نتائج البحث عن
«كان أبو رفاعة أو رجل منهم يسخن في السفر لأصحابه الماء ، ويعمد إلى البارد فيتوضأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سلمةَ بنَ الأكوعِ كانَ يُسَخَّنُ له الماءُ فيتوضأُ بِهِ .
عن سلمةَ يعني ابنَ الأكوعِ أنه كان يُسخَّنُ له الماءُ فيتوضأُ .
أنَّ عُمَرَ كان يُسَخَّنُ له الماءُ في قُمقُمٍ ويغتَسِلُ به .
عن سلَمةَ بنِ الأكوعِ أنَّه كان يسخِّنُ الماءَ يتوضَّأُ به .
أنَّ رِفاعةَ بنَ رافعٍ، أو رافعَ بنَ رِفاعةَ، -الشَّكُّ منهم- جاء إلى مجلِسِ الأنصارِ فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كَسبِ الحَجَّامِ، وأمَرَنا أنْ نُطعِمَه ناضِحَنا. .
أنَّ عُمَرَ كانت له قُمقُمَةٌ يُسَخِّنُ فيها الماءَ .
حديث استِعمَالِ الماءِ المُشَمَّسِ [يعني حديث: لا تَغتسِلوا بالماء الَّذي يُسَخَّنُ في الشَّمسِ؛ فإنَّه يُعْدي مِنَ البَرَصِ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتينا فيَتوَضَّأُ فيَمسَحُ رَأسَه بما فضَلَ في يدَيْه منَ الماءِ، ومسَحَ هكذا. ووَصَفَ عبدُ اللهِ بْنُ داودَ، وقال: بيَدَيهِ من مُؤخَّرِ رَأسِهِ إلى مُقدَّمِهِ، ثُمَّ ردَّ يَدَيهِ من مُقدَّمِ رَأسِهِ إلى مُؤخَّرِهِ. .
خرجَ عشرةٌ من أَهلِ الكتاب منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنوا بِه فأوذوا فنزلت {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} .
خَرَجَ عَشَرةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، منهم أبو رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآمَنوا فأُوذوا، فنَزَلتْ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52]. .
كان داودُ يقولُ : اللهم إنى أسالُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، والعملَ الذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ ، اللهم اجعلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إلَيَّ من نفسي وأهلي ، و من الماءِ الباردِ .
أنَّ رِفاعة القُرَظِيَّ قالَ نزلَت هذِهِ الآياتُ فيَّ وفيمن آمنَ معي وروى الطَّبرانيُّ عن عليِّ بنِ رفاعةَ القرظيِّ قالَ خرجَ عشرةٌ من أَهلِ الْكتاب منْهم أبي رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنوا بِهِ فأوذوا فنزلت الَّذينَ آتيناهمُ الْكتابَ من قبلِهِ هم بِهِ يؤمنونَ .
أدركت رجلًا من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له ناجيةُ الطفاويُّ وهو يكتبُ المصاحفَ فأتته امرأةٌ فقالت جئتُ أسألُك عن الصلاةِ فقال إنك لفاجرةٌ أو لقد جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ قالت بل جئت من عندِ رجلٍ فاجرٍ زوَّجني أهلِي وأنا جاريةٌ بكرٌ تزوَّجني رجلٌ من بني تميمٍ كان يأتِي عليه أيامٌ لا يمسُّ الماءَ ولا يصلِّي ويجيءُ بعدَ الثلاثِ فيتوضأُ من الماءِ ثم ينقرُ نقرتَينِ ويقولُ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فقال لها ناجيةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ صلواتٍ الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصبحَ فأتت أهلَها فقالت أنقذونِي من زوجِي فإنه رجلٌ فاجرٌ .
كانَ مِن دعاءِ داودَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ حبَّكَ، وحُبَّ مَن يحبُّكَ، والعملَ الَّذي يبلِّغُني حبَّكَ، اللَّهُمَّ اجعَلْ حبَّكَ أحبَّ إليَّ من نَفسي ، وأَهْلي ، ومنَ الماءِ الباردِ . .
لا مزيد من النتائج