نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة تترس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بترس واحد ، وكان أبو طلحة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو طَلحةَ يَتَتَرَّسُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتُرسٍ واحِدٍ، وكان أبو طَلحةَ حَسَنَ الرَّميِ، فكان إذا رَمى تَشَرَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنظُرُ إلى مَوضِعِ نَبلِه. .
كان أبو طلحةَ يتترسُ مع النبي صلى الله عليه وسلم بتِرسٍ واحدٍ ، وكان أبو طلحةَ حسنَ الرميِ فكان إذا رمَى ، تشرفَ النبي صلى الله عليه وسلم ، فينظرَ إلى موضعِ نبلهِ .
كان أبو طَلْحةَ يَتتَرَّسُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتُرْسٍ واحدٍ، وكان أبو طَلْحةَ حسَنَ الرمْيِ، فكان إذا رَمى أشْرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتترَّسُ مع أبي طلحةَ بتِرسٍ واحدٍ وكان أبو طلحةَ حسنَ الرَّميِ فكان إذا رمَى يتشرَّفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ إلى مواقعِ نَبلِه .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ. .
كان أبو طَلْحةَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ رَأسَهُ مِن خَلفِهِ؛ يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِهِ، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بِصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ. .
كان أبو طَلْحةَ يَرْمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ رأسَه من خلْفِه لينظُرَ إلى مواقِعِ نَبلِه، قال: فتَطاوَلَ أبو طَلْحةَ بصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحرِكَ. .
أنَّ أبا طلحةَ كان يَرمي بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وكان رجلٌا راميًا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه ، وكان إذا رمى رفَع رسولُ اللهِ رأسَه شخَصه ينظرُ أين يقعُ سهمُه وكان أبو طلحةَ يدفعُ صدرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، ويقولُ : يا رسولَ اللهِ هكذا لا يُصيبُكَ سهمٌ نحري دونَ نحرِكَ وكان أبو طلحةَ يسورُ بنفسِه بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا رسولَ اللهِ ، إني قويٌّ جَلدٌ فوجَّهني في حوائجِكَ وابعَثْني حيث شئتَ .
أنَّ أبا طَلْحةَ كان يَرْمي بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه يَتتَرَّسُ به، وكان راميًا، وكان إذا رَمى رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَخْصَه يَنظُرُ أين يَقَعُ سَهْمُه، ويَرفَعُ أبو طَلْحةَ صَدرَه، ويقولُ: هكذا بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحْري دُونَ نَحْرِك. وكان أبو طَلْحةَ يَشُورُ نفْسَه بيْن يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويقولُ: إنِّي جَلْدٌ يا رسولَ اللهِ، فوَجِّهْني في حَوائجِك، ومُرْني بما شِئتَ. .
كانَ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ لأهلِ مكَّةَ، وكانَ أبو طلحةَ زَيدُ بنُ سَهْلٍ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ، فدَعا العبَّاسُ رجُلَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اذهَبْ أنتَ إلى أبي عُبيدةَ، واذهَبْ أنتَ إلى أبي طلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ صاحِبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فلَحَدَ. .
أنَّ أبا طَلحةَ دعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُمَيرِ بنِ أبي طَلحةَ حين تُوُفِّيَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه في مَنزِلِهِم، فتَقَدَّمَ رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو طَلحةَ وَراءه، وأُمُّ سُلَيمٍ وَراءَ أبي طَلحةَ، ولم يَكُن معهم غَيرُهم. .
أنَّ أبا طلحَةَ دَعَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُوُفِّيَ فَأَتَاهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ في منزلِهِ فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أبو طلحَةَ وراءَهُ وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يكن معَهُمْ غَيْرُهُمْ .
أن أبا طلحةَ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عُمَيْرِ بنِ أبي طلحةَ حينَ توُفِّيَ ، فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ في منزلِهِم ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ ، وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يَكُن معَهُم غيرُهُم .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرمي بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ -وكان رَجُلًا راميًا-، وكان رسولُ اللهِ إذا رَمى أبو طَلحةَ رفَعَ بَصرَه يَنظُرُ أينَ يَقَعُ سَهمُه، وكان يَدفَعُ صَدرَ رسولِ اللهِ بيَدِه، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، هكذا؛ لا يُصيبُكَ سَهمٌ. .
