نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل ، وكان أحب ماله إليه بيرحاء ،»· 2 نتيجة
الترتيب:
كان أبو طلحةَ أكثرَ أنصاري بالمدينة مالًا من نخلٍ، أحبُّ ماله إليه بيرُحاءَ، مستقبلةَ المسجد، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيبٌ . قال أنسٌ فلما نزلت : { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } . قام أبو طلحةَ فقال : يا رسولَ اللهِ، إن الله يقول : { لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ } . وإنَّ أحبَّ أموالي إلي بيرُحاءَ، وإنها صدقةٌ لله، أرجو برَّها وذخرَها عند الله، فضعْها حيث أراك اللهُ، فقال : ( بخٍ، ذلك مال رابحٌ، أو رايحٌ - شك ابنُ مسلمة - وقد سمعتُ ما قلتَ، وإني أرى أن يجعلها في الأقربين ) . قال أبو طلحةَ : أفعلُ ذلك يا رسولَ الله، فقسمها أبو طلحةَ في أقاربه وفي بني عمِّه .
كان أبو طلحةَ أكثرُ أنصاري بالمدينةِ مالًا مِن نَخْلٍ ، وكان أحبُّ مالِه إليه بَيْرُحاءَ ، وكانت مُسْتَقْبَلَ المسجدِ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُها ويَشْرَبُ مِن ماءٍ فيها طيِّبٌ ، قال أنسٌ : فلما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون . قام أبو طلحةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إن اللهَ يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون . وإن أحبَّ مالي إليَّ بَيْرُحاءُ ، وإنها صدقةٌ للهِ أرجو برَّها وذُخْرَها عندَ اللهِ ، فضَعْها يا رسولَ اللهِ، حيث أراكَ اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : بَخٍ ! ذلك مالٌ رابحٌ ، أو رايحٌ - شك عبدُ الله - وقد سَمِعْتُ ما قلتَ ، وإني أرى أن تجعلَها في الأَقربين . فقال أبو طلحةَ : أفعلُ يا رسولَ اللهِ ، فقَسَّمَها أبو طلحةَ في أقاربِه وفي بني عمِّه .
لا مزيد من النتائج