نتائج البحث عن
«كان أبو زياد ينكر الحوض فقيل له : إن أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبو غالِبٍ ، قالَ: رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى على جِنازةِ رجلٍ ، فَقامَ عندَ رأسِهِ ، وجيءَ بِجنازةِ امرأةٍ ، فقامَ عندَ وَسطِها . فقالَ لَهُ العلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفعلُ ؟ قالَ: نعَم ، فالتَفتَ إلَينا العلاءُ بنُ زيادٍ ، فقالَ: احفَظوا .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ ونَحنُ غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ عَنِ التَّلبيةِ، كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُلَبِّي المُلَبِّي، لا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه. .
عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: دَخَلْتُ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ وَهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ، قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّه صلَّى على رجلٍ فقامَ عندَ رأسِهِ، وصلَّى على امرأةٍ فقامَ عندَ عجيزتِها، فقالَ لَهُ العلاءُ بنُ زيادٍ: أَهَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يفعلُ؟ قالَ: نعمَ. .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي- وأنا أصغَرُهم، الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها، فكَفَأتُها، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ سَهْلٍ الرَّمْليُّ، عن مُحمَّدِ بنِ زِيادٍ المَقْدسيِّ، عن يوسُفَ بنِ جُوانٍ مِن أهْلِ فِلَسْطينَ، قالَ: خَرَجْنا نُريدُ الغَزْوَ، فمَرَرْتُ بحِمْصَ، فقيلَ لي: ها هنا رَجُلٌ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتَيْتُه، فإذا هو أبو أُمامةَ الباهِليُّ، فسَمِعْتُه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أَدِّ ما افْتَرَضَ اللهُ عليك تكنْ أَعبَدَ النَّاسِ، وازْهَدْ فيما حَرَّمَ اللهُ عليك تكونُ أَورَعَ النَّاسِ، وارْضَ بما قَسَمَ اللهُ لك تكونُ أَغْنى النَّاسِ؟ .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحدِّثُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: يَسِّروا ولا تُعَسِّروا، وسَكِّنوا ولا تُنَفِّروا. .
عَن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الثَّقفيِّ، أنَّهُ سألَ أنسَ بنَ مالِكٍ وَهُما غادِيانِ إلى عَرفةَ، كيفَ كنتُمْ تَصنعونَ في هذا اليومِ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: كانَ يُهِلُّ المُهِلُّ منَّا، فلا يُنكرُ عليهِ، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكِرُ عليهِ .
سَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن سَعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي عُبَيدةَ الحَدَّادِ، عن عُمارةَ بنِ زاذانَ، عن زِيادٍ النُّمَيريِّ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ والمرأةَ لا يجتَمِعانِ حتى ينادي منادٍ مِنَ السَّماءِ: ألا إنَّ فُلان لفُلانةَ. .
عن محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ الثَّقفيِّ أنَّه سأل أنسَ بنَ مالكٍ وهما غاديان من منًى إلى عرَفةَ كيف كنتم تصنعون في هذا اليومِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : كان يُهِلُّ المُهِلُّ منَّا فلا يُنكِرُ عليه ويكبِّرُ المُكبِّرُ فلا يُنكِرُ عليه .
قالَ: دَخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ [قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قاعِدًا تحتَ نخلةٍ فهاجَت عَن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قاعدًا تحت نخلةٍ فهاجَت ريحٌ ، فقامَ فزِعًا فقيل لهُ ، فقال : إنِّي تخوَّفْتُ السَّاعةَ . .
لا مزيد من النتائج