نتائج البحث عن
«كان أبو بكر - رضي الله عنه - نحلني جداد عشرين وسقا من ماله ، فلما حضرته الوفاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ كان نَحَلَها جدادُ عشرين وسقًا من مالِهِ بالغابةِ فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قالَ : يا بنيَّةُ : إني كنتُ نحلتُكِ جدادَ عشرين وسْقًا ولو كنتِ جددتيهِ وأحرزتيهِ كانَ لكِ ، وإنّما هو اليومَ مالُ الوارثِ فاقتسِموهُ على كتابِ اللَّهِ .
عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها قالت : نحَلني أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ جادَّ عشرينَ وسقًا من مالِ الغابةِ ، فلما حضرته الوفاةُ قال : واللهِ يا بُنيةُ ما من الناسِ أحبُّ إليَّ غنًى منكِ بعدِي ، ولا أعزُّ عليَّ فقرًا بعدي مِنكِ ، وإني كنت نَحلتُك جادَّ عِشرينَ وسقًا ، ولو كنت جَددتِيه واحتَزْتيه لكان لكِ ، وإنما هو اليومَ مالُ الوارثِ ، وإنما هما أخواكِ وأختاكِ ، فاقتسِموه على كتابِ اللهِ ، قالت : فقلت : يا أبتِ ، لو كان كذا وكذا لترَكتُه ، إنما هي أسماءُ فمَن الأخرى ؟ قال : ذو بطنِ ابنةِ خارجةَ . أُراها جاريةً .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه كانَ نَحَلَها جادَّ عِشرينَ وسقًا مِن مالِه بالغابةِ، فلَمَّا حَضَرَتهُ الوفاةُ قال: يا بُنَيَّةُ، واللَّهِ ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أحَبُّ إلَيَّ غِنًى مِنكِ، ولا أعَزُّ عليَّ فقرًا بَعدي مِنكِ، وإنِّي كُنتُ نَحَلتُكِ جادَّ عِشرينَ وسقًا، فلَو كُنتِ جَدَدتِه واحتَزتيه كانَ لَكِ، وإنَّما هو اليَومَ مالُ وارِثٍ، وإنَّما هُما أخَواكِ وأُختاكِ، فاقتَسِموهُ على كِتابِ اللَّهِ. قالت: فقُلتُ: يا أبَه، واللَّهِ لَو كانَ كَذا وكَذا لَتَرَكتُه، وإنَّما هيَ أسماءُ، فمَنِ الأُخرى؟ قال [أبو بَكرٍ]: ذو بَطنِ ابنةِ خارِجةَ، أُراها جاريةً. .
إنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ نحلَها جادَّ عِشرينَ وَسقًا من مالِهِ بالغابةِ . فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ واللَّهِ يا بُنَيَّةُ ما مِن أحدٍ منَ النَّاسِ أحبَّ إليَّ غِنًى بَعدي مِنكِ ولا أعزَّ عليَّ فَقرًا بَعدي منكِ وإنِّي كنتُ نحلتُكِ جادَّ عِشرينَ وسقًا فلو كنتِ جَدَدتِهِ وأحرَزتِه كانَ لَكِ وإنَّما هوَ اليومَ مالُ الوارِثِ وإنَّما هُما أخوَاكِ وأختاكِ فاقتَسِموهُ علَى كتابِ اللَّهِ تعالى . فقالت عائشةُ: واللَّهِ يا أبه لو كانَ كذا وَكَذا لترَكْتُهُ إنَّما هيَ أسماءُ فَمنِ الأخرى فقالَ: ذو بَطنِ بنتِ خارجةَ أُراها جارِيةً .
إنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ كان نحَلَها جادَّ عشرين وَسقًا من مالِه بالغابةِ فلما حضرتْه الوفاةُ قال واللهِ يا بُنيَّةُ ما من الناسِ أحدٌ أحبُّ إليَّ غنًى بعدي منكِ ولا أعزُّ عليَّ فقرًا بعدي منكِ وإني كنتُ نحَلتُكِ جادَّ عشرين وَسقًا فلو كنتُ جدَدتِيه واحتزتِيه كان لكِ وإنما هو اليومَ مالُ وارثٍ وإنما هما أخواك وأختاك فاقتسِموه على كتابِ اللهِ قالت عائشةُ فقلتُ يا أبتِ واللهِ لو كان كذا وكذا لتركتُه إنما هي أسماءُ فمن الأُخرى فقال أبو بكرٍ ذو بطنٍ بنتِ خارجةَ أُراها جاريةً .
إنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ نحَلها جادَّ عِشْرينَ وَسْقًا مِن مالِهِ بالغابةِ، فلمَّا حضَرتْهُ الوفاةُ، قال: واللهِ يا بُنَيَّةُ ما مِن الناسِ أحدٌ أحبَّ إليَّ غِنًى منكِ بعدي، ولا أعَزَّ عليَّ فقرًا منكِ بعدي، وإنِّي كنتُ نحَلْتُكِ جادَّ عِشْرينَ وَسْقًا، فلو كنتِ جدَدْتِيهِ واحتَزْتِيهِ، كان لكِ، وإنَّما هو اليومَ مالُ وارثٍ، وإنَّما هو اليومَ مالُ وارثٍ، وإنَّما هما أخوَاكِ وأختاكِ، فاقتسِموه على كتابِ اللهِ، قالت عائشةُ: واللهِ يا أبتِ لو كان كذا وكذا، لترَكْتُهُ، إنَّما هي أسماءُ، فمَن الأخرى؟ قال: ذو بَطْنِ ابنةِ خارجةَ، أُراها جاريةً. .
قال الصِّدِّيقُ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ لِعائشةَ: يا بُنَيَّةُ، إنِّي كنْتُ نحَلْتُكِ جادَّ عشرينَ وسقًا، ولو كنْتِ جَدَدْتيه واحْتَزْتِيهكان لك، وإنَّما هو اليومَ مالُ الوارِثِ، فاقتَسِموه على كتابِ اللهِ تعالى. .
فضَّل أبو بَكْرٍ عائشةَ بجِدَادِ عِشْرينَ وَسْقًا، نحَلها إيَّاها دون سائرِ أولادِهِ. .
إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا حَضَرَتهُ الوفاةُ، قال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: يَومُ الِاثنَينِ. قال: فإن مِتُّ مِن لَيلَتي فلا تَنتَظِروا بي الغَدَ، فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إلَيَّ أقرَبُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ الاثنينِ . قالَ : فإن متُّ من ليلتي ، فلا تنتظروا بي الغدَ ، فإنَّ أحبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أقربُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان عُمَرُ كتَبَ كِتابًا في الكَلالةِ، فلمَّا حضَرَتْهُ الوَفاةُ دَعا بالكِتابِ، فمَحاهُ، وقال: تَرَوْنَ فيه رَأيَكم. .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ. .
عن ابنِ عباسٍ كان خالدُ بنُ سنانٍ بعث مبشرًا بمحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما حضرتُه الوفاةُ قال إذا أنا متُّ فادفنوني في حقفِ من هذه الأحقافِ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
حَديثُ: أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ قال لها: اغسِلي ثَوْبَيَّ هَذَينِ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج