نتائج البحث عن
«كان أبو حذيفة بن اليمان شيخا كبيرا فرفع في الآطام مع النساء يوم أحد ، فخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو حذيفةَ اليمانُ شيخًا كبيرًا فرُفع في الآطامِ مع النساءِ يومَ أحدٍ، فخرج يتعرَّض للشهادةِ فجاء منْ ناحيةِ المشركِينَ, فابتدرهُ المسلمونَ فتوشَّقوهُ بأسيافِهِم وحذيفةُ يقولُ : أبي أبي فلا يسمعونَهُ منْ شغلِ الحربِ حتى قتلوهُ , فقال حذيفةُ : يغفرُ اللهُ لكمْ وهو أرحمُ الراحمِينَ، فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بدِيَتِهِ .
كان أبو حذيفةَ شيخًا كبيرًا فرُفِعَ في الآطامِ مع النساءِ يومَ أُحُدٍ فخرج يتعرَّضُ للشهادةِ فجاء من ناحيةِ المشركين فابتدرَهُ المسلمون فرشَقوه بأسيافِهم وحذيفةُ يقولُ أبي أبي فلا يَسمعونَه مِن شُغلِ الحربِ حتى قتلوه فقال حذيفةُ يغفرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحمِينَ قال ووَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وزادتْ حذيفةَ عندهُ خيرًا .
عن عُروةَ قال : كانَ والدُ حُذيفَةَ شيخًا كبيرًا فرُفِعَ في الآطامِ مع النِّساءَ يوم أُحدٍ ، فخرج يتعرَّضُ للشَّهادَةِ فجاءَ من ناحيةِ المشركينَ فابتدَرهُ المسلِمونَ فتوشَّقوهُ بأسيافِهِم وحذيفةُ يقولُ : أبي أبي . فلا يسمَعونَهُ من شُغلِ الحربِ ، فقال : يغفِرُ اللَّهُ لكمْ . فقضى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فيهِ بدِيَتِهِ . .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
لَمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحدٍ وقَعَ اليَمانُ بنُ حِسْلِ بنِ جابِرٍ أبو حُذَيفةَ، وثابِتُ بنُ وَقشِ بنِ زَعوراءَ في الآطامِ معَ النِّساءِ والصِّبْيانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه وهُما شَيْخانِ كَبيرانِ: لا أبا لكَ، ما نَنتَظِرُ، فواللهِ ما بَقيَ لواحِدٍ منَّا من عُمرِه إلَّا ظَمأٌ، إنَّما نحن هامةُ القَومِ، ألَا نأخُذُ أسْيافَنا ثمَّ نَلحَقُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَا في المُسلِمينَ ولا يَعلَمونَ بهِما، فأمَّا ثابِتُ بنُ وَقْشٍ فقَتَلَه المُشْرِكونَ، وأمَّا أبو حُذَيْفةَ فاختَلَفَتْ عليه أسْيافُ المُسْلِمينَ، فقَتَلوه ولا يَعْرِفونَه، فقالَ حُذَيْفةُ: أبي أبي، فقالوا: واللهِ إنْ عَرَفْناه، وصُدِّقوا، فقالَ حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكم وهو أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدِيَه، فتَصدَّقَ به حُذَيفةُ على المُسْلِمينَ، فزادَه ذلك عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ حذيفةَ بنَ اليَمانِ كان أحدَ بني عبسٍ وكان حَليفًا في الأنصارِ قُتِل أبوه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ أخطَأ المسلمونَ به يومئذٍ فحسبوه منَ المُشرِكينَ فطفِق حذيفةُ يقولُ أَبي أَبي فلم يَفهَموه حتى قتَلوه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُدِيَ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: صَرَخَ إبليسُ يَومَ أُحُدٍ في النَّاسِ: يا عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، حتَّى قَتَلوا اليَمانِ، فقال حُذَيفةُ: أبي أبي! فقَتَلوه. فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم. قال: وقد كان انهَزَمَ منهم قَومٌ حتَّى لَحِقوا بالطَّائِفِ. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصاحَ إبليسُ: أيْ عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أيْ عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال عُروةُ: فما زالَت في حُذَيفةَ منه بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
هُزِمَ المُشرِكونَ يَومَ أُحُدٍ هَزيمةً تُعرَفُ فيهم، فصَرَخَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي! قالت: فواللهِ ما انحَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لكم، قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ منها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
اختلفت سيوفُ المسلمينَ على اليمانِ أبي حذيفةَ يومَ أحدٍ فقتلوه ولا يعرفوه فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يدِيَه فتصدق حذيفةُ بديتِه على المسلمينَ .
اختَلَفَت سُيوفُ المسلِمينَ على اليَمانِ والِدِ حُذَيفةَ يومَ أُحُدٍ ولا يَعرِفونَه فقَتَلوه، فأراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَدِيَه، فتصَدَّقَ حُذَيفةُ بدِيَتِه على المسلِمينَ .
اختَلَفَتْ سُيوفُ المُسلِمينَ على اليَمانِ أبي حُذَيفةَ يومَ أُحُدٍ ولا يَعرِفونه فقَتَلوه، فأرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنْ يَدِيَه، فتَصَدَّقَ حُذَيفةُ بِدِيَتِه على المُسلِمينَ. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي! قالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، قال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال عُروةُ: فما زالَت في حُذَيفةَ منه بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
اختلفَتْ سيوفُ المسلمين على اليَمانِ أبي حذيفةَ يومَ أُحُدٍ ولا يعرفونه فقتلوه، فأرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن يُدِيَه فتَصَدَّقَ حذيفةُ بدِيَتِه على المسلمين. .
لا مزيد من النتائج