرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لنبيٍّ، وإنِّي أعرفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفلَ من غضروفِ كتفِهِ مثلَ التُّفَّاحَةِ، ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا، فلمَّا أتاهم بِهِ فكانَ هوَ في رِعيةِ الإبل، فقال: أرسِلوا إليْه، فأقبلَ وعليْهِ غمامةٌ تظلُّهُ، فلمَّا دنا منَ القومِ وجدَهم قد سبقوهُ إلى فيءِ الشَّجرَةِ، فلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليْهِ، فقال: انظروا إلى فيءِ الشَّجرةِ مالَ عليْهِ، قال: فبينما هوَ قائمٌ عليْهم وَهوَ يناشدُهم أن لا يذْهبوا بِهِ إلى الرُّومِ، فإنَّ الرُّومَ إن رأوْهُ عرفوهُ بالصِّفةِ فيقتلونَه، فالتفتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهم، فقال: ما جاءَ بِكم؟ قالوا: جِئنا، إنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يبقَ طريقٌ إلَّا بعثَ إليْهِ بأُناسٍ وإنَّا قد أُخبِرنا خبرَهُ بطريقِكَ هذا، قال: أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّه؟ قالوا: لا، قال: فبايَعوهُ وأقاموا معَهُ قال: أنشدُكم باللَّهِ أيُّكم وليُّه؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلم يزل يناشدُهُ حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَهُ أبو بَكرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهبُ منَ الكعْكِ والزَّيتِ
الراوي
أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن الترمذي · 3620
الحُكم
صحيحصحيح لكن ذكر بلال فيه منكر كما قيل