نتائج البحث عن
«كان أبو بكر وعمر يأخذان على من دخل في الإسلام فيقولان : " تؤمن بالله لا تشرك به»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
نُبئْتُ أن أبا بكرٍ وعمرَ – رضي اللهُ عنهما – كانا يعلمانِ الناسَ الإسلامُ : تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ التي افترضَ اللهُ لمواقيتِها ، فإنَّ في تفريطِها الهلكةَ . .
[ إنَّ ] للإسلام صِوًى ومنارًا كمنار الطريقِ ، منها أن تُؤمنَ بالله ولا تشركَ به شيئًا ، وإقامةُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وصومُ رمضانَ ، وحجُّ البيتِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهيُ عن المنكر ، وأن تُسلِّمَ على أهلِك إذا دخلتَ عليهم ، وأن تُسَلِّمَ على القومِ إذا مررتَ بهم ، فمن ترك من ذلك شيئًا [ فقد ترك سهمًا من الإسلامِ ، ومن تركهنَّ ] فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَه .
إنَّ للإسلامِ صُوىً و منارًا كمنار الطريقِ ، منها أن تؤمنَ بالله و لا تشركَ به شيئًا و إقامُ الصلاةِ وإيتاءُ الزكاةِ و صومُ رمضانَ و حجُّ البيتِ و الأمرُ بالمعروف و النهيُ عن المنكرِ و أن تُسلِّمَ على أهلك إذا دخلْتَ عليهم و أن تسلِّمَ على القومِ إذا مررتَ بهم ، فمن ترك من ذلك شيئًا ، فقد ترك سهمًا من الإسلامِ و من تركهن كلَّهنَّ فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يبعثُ رجالًا إلى البلدانِ يدعون الناسَ إلى الإسلامِ فقال رجلٌ لو بعثت أبا بكرٍ وعمرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أبو بكرٍ وعمرُ لا غنًى عنهما إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ فجاءه رجلٌ ، فأخَذ بزمامِ ناقتِه ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أخبِرْني بشيءٍ يقربُني منَ الجنةِ ، ويزحزِحُني عنِ النارِ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ ، ولا تشرِكُ به شيئًا ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتصِلُ الرحِمَ فأرسَلَ الزمامَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن وفَّى بما قلتُ له دخَل الجنةَ .
أوَّلُ من يثابُ على الإسلامِ بعدي أبو بَكرٍ وعمرُ ولو حدَّثتُكُم بثوابِ ما يعطي اللَّهُ أبا بَكرٍ وعمرَ ما بلغتُ .
حديث: كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مَريضًا فدخَلْتُ عليه [فدخلْتُ عليه، وعنده أبو بكرٍ وعمرُ جالسان، فجلسْتُ عنده، فما كان إلَّا ساعةٌ حتَّى دخل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحوَّلْتُ عن مجلسي، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس في مكاني، وجعل ينظُرُ في وجهِه، فقال أبو بكرٍ أو عمرُ : يا نبيَّ اللهِ ! لا نراه إلَّا لما به. فقال : ( ( لن [ يموتَ ] هذا الآن، ولن يموتَ هذا إلَّا مقتولًا ) )] .
كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ مريضًا فدخلْتُ عليه ، وعنده أبو بكرٍ وعمرُ جالسان ، فجلسْتُ عنده ، فما كان إلَّا ساعةٌ حتَّى دخل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحوَّلْتُ عن مجلسي ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس في مكاني ، وجعل ينظُرُ في وجهِه ، فقال أبو بكرٍ أو عمرُ : يا نبيَّ اللهِ ! لا نراه إلَّا لما به . فقال : ( ( لن [ يموتَ ] هذا الآن ، ولن يموتَ هذا إلَّا مقتولًا ) ) .
«إنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما لم يَكونا يَأخُذانِ الصَّدَقةَ مَنسَأةً، ولَكِن يَبعَثانِ عليهما في الحَضبِ والجَدبِ والسِّمَنِ والعَجفِ؛ لأنَّ أخذَها في كُلِّ عامٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَّةٌ» .
دخلتِ امرأَةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ . . الحَديثَ . وفيه : [ ويَشْهَدُ ] على ذلكَ أبو بكرٍ وعمرُ وليسَ ثَمَّةَ أبو بكرٍ ولا عُمرُ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وبينَما رجلٌ في غَنمِه إذْ جاءهُ الذئْبُ ، فأخذ شاةً . . الحديثَ . وفيه : ويَشْهدُ علَى ذلكَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضيَ الله عنهُما مِثلَهُ . وبينَما رجلٌ راكِبٌ بَقرةً . . الحديثُ . وفيه : ويَشْهدُ على ذلكَ أبو بكرٍ وعمرُ ، وليسَ ثَمَّةَ أبو بكرٍ ولا عمرُ رضيَ الله عنهُما . قال : وبينَما رُجلٌ يَمشي في حُلَّةٍ قد أَعجَبتْهُ نفسُه خَسف اللهُ تعالى بهِ . . الحديثَ . قال : وفيهِ : يَشْهَدُ علَى ذلكَ أبو بكرٍ وعمرُ وليسَ ثَمَّةَ أبو بَكرٍ ولا عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُما . .
أبو بكرٍ تاجُ الإسلامِ ، وعمرُ حُلَّةُ الإسلامِ ، وعثمانُ إكليلُ الإسلامِ ، وعليٌّ طِيبُ الإسلامِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يدعون النَّاسَ إلى الإسلامِ ، فقال رجلٌ : لو بعثتَ أبا بكرٍ وعمرَ لا غنَى بي عنهما ، إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ من الإسلامِ بمنزلةِ السَّمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ، ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، في رِجالٍ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسَجَدَت له، فقال أبو بَكرٍ رحمه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، كنَّا نحن أحَقَّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي في أمَّةٍ أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي لأحَدٍ أن يسجُدَ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها». .
بينَما رَجُلٌ راكِبٌ على بَقَرةٍ التَفَتَت إلَيه فقالت: لَم أُخلَقْ لهذا، خُلِقتُ للحِراثةِ، قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وأخَذَ الذِّئبُ شاةً، فتَبِعَها الرَّاعي، فقال له الذِّئبُ: مَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟ قال: آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. قال أبو سَلَمةَ: وما هُما يَومَئذٍ في القَومِ. .
لا مزيد من النتائج