نتائج البحث عن
«كان أبو سعيد الخدري ينهى أن يجمع بين التمر والزبيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجمعَ بينَ التمرِ والزبيبِ .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجمع بينَ التَّمرِ والزَّهوِ، والتَّمرِ والزَّبيبِ، وليُنبَذْ كُلُّ واحِدٍ منهما على حِدةٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى أن يُنتَبَذَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا، وقال: «انتَبِذْ كُلَّ واحِدٍ مِنها وحدَه». .
أنها سمعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن الخَلَيطَينِ قلتُ وما هما قال التَّمرُ والزَّبيبُ .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُسأَلُ عنِ الصَّرفِ فيُفتي به فقال أبو سعيدٍ الخُدريُّ قولًا شديدًا فقال ابنُ عبَّاسٍ مَن المُتكلِّمُ فقالوا أبو سعيدٍ فقال ما كُنْتُ أرى أنَّ رجُلًا يستقبِلُني وقد عرَف قَرابتي مِن رسولِ اللهِ فقال أبو سعيدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ ينهى عنه ويُحرِّمُه فكان ابنُ عبَّاسٍ بعدُ إذا سُئِل عنه قال لقِينا منَ هو أعلَمُ منَّا فأخبَرَنا فانتَهَيْنا .
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن التمرِ والزبيبِ جميعًا وقال انبذْ كلَّ واحدٍ منهما على حدةٍ .
لا تجمَعوا بين التَّمرِ والزَّبيبِ ، ولا بين الزَّهوِ والرُّطَبِ .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا، وأن يُخلَطَ البُسرُ والتَّمرُ جَميعًا، وكَتَبَ إلى أهلِ جُرَشَ يَنهاهم عن خَليطِ التَّمرِ والزَّبيبِ. وفي روايةٍ: ذكَرَ التَّمرَ والزَّبيبَ، ولم يَذكُرِ البُسرَ والتَّمرَ. .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
نَهى عن البُسرِ و التَّمرِ, والزَّبيبِ و التَّمرِ أن يُخلَطا .
حُرِّمتِ الخمرُ يومَ حُرِّمت وما كان شرابُ الناسِ إلا التمرَ والزبيبَ .
سُئِلَ أبو مِجْلَزٍ لاحقُ بنُ حميدٍ عن الصَّرفِ وأنا شاهدٌ ، فقال : كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عمُرِه : لا بأسَ بما كانَ منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقِيَه أبو سعيدٍ الخدريِّ ، فذكر الحديثَ بنحوِه إلا أنَّه قال : عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمِثلٍ ، فمن زادَ فهو ربًا ، قال : وكُلُّ ما يُكالُ أو يُوزنُ فكذلكَ أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاكَ اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنةَ ، فإنك ذكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، وكان ينهَى عنه بعدَ ذلكَ أشدَّ النَّهيِ .
سُئِلَ أبو مجلزٍ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ عنِ الصَّرفِ وأَنا شاهدٌ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ، يقولُ : زمانًا من عمرِهِ : لا بأسَ بما كانَ منهُ يدًا بيدٍ وَكانَ يقولُ : إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ إلَّا أنَّهُ قالَ : عينٌ بعينٍ مثلٌ بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا قالَ : وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ فَكَذلِكَ أيضًا، قالَ : فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : جزاكَ اللَّهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ .
كان أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : تَحَدَّثُوا فَالحَدِيثُ يُذَكِّرُ الحَدِيثَ .
لا مزيد من النتائج