نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو فلما قبض»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أبو طلحةَ لا يصومُ على عهد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أجلِ الغَزْوِ ، فلمَّا قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم أَرَهُ مفطرًا إلا يومَ فطرٍ أو أضحى .
كان أبو طَلحةَ لا يَصومُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ الغَزوِ، فلَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم أرَه مُفطِرًا إلَّا يَومَ فِطرٍ أو أضحى. .
كان أبو طَلْحةَ لا يُكثِرُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفطِرُ إلَّا في سَفَرٍ، أو مرَضٍ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه، قال: كان بالمدينةِ رَجُلانِ يَحفِرانِ، فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أحدُهُما يَضْرَحُ والآخَرُ يَلْحَدُ، فقُلْنا: مَن سَبَقَ، فسَبَقَ أبو طَلْحةَ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخَلَ أبو طَلحةَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَكوتِه الَّتي قُبِضَ فيها، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقْرِئْ أُمَّتَك السَّلامَ؛ فإنَّهم أعِفَّةٌ صُبُرٌ. .
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ، قال: ما فعَلَ ابني، قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ما كانَ! فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: وارُوا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، قال لي أبو طَلحةَ: احفَظْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرسَلَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَ مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ وحَنَّكَه به، وسَمَّاه عَبدَ اللهِ .
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ قال: ما فعَلَ ابني؟ قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ممَّا كانَ، فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: واروا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، فقال لي أبو طَلحةَ: احمِلْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَها مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه، وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبسُ في يمينِهِ فلمَّا قبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صارَ في يدِ أبي بكرٍ في يمينِهِ فلمَّا قُبِضَ أبو بكرٍ صارَ في يدِ عمرَ في يمينِهِ فلمَّا قبِضَ عمرُ صارَ في يدِ عثمانَ في يمينِهِ فلمَّا كان يومُ الدارِ ذهبَ ولا يُدرَى أينَ ذهبَ كان فيهِ مكتوبٌ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ وكان فصُّهُ مِنهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرادَ أنْ يَحلِقَ رَأسَه قَبَضَ أبو طَلْحةَ على أحَدِ شِقَّيْ رَأسِهِ، فلمَّا حَلَقَهُ الحجَّامُ أخَذَه، فجاء به أُمَّ سُلَيْمٍ فجَعَلَتْ تَجعَلُه في طيبِها. .
كان بالمدينةِ رجلانِ يَحفِرانِ القبورَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ يحفرُ لأهلِ مكةَ وأبو طلحةَ يَحفرُ للأنصارِ ويَلحدُ لهم قال : فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث العباسُ رجلين إليهما فقال : اللهمَّ خِرْ لنبيِّك فوجدوا أبا طلحةَ ولم يجدوا أبا عبيدةَ فحَفَرَ له ولَحَدَ .
كان بالمدينةِ رجُلانِ يحفِرانِ القبورَ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يحفِرُ لأهلِ مكةَ، وأبو طَلْحةَ يحفِرُ للأنصارِ ويُلحِدُ لهم، قال: فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بعَث العبَّاسُ رجُلينِ إليهما، فقال: اللَّهُمَّ خِرْ لنبِيِّكَ. فوجَدوا أبا طَلْحةَ، ولم يجِدوا أبا عُبَيدةَ، فحفَر له ولحَدَ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبَسُ خاتمَهُ في يمينِهِ فلمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صارَ في يدِ أبي بَكْرٍ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ أبو بَكْرٍ صارَ في يدِ عمرَ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ عمرُ] فصار في يدِ عثمانَ فلمَّا كان يومُ الدارِ ذهب [ولا يدري أينَ ذَهَبَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبَسُ خاتمَهُ في يمينِهِ فلمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صارَ في يدِ أبي بَكْرٍ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ أبو بَكْرٍ صارَ في يدِ عمرَ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ عمرُ صارَ في يدِ عُثمانَ في يمينِهِ فلمَّا كانَ يومُ الدَّارِ ذَهَبَ ولا يدري أينَ ذَهَبَ .
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا. .
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
لا مزيد من النتائج