نتائج البحث عن
«كان أبو سلمة لا يصلي الضحى حتى تميل الشمس قال : وكان عروة يجيء فيصلي ، ثم يجلس»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَرَ هذا الحديثَ بإسنادِه. قال: يُصلِّي العِشاءَ ثمَّ يأوي إلى فِراشِه، لم يذكُرِ الأربعَ ركَعاتٍ، وساقَ الحديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامنةِ، فإنَّه كان يَجلِسُ، ثمَّ يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي ركعةً يوتِرُ بها، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمةً يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا، ثمَّ ساقَ معناه. .
كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، وكانَ يوتِرُ بخَمسِ سَجَداتٍ لا يَجلِسُ بَينَهنَّ حَتَّى يَجلِسَ في الآخِرةِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ .
...يُصلِّي العِشاءَ، ثم يأوي إلى فِراشِه، لم يَذكُرِ الأربَعَ رَكَعاتٍ، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ يُسوِّي بَينَهُنَّ في القِراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شَيءٍ مِنهُنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه كان يَجلِسُ ثم يَقومُ ولا يُسلِّمُ فيه، فيُصلِّي رَكعةً يُوتِرُ بها، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.. ثم ساقَ معناه. .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ستَّ ركعَاتٍ متَّصلاتٍ لا يجلسُ بينهنَّ إلَّا في آخرِهنَّ ثمَّ ينهضُ قبلَ السلامِ فيصلِّي ركعةً ويسلمُ ثمَّ يصلِّي بعد ذلك ركعتينِ جالسًا عقبَ الوِترِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحى إلَّا في يَومَينِ: يَومَ يَقدَمُ بمَكَّةَ؛ فإنَّه كان يَقدَمُها ضُحًى فيَطوفُ بالبَيتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعتَينِ خَلفَ المَقامِ، ويَومَ يَأتي مَسجِدَ قُباءٍ؛ فإنَّه كان يأتيه كُلَّ سَبتٍ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كَرِهَ أن يَخرُجَ منه حتَّى يُصَلِّيَ فيه، قال: وكان يُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُه راكِبًا وماشيًا، قال: وكان يقولُ: إنَّما أصنَعُ كما رَأيتُ أصحابي يَصنَعونَ، ولا أمنَعُ أحَدًا أن يُصَلِّيَ في أيِّ ساعةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، غيرَ أن لا تَتَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
عَن عائشَةَ ... يصلِّي العِشاءَ ثمَّ يَأوي إلى فِراشِه لم يذكُرِ الأربعَ رَكعاتٍ وساقَ الحديثَ وقالَ فيهِ فيُصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولا يجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثَّامنةِ فإنَّهُ كانَ يجلِسُ ثمَّ يقومُ ولا يسلِّمُ فيهِ فيُصلِّي رَكعةً يوترُ بِها ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمةً يرفَعُ بِها صوتَه حتَّى يوقِظَنا ثمَّ ساقَ معناهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الجمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ سَجدتيْنِ. .
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقَدْرِ ما يَذهَبُ الذاهِبُ إلى بَني حارثةَ بنِ الحارِثِ ويَرجِعُ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وبقَدْرِ ما يَنحَرُ الرَّجُلُ الجَزورَ ويُبَعِّضُها لغُروبِ الشَّمسِ، وكان يُصلِّي الجُمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صَلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ ركعتَينِ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ كان يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يَجيءُ فيُصلِّي بقومِه .
كانَ ابنُ عُمرَ يطوفُ بعدَ العَصرِ ، ويصلِّي ما كانتِ الشَّمسُ بَيضاءَ حيَّةً ، فإذا اصفرَّت وتغيَّرت ، طافَ طوافًا ، حتَّى يصلِّيَ المغربَ ، ثمَّ يصلِّي ويَطوفُ بعدَ الصُّبحِ ، ويُصلِّي ما كانَ في غلَسٍ ، فإذا أسفرَ ، طافَ طوافًا واحِدًا ، ثمَّ يجلِسُ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ ، ويُمْكِنَ الرُّكوعُ .
ما من عبد يصلي صلاة الصبح ثم يجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس إلا كان ذلك حجابا من النار
كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيْتي، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاسِ، ثم يَرجِعُ إلى بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثم يَرجِعُ إلى بَيتِه فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثم يَدخُلُ بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي من اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ فيهِنَّ الوَتْرُ، وكان يُصلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا جالِسًا، فإذا قَرَأَ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأَ وهو قاعِدٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صلَّى رَكعَتينِ، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الفَجْرِ. .
ما من عَبدٍ يُصَلِّي صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ يَجلسُ يَذكُرُ اللَّهَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ إلَّا كان ذلك له حِجابًا مِنَ النَّارِ .
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج