نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما أرادوا أن يحفُروا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان أبو عُبيدَةَ بن الجراحِ يضرحُ كحفرِ أهل مكةَ وكان أبو طلحةَ زيد بن سَهْلٍ يحفرً لأهلِ المدينةِ فكان يلحدُ فدَعا العباسَ رجلينِ فقال لأحدهما اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ اذهبْ إلى أبي طلحة اللهم خرْ لرسولكَ قال فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به فلحدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم
لما أرادوا أن يحفروا لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ يضْرَحُ كحفرِ أهلِ مكةَ ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ هو الذي يحفرُ لأهلِ المدينةِ وكان يَلْحَدُ ، فدعا العباسُ برجلين فقال لأحدِهما : اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ : اذهبْ إلى أبي طلحةَ ، اللهمَّ خرَّ لرسولِك ، قال : فوجد صاحبُ أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ من جهازِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ وُضِعَ على سريرِه في بيتِه وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنِه ، فقال قائلٌ : ندفنُه في مسجدِه ، وقال قائلٌ يدفنُ مع أصحابِه ، فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ إلا دُفِنَ حيث قُبِضَ ، فرفع فراشُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي توفي عليه فحفر له تحته ، ثم دعا الناسَ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلُّون عليه أرسالًا ، الرجالُ حتى إذا فرغ منه أُدْخِل النساءَ ، حتى إذا فُرِغ من النساءِ دخل صبيانٌ ، ولم يَؤمَّ الناسَ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ ، ثم دفنَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أوسَطِ الليلِ ليلةَ الأربعاءِ
لما أرادوا أن يحفُروا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان أبو عُبيدَةَ بن الجراحِ يضرحُ كحفرِ أهل مكةَ وكان أبو طلحةَ زيد بن سَهْلٍ يحفرً لأهلِ المدينةِ فكان يلحدُ فدَعا العباسَ رجلينِ فقال لأحدهما اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ اذهبْ إلى أبي طلحة اللهم خرْ لرسولكَ قال فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به فلحدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
قال: لمَّا أرادُوا أنْ يَحفِرُوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ كحَفْرِ أهلِ مكَّةَ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ يَحفِرُ لأهلِ المدينةِ فكان يَلْحَدُ، فدعا العبَّاسُ رجُلينِ، فقال لأحدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبيدةَ، وللآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طلحةَ، اللهمَّ خِرْ لرسولِك. قال: فوجَدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به، فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ لأهلِ مكَّةَ، وكانَ أبو طلحةَ زَيدُ بنُ سَهْلٍ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ، فدَعا العبَّاسُ رجُلَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اذهَبْ أنتَ إلى أبي عُبيدةَ، واذهَبْ أنتَ إلى أبي طلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ صاحِبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فلَحَدَ. .
مات أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانٍ ومات وهو ابنُ سبعين سنةً وقيل إنَّ أبا طلحةَ مات سنةَ اثنتين وثلاثين .
توفِّي أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنهما وسِنُّه سبعون سنةً .
كان بالمدينةِ رجلانِ يَحفِرانِ القبورَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ يحفرُ لأهلِ مكةَ وأبو طلحةَ يَحفرُ للأنصارِ ويَلحدُ لهم قال : فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث العباسُ رجلين إليهما فقال : اللهمَّ خِرْ لنبيِّك فوجدوا أبا طلحةَ ولم يجدوا أبا عبيدةَ فحَفَرَ له ولَحَدَ .
كان بالمدينةِ رجُلانِ يحفِرانِ القبورَ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يحفِرُ لأهلِ مكةَ، وأبو طَلْحةَ يحفِرُ للأنصارِ ويُلحِدُ لهم، قال: فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بعَث العبَّاسُ رجُلينِ إليهما، فقال: اللَّهُمَّ خِرْ لنبِيِّكَ. فوجَدوا أبا طَلْحةَ، ولم يجِدوا أبا عُبَيدةَ، فحفَر له ولحَدَ. .
[عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة] إنه دخل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُه ، فوجد عنده سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ صحابيًّا آخَرَ قال : فدعا أبو طلحةَ إنسانًا يَنْزَعُ نَمَطًا تحتَه، فقال له سهلٌ : لِمَ تَنْزَعُه ؟ قال لأن فيه تصاويرَ، وقال فيه النبيُّ ما قد علمتَ، قال سهلٌ : أَوَ لم يَقُلْ : إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ؟ فقال أبو طلحةَ : بلى، و لكنه أَطْيَبُ لنفسي .
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا. .
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ أنَّهُ دخلَ على أبي طلحةَ يعودُهُ قالَ : فوجدَ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ فأمرَ أبو طلحةَ بنزعِ نمطٍ كانَ تحتَهُ ؟ فقالَ لَهُ سَهْلٌ : لمَ نزعتَهُ ؟ قالَ : لأنَّ فيهِ تصاويرَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما قد علِمتَ ؟ قالَ سَهْلٌ : ألم يقل إلَّا ما كانَ رقْمًا ؟ قالَ : بلَى ، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنَفسي .
عنْ عبيدِاللهِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عتبةَ أنهُ دخلَ على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يَعودُهُ قال فوجدَ عندهُ سهلَ بنَ حُنيفٍ قال فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزع نمطًا كان تحتَهُ فقال لهُ سهلٌ لِمَ نزعْتَهُ قال لأنَّ فيهِ تصاويرَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها ما قدْ علمتَ قال سهلٌ أولمْ يقلْ إلا ما كان رقمًا في ثوبٍ قال بلى ولكنهُ أطيبُ لنفسِي .
أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه قال: فوجَدْنا عندَه سَهْلَ بنَ حُنيفٍ قال: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزَع نمَطًا تحتَه فقال له سَهْلُ بنُ حُنيفٍ: لِمَ تنزِعُه ؟ فقال: إنَّ فيه تصاويرَ وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قد علِمْتَ فقال سَهْلٌ: ألم يقُلْ: ( إلَّا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ) ؟ قال: بلى ولكنَّه أطيبُ لنفسي .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه ، قال: فوجَدتُ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ، قالَ: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تحتَه،فقال له سَهْلٌ: لِمَ تنزِعُه؟ فقال: لأن فيه تصاوير،وقد قال فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ما عَنِيتَ. قال سَهْلٌ: أَوَلَمْ يقُلْ: إلا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ؟ قال : بلى، ولكنه أطيبُ لنفسي . .
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنَّه دخَل على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعُودُه قال: فوجَدْنا عندَه سَهْلَ بنَ حُنيفٍ قال: فدعا أبو طلحةَ إنسانًا فنزَع نمَطًا تحتَه فقال له سَهْلُ بنُ حُنيفٍ: لِمَ تنزِعُه ؟ فقال: إنَّ فيه تصاويرَ وقد قال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قد علِمْتَ فقال سَهْلٌ: ألم يقُلْ: ( إلَّا ما كان رَقْمًا في ثوبٍ ) ؟ قال: بلى ولكنَّه أطيبُ لنفسي .
لا مزيد من النتائج