عنْ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَلْحةَ قالَ: قالَ طَلْحةُ بنُ عَبدِ اللهِ: حضَرْتُ سوقَ بُصْرى، فإذا راهِبٌ في صَوْمعَتِه يَقولُ: سَلوا أهْلَ هذا المَوسِمِ، أفيهم أحَدٌ مِن أهْلِ الحَرَمِ؟ قالَ طَلْحةُ: قُلْتُ: نعمْ أنا، فقالَ: هل ظهَرَ أحمَدُ بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: ومَن أحمَدُ؟ قالَ: ابنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ هذا شَهرُه الَّذي يَخرُجُ فيه، وهو آخِرُ الأنْبياءِ، مَخرَجُه منَ الحَرَمِ، ومُهاجَرُه إلى نَخْلٍ، وحَرَّةَ، وسِباخَ، فإيَّاكَ أنْ تُسبَقَ إليه، قالَ طَلْحةُ: فوقَعَ في قَلْبي ما قالَ، فخرَجْتُ سَريعًا حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ، فقُلْتُ: هل كانَ مِن حَدَثٍ؟ قالوا: نعمْ، مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأمينُ تَنبَّأَ، وقد تَبِعَه ابنُ أبي قُحافةَ، قالَ: فخرَجْتُ حتَّى دخَلْتُ على أبي بَكرٍ، فقُلْتُ: اتَّبعْتَ هذا الرَّجلَ؟ قالَ: نعمْ، فانطَلِقْ إليه، فادخُلْ عليه فاتَّبِعْه؛ فإنَّه يَدْعو إلى الحَقِّ، فأخْبَرَه طَلْحةُ بما قالَ الرَّاهِبُ، فخرَجَ أبو بَكرٍ بطَلْحةَ، فدخَلَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ طَلْحةُ، وأخبَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قالَ الرَّاهِبُ، فسُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أسلَمَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ أخَذَهما نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدِ بنِ العَدَويَّةِ، فشَدَّهما في حَبلٍ واحدٍ ولم يَمنَعْهما بَنو تَيْمٍ، وكانَ نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ يُدْعى أسَدَ قُرَيشٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ القَرينَينِ، ولم يَشهَدْ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بَدرًا؛ وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ وَجَّهَه وسَعيدَ بنَ زَيدٍ يَتحَسَّسانِ خبَرَ العِيرِ، فانصَرَفا، وقد فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قِتالِ مَن لَقِيَه منَ المُشْركينَ، فلَقِياهُ بتُرْبانَ فيما بيْنَ ملَلَ وسَيَالةَ على المَحَجَّةِ مُنصَرِفًا مِن بَدرٍ، ولكنَّه شهِدَ أُحُدًا وغيرَ ذلك منَ المَشاهِدِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ ممَّن ثبَتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ حينَ وَلَّى النَّاسُ، وبايَعَه على المَوتِ، ورَمى مالِكُ بنُ زُهَيرٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ فاتَّقى طَلْحةُ بيَدِه وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَ خِنصَرَه فشُلَّتْ، فقالَ: حَسْ حَسْ حينَ أصابَتْه الرَّمْيةُ، فذكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لو قالَ: بسمِ اللهِ لدخَلَ الجنَّةَ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه، وضُرِبَ طَلْحةُ يومَئذٍ في رأْسِه المُصلَبةِ ضَرَبَه رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ ضَربَتَينِ، ضَرْبةً وهو مُقبِلٌ، وضَرْبةً وهو مُعرِضٌ عنه، وكانَ ضِرارُ بنُ الخطَّابِ الفِهْريُّ يَقولُ: أنا واللهِ ضرَبْتُه يومَئذٍ. فقالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ طَلْحةُ يُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وأمُّه الصَّعْبةُ ابْنةُ عَبدِ اللهِ الحَضْرَميِّ، وقُتِلَ طَلْحةُ يومَ الجَملِ، قتَلَه مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، وكانَ له ابنٌ يُقالُ له مُحمَّدٌ، وهو الَّذي يُدْعى السَّجَّادَ، وبه كانَ طَلْحةُ يُكَنَّى، قُتِلَ معَ أبيهِ طَلْحةَ يومَ الجَملِ، وكانَ طَلْحةُ قَديمَ الإسْلامِ. .
لا مزيد من النتائج