نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا نخلا ، وكانت أحب أمواله إليه بيرحاء ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا، وكانَ أحَبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عِمرانَ: 92]. قال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يَقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عِمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعهْا يا رَسولَ اللهِ حَيثُ أراكَ اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ، ذاكَ مالٌ رابِحٌ! وقد سَمِعتُ، وأنا أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ. قال: فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه .
كان أبو طَلْحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيْرُحاءَ، وكانت مُستَقبِلةً المسجِدَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُه ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيه طَيِّبٍ، فلمَّا أُنزِلتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قامَ أبو طَلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيْرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للهِ، أرجو بِرَّها وذُخْرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها حيثُ أراكَ اللهُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَخٍ بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابِحٌ -مَرَّتينِ- وقد سمِعتُ ما قلتَ، وأنا أرى أنْ تَجعَلَه في الأقرَبينَ. فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رسولَ اللهِ. فقَسَمَها بينَ أقارِبِه وبينَ عَمِّه. .
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمدينةِ مالًا وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيْرَحاءَ وكانت مُستقبِلةَ المسجِدِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُها ويشرَبُ مِن ماءٍ فيها طيٍّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قام أبو طَلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيْرَحاءُ وإنَّها صدَقةٌ للهِ أرجو بِرَّها وذُخْرَها عندَ اللهِ فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ شِئْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بَخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ بَخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سمِعْتُ ما قُلْتَ فيها وإنِّي أرى أنْ تجعَلَها في الأقربينَ ) قال أبو طلحةَ : أفعَلُ يا رسولَ اللهِ فقسَمها أبو طَلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه .
كانَ أبو طلحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا وكانَ أحبَّ أموالِهِ إليهِ بَيرُحاءَ وَكانت مستقبِلةَ المسجدِ وكانَ النبيُّ يدخلُها ويشربُ من ماءٍ فيها طيِّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزلت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قال أبو طلحةَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنَّ أحبَّ أموالي إلى بيرُحاءَ وإنَّها صدقه للهِ أرجو بها برَّها وذُخرَها عندَ اللهِ تعالى فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراكَ اللهُ فقالَ النبيُّ : بخٍ بخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سَمِعْتُ وأنا أرى أن تجعلَها فى الأقرَبينَ فقال أبو طلحَةَ : افعل يا رسولَ اللهِ فقسَّمَها أبو طلحةَ فى أقاربِهِ وبَني عمِّه .
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ نَخلًا، وكان أحَبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، فلَمَّا أُنزِلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} قامَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعها يا رَسولَ اللهِ، حَيثُ أراكَ اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخْ ذلك مالٌ رايِحٌ، ذلك مالٌ رايِحٌ، وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وفي بَني عَمِّه، قال عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ، ورَوحُ بنُ عُبادةَ: ذلك مالٌ رابِحٌ، حدَّثَني يَحيى بنُ يَحيى، قال: قَرَأتُ على مالِكٍ: مالٌ رايِحٌ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ، قال: حدَّثَني أبي، عن ثُمامةَ، عن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فجَعَلَها لحَسَّانَ وأُبَيٍّ، وأنا أقرَبُ إليه ولَم يَجعَلْ لي منها شيئًا. .
كان أبو طلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ مالًا وكان أحَبَّ أموالِه إليه بَيْرَحاءُ وكانت مستقبِلةَ المسجدِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُها ويشرَبُ مِن ماءٍ فيها طيِّبٍ قال أنسٌ فلمَّا نزَلت هذه الآيةُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قام أبو طلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحبَّ مالي إليَّ بَيْرَحاءُ فإنَّها صدقةٌ للهِ أرجو بِرَّها وذُخْرَها عندَ اللهِ فضَعْها حيثُ شِئْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بَخٍ ذاك مالٌ رابحٌ بَخٍ ذاك مالٌ رابحٌ وقد سمِعْتُ ما قُلْتَ فيها وإنِّي أرى أنْ تجعَلَها في الأقربينَ ) فقال أبو طلحةَ: أفعَلُ يا رسولَ اللهِ فقسَمها أبو طلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه .
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ مالِه إليه بَيرُحاءَ، وكانَت مُستَقبِلَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ مالي إليَّ بَيرُحاءَ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ أراك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ، أو رايِحٌ -شَكَّ عبدُ اللهِ- وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وفي بَني عَمِّه، وقال إسماعيلُ، ويَحيى بنُ يَحيى: رايِحٌ. .
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ الأنصارِ بالمَدينةِ مالًا، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرُحاءَ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ شِئتَ، فقال: بَخٍ، ذلك مالٌ رائِحٌ، ذلك مالٌ رائِحٌ، قد سَمِعتُ ما قُلتَ فيها، وأرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. تابعه إسماعيلُ عن مالكٍ. وقال رَوحٌ عن مالكٍ (رابِحٌ). .
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ الأنصارِ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرُحاءَ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا أُنزِلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ أراكَ اللهُ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ، ذلك مالٌ رابِحٌ، وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ. فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ. فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. وقال يحيى بنُ يحيى وإسماعيلُ، عن مالكٍ: (رايِحٌ). .
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ مالِه إليه بَيرُحاءَ، مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قامَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءَ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها حَيثُ أراك اللهُ، فقال: بَخْ، ذلك مالٌ رابِحٌ أو رايِحٌ -شَكَّ ابنُ مَسلَمةَ- وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه، وفي بَني عَمِّه. قال إسماعيلُ وعبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ ويحيى بنُ يحيى: عن مالكٍ: (رايحٌ) .
أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرَحى، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللَّهَ يقولُ في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ}، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرَحى، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ شِئتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ! ذلك مالٌ رابِحٌ! قد سَمِعتُ ما قُلتَ فيها، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال كانَ أبو طلحةَ أَكْثرَ أنصاري المدينةِ مالًا من نخلٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صدَقةٌ للَّهِ عزَّ وجلَّ أرجو بِرَّها، وزَهْوَها، عندَ اللَّهِ، فضَعها يا رسولَ اللَّهِ حيثُ أراك اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في كلامٍ ثمَّ إنِّي أرى أن تَجعلَها في الأقرَبينَ فقَسمَها أبو طلحةَ في أقاربِهِ وبَني عمِّهِ .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( جاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، قال : وكانتْ دارُ ابنِ جعفرٍ ، والدارُ التي تليها إلى قصْرِ بنِ جُديلةَ حوائطَ لأبي طلحةَ ، وقد كان قصرُ بني جُديلةَ حائطًا لأبي طلحةَ ، يقال له : بَيْرُحاءَ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُها ، ويشربُ مِنْ مائِها ، ويأكلُ مِنْ تمرِها ، فجاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( وإنَّ أحبَّ أموالي إلي بَيْرُحَاء ، فهي للهِ ولرسولِه ، أرجو برَّه وذُخرَه ، اجعلْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بَخٍ ذلك يا أبا طلحةَ ، مالٌ رابحٌ ، قد قبلناه منك ، وردَدْناه عليك ، فاجعلْه في الأقربينَ ، فتصدَّق به أبو طلحةَ على ذوي رحِمِه ، فكان منهم أبيُّ بنُ كعبٍ ، وحسانُ بنُ ثابتٍ ، قال : فباع حسانُ نصيبَه من معاويةَ ، فقيل له : يا حسانُ ! تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : ألا أبتع صاعًا مِنْ تمرٍ بصاعٍ مِنْ دراهمَ .
لا مزيد من النتائج