نتائج البحث عن
«كان أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر على العريش ، قال : فجعل»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: «كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانَ الوزيرِ، فكان يُشاوِرُه في جَميعِ أُمورِه، وكان ثانيَه في الإسلامِ، وكان ثانيَه في الغارِ، وكان ثانيَه في العَريشِ يَومَ بَدرٍ، وكان ثانيَه في القَبرِ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقدِّمُ عليه أحَدًا». .
لما تزاحف الفريقان يومَ بدرٍ ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ كان يدعو ويقولُ اللهمَّ إني أسألُك عهدَك ووعدَك ثم خرج وعليه الدرعُ يحرضُ الناسَ ويقولُ سيهزمُ الجمعُ ويولون الدُّبُرَ ولعل اللهَ أراه مصارعَهم في منامِه فكان يقولُ حين وردَ ماءَ بدرٍ واللهِ لكأني أنظرُ إلى مصارعِ القومِ ويومئُ إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بذلك وكانوا يضحكون ويسخرون .
أنه لما تزاحفَ الفريقانِ يومَ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ كان يدعو ويقولُ اللهم إني أسألُكَ عهدَكَ ووعدَكَ ثمَّ خرجَ وعليهِ الدِّرعُ يُحَرِّضُ النَّاسَ ويقولُ { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } ولعلَّ اللَّهَ تعالى أراه مصارِعَهمْ في منامهِ فكان يقولُ حينَ ورد ماءَ بدرٍ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مصارِعِ القومِ وهو يُومي إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بما أُوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ مِن أمرِ بدرٍ وما أُرِيَ في منامِهِ مِن مصارِعِهم وكانوا يضحكونَ ويستَسخِرونَ .
لما انطلق أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الغار وقال له أبو بكرٍ لا تدخلِ الغارَ يا رسولَ اللهِ حتى أستبرئَه قال فدخل أبو بكرٍ الغارَ فأصاب يدَيه شيءٌ فجعل يمسحُ الدَّمَ عن إصبعِه وهو يقول هل أنتِ إلا إصبعٌ . . . . .
قالَ: كان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ الكتابِ، وكان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذَكَرَ ذلك المسلمونَ لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أما إنَّهم سيَهزِمونَ». فذَكَرَ أبو بكرٍ لهم ذلك، فقالوا: اجْعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجلًا، فإنْ ظَهَروا كان لكَ كذا وكذا، وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا، فجَعَلَ بيْنَهم أَجَلَ خمسِ سنينَ، فلمْ يَظْهروا، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ألا جَعَلْتَهُ». أُراهُ قالَ: «دونَ العشرةِ». قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومَ بعدَ ذلك، فذلك قولُهُ تَعالَى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1 - 3] قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بعدُ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4، 5]. قالَ سُفيانُ: وسَمِعْتُ أنَّهم ظَهَرَوا يومَ بدرٍ. .
عنْ مَوْلًى لأنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قلْتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: شهِدْتَ بَدرًا؟ قالَ: لا أمَّ لكَ، وأين غُيِّبْتُ عنْ بَدرٍ؟. قالَ الأنْصاريُّ: خرَجَ أنَسٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ توَجَّهَ إلى بَدرٍ وهو غُلامٌ يَخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ أبو حاتِمٍ: فسأَلْنا الأنْصاريَّ: كم كانَ سنُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ يومَ ماتَ؟ فقالَ: سنُّه مائةُ سنةٍ وسَبعُ سِنينَ. .
في قولِ اللهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قال غُلِبَتْ وغَلَبَتْ كان المُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ أهلُ فارِسَ على الرُّومِ لأنهم وإيَّاهم أهلُ الأوثانِ وكان المسلمونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنهم أهلُ الكتابِ فذَكَرُوهُ لأبي بكرٍ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَمَا إنهم سَيَغْلِبُونَ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا اجْعَلْ بينَنا وبينَك أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهَرْتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ فلم يَظْهَرُوا فذَكَرُوا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَلَا جَعَلْتَهُ إلى دُونَ قال أُرَاهُ العَشْرَ قال قال سعيدٌ والبِضْعُ ما دُونَ العَشْرِ قال ثم ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ قال فذلك قولُه تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِه وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قال سفيانُ سَمِعْتُ أنهم ظَهَرُوا عليهِم يومَ بَدْرٍ .
في قولِ اللَّهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قالَ غُلِبَت وغَلَبت كانَ المشرِكونَ يحبُّونَ أن يظْهرَ أَهلُ فارسَ على الرُّومِ لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ الأوثانٍ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ أن يظْهرَ الرُّومُ على فارسَ لأنَّهم أَهلُ الكتابٍ فذَكروهُ لأبي بَكرٍ فذَكرَهُ أبو بَكرٍ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أما إنَّهم سيَغلِبونَ فذَكرَهُ أبو بَكرٍ لَهم فقالوا اجعل بينَنا وبينَكَ أجلًا فإن ظَهرنا كانَ لنا كذا وَكذا وإن ظَهرتُم كانَ لَكم كذا وَكذا فجعلَ أجلًا خمسَ سنينَ فلم يظْهَروا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ألا جعلتَهُ إلى دونَ - قالَ أراهُ العشرَ قال قالَ سعيدٌ والبِضعُ ما دونَ العشرِ - قالَ ثمَّ ظَهرتِ الرُّومُ بعدُ. قالَ فذلِكَ قولُهُ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِهِ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ سفيانُ سمعتُ أنَّهم ظَهروا عليْهم يومَ بدرٍ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ ولأبي بكرٍ مع أحدِكما جبريلُ ومع الآخرِ ميكائيلُ وإسرافيلُ مَلَكٌ عظيمٌ يشهَدُ القتالَ أو يكونُ في الصَّفِّ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ سار إلى بدرٍ فجعَل يستشيرُ النَّاسَ فأشار عليه أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه ثمَّ استشارهم فأشار عليه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه فجعَل يستشيرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت الأنصارُ: واللهِ ما يُريدُ غيرَنا فقال رجلٌ مِن الأنصارِ أراك تستشيرُ فيُشيرونَ عليك ولا نقولُ كما قال بنو إسرائيلَ: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا} [المائدة: 24] ولكنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ لو ضرَبْتَ أكبادَها حتَّى تبلُغَ بَرْكَ الغُمادِ كنَّا معك .
«قالَ لي رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ بَدْرٍ ولأبي بَكْرٍ: معَ أحَدِكما جِبْريلُ، ومعَ الآخِرِ ميكائيلُ، وإسْرافيلُ -عليهم السَّلامُ- مَلَكٌ عَظيمٌ، يَشهَدُ القِتالَ، أو يكونُ في القِتالِ». .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كان بيْن نِساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرُدُّ بعضَهُنَّ عن بعضٍ، قال: فجاءه أبو بكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احْثُ في أفْواهِهِنَّ الترابَ، واخرُجْ إلى الصَّلاةِ. .
كان ناسٌ مِن الأسرى يومَ بَدرٍ لم يكُنْ لهم فِدًى، فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِداهم أن يُعَلِّموا أولادَ الأنصارِ الكِتابةَ، قال: فجاء يومًا غلامٌ يبكي إلى أبيه. قال: ما شأنُك؟ قال: ضرَبَني معَلِّمي. قال: الخبيثُ يَطلُبُ بذَحْلِ بَدرٍ! واللهِ لا تأتيَنَّه أبدًا .
لا مزيد من النتائج