نتائج البحث عن
«كان أبو سفيان - رضي الله عنه - جالسا في ناحية المسجد ، فخرج النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، فدَخَلتُ إليه، وعَقَلتُ الجَمَلَ في ناحيةِ البَلاطِ، فقُلتُ: هذا جَمَلُكَ، فخَرَجَ، فجَعَلَ يُطيفُ بالجَمَلِ، قال: الثَّمَنُ والجَمَلُ لَكَ. .
عن أبي الدَّرداءِ رضي اللَّه عنه: أنَّهُ كانَ يدخُلُ المسجدَ والنَّاسُ صفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ .
إن كانَت أحَبَّ أسماءِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إليه لَأبو تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ أن يُدعى بها، وما سَمَّاه أبو تُرابٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غاضَبَ يَومًا فاطِمةَ فخَرَجَ، فاضطَجَعَ إلى الجِدارِ إلى المَسجِدِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُه، فقال: هو ذا مُضطَجِعٌ في الجِدارِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتَلَأ ظَهرُه تُرابًا، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه، ويقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ. .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
اجلِسْ أبا ترابٍ ! [يعني حديث: إنْ كَانَتْ أحَبَّ أسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وإنْ كانَ لَيَفْرَحُ أنْ يُدْعَى بهَا، وما سَمَّاهُ أبو تُرَابٍ إلَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إلى الجِدَارِ إلى المَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْبَعُهُ، فَقالَ: هو ذَا مُضْطَجِعٌ في الجِدَارِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عن ظَهْرِهِ ويقولُ: اجْلِسْ يا أبَا تُرَابٍ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِهِ: مُرُوا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. فخرَجَ أبو بَكرٍ، فكبَّرَ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحةً، فخرَجَ يُهادى بَينَ رَجُلَيْنِ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ تأخَّرَ، فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَكانَكَ. ثم جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فاقتَرَأَ مِنَ المَكانِ الذي بلَغَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ مِنَ السُّورةِ. .
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى جالِسًا في آخِرِ مَرَضِ مَوتِه، والنَّاسُ خلْفَه قِيامٌ، منهم أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه إلى جانبِه، وأقرَّهم على ذلك. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليِه وسلَّمَ محمَّدٌ المصطَفَى نَبيُّ الرَّحمةِ كانَ ذاتَ يومٍ جالسًا بينَ أصحابِه إذ قال يدخلُ عليكُم من بابِ المسجدِ في هذا اليومِ رجلٌ من أهلِ الجنةِ يُفَرِّحُني اللَّهُ بهِ فقال أبو هريرةَ فتطاوَلتُ لها فإذا نحنُ بمُعاويَةَ بنِ أبي سُفيانَ قد دخَلَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا هوَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليِه وسلَّمَ نَعَم يِا أبا هُريرةَ هوَ هوَ يقولُها ثلاثًا ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليِه وسلَّمَ يا أبا هريرةَ إنَّ في جهنَّمَ كِلابًا زرقَ الأعْينِ علَى أعرافِها شَعرٌ كأمثالِ أذنابِ الخيلِ لَو أذِنَ اللَّهُ تباركَ وتعالَى لكلبٍ منها أنَّ يبلعَ السَّماواتِ السبعِ في لُقمةٍ واحدةٍ لهانَ ذلكَ عليِه يُسلَّطُ يومَ القيامةِ علَى من لعنَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في مرضِهِ : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فكبَّرَ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راحةً فخرج يُهَادَى بين رجلينِ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ تأخَّرَ فأشار إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكانك ثم جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جَنْبِ أبي بكرٍ فاقترأَ من المكانِ الذي بلغ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ من السورةِ .
جئتُ أزورُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ يوحى إليهِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ قالَ لعائشةَ ناوليني ردائي فخرجَ فدخلَ المسجدَ فإذا فيهِ قومٌ ليسَ في المسجدِ غيرُهم فجلسَ في ناحيةِ القومِ حتَّى قضى المذكِّرُ تذكرتَهُ قرأَ تنزيلَ السَّجدةِ فأطالَ السُّجودَ حتَّى إذا جاءَ من كانَ على قدرِ ميلَينِ وتسامعَ النَّاسُ سجودَهُ فعجزَ المسجدُ عنِ النَّاسِ فأرسلت عائشةُ إلى أهلِها احضروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقد رأيتُ منهُ شيئًا لم أرَهُ فرفعَ رأسَهُ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقالَ سجدتُ لربِّي شكرًا فيما أعطاني من أمَّتي سبعونَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أمَّتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستكثر لهم فقالَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقالَ عمرُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ فقدِ استوهبتَ أمَّتَكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
جئتُ أزورُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعائشةَ فإذا هو يوحى إليه فلما سُرِّي عنه قال لعائشةَ: ناوِليني رِدائي فخرَج فدخَل المسجدَ فإذا فيه قومٌ ليس في المسجدِ قومٌ غيرُهم فجلَس في ناحيةِ القومِ حتى إذا قضى المذكرُ تذكرتَه قرَأ تنزيل السجدة فعجَز المسجدُ عنِ الناسِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى أهلِها أنِ احضُروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقد رأيتُ منه شيئًا لم أرَه قال: فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أطَلتَ السجودَ قال: سجَدتُ لربي شكرًا فيما أعطاني في أمتي سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنةَ فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أمتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستَكثِرْ لهم حتى قال: مرتينِ أو ثلاثًا فقال عُمرُ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ قد استَوعَبتَ أمتَكَ .
كنَّا جلوسًا في المسجدِ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكأنَّما على رؤوسِنا الطيرُ، لا يَتكلَّمُ أحدٌ منَّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ الناسَ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُهم على تنزيلِه، فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، قال عُمَرُ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النعلِ في الحُجرةِ، فخرَج علينا عليٌّ ومعه نعلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ منها. .
كان أبو حذيفةَ اليمانُ شيخًا كبيرًا فرُفع في الآطامِ مع النساءِ يومَ أحدٍ، فخرج يتعرَّض للشهادةِ فجاء منْ ناحيةِ المشركِينَ, فابتدرهُ المسلمونَ فتوشَّقوهُ بأسيافِهِم وحذيفةُ يقولُ : أبي أبي فلا يسمعونَهُ منْ شغلِ الحربِ حتى قتلوهُ , فقال حذيفةُ : يغفرُ اللهُ لكمْ وهو أرحمُ الراحمِينَ، فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بدِيَتِهِ .
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ العَنْ حِمْيَرًا فأعرض عنه ثمَّ جاءه من ناحيةٍ أخرَى فأعرض عنه وهو يقولُ العَنْ حِمْيَرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ حِمْيَرًا أفواهُهم سلامٌ وأيديهم طعامٌ أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
لا مزيد من النتائج