نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة لا يكاد يصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أبو طَلحةَ لا يَصومُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ الغَزوِ، فلَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم أرَه مُفطِرًا إلَّا يَومَ فِطرٍ أو أضحى. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ حتَّى لا يَكادُ أن يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتَّى لا يكادُ أن يَصومَ، وكانَ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا يَكادُ يَدَعُهما حتَّى يَصومَهما، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا تَكادُ تَدَعُهما حتَّى تَصومَهما؛ يَوْمُ الاثْنَينِ والخَميسِ؟ فقالَ: ذَيْنك يَوْمَينِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ، فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
كان أبو طَلْحةَ لا يُكثِرُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفطِرُ إلَّا في سَفَرٍ، أو مرَضٍ. .
مُطِرنا بَرَدًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ أبو طلحةَ يأْكُلُ منْهُ وَهوَ صائمٌ، فذكرتُ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ َ فقالَ: خُذ عن عمِّكَ .
عَن أنَسٍ قال : مُطِرنا بَردًا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانَ أبو طَلحَةَ يأكُلُ منه وَهوَ صائمٌ ، فذَكرتُ ذلكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ : خُذْ عَن عمِّكَ .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُنافِقينَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغَزوِ تَخَلَّفوا عنه، وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فنَزَلَت: {لا يَحسِبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} الآيةَ. .
كان أبو هُرَيرةَ يُفتِي الناسَ أنَّه مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ ذلك اليَومَ. فبَعثَتْ إليه عائِشةُ: لا تُحَدِّثْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ هذا، فأشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن أهلِه ثم يَصومُ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: حَدَّثَنِيه. .
أنَّ رجالًا منَ المُنافِقينَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الغَزوِ تَخلَّفوا عنه وفَرِحوا بمَقعَدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتَذَروا إليه، وحَلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ} [آل عمران: 188]. .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ. .
أنَّ رجالًا مِن المنافقينَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغزوِ وتخلَّفوا عنه وفرِحوا بمقعدِهم خِلافَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتذَروا إليه وحلَفوا وأحَبُّوا أنْ يُحمَدوا بما لم يفعَلوا فنزَل: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} [آل عمران: 188] .
كانَ أبو طلحةَ يَنْثِلُ كنانتَه بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويجثو على رُكبتيهِ ويقولُ وجهي لوجهِكَ الوقاءُ ونفسي لنفسِكَ الفِداءُ قال وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ من فئةٍ .
كان أبو طَلْحةَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ رَأسَهُ مِن خَلفِهِ؛ يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِهِ، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بِصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ. .
قال أَنَسٌ: لمَّا ولَدتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال لي أبو طَلْحةَ: يا أَنَسُ، لا يُطعَمُ شيئًا حتى تَغدو به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبات يَبْكي، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُمُّ سُلَيْمٍ ولَدتْ؟ فقُلْتُ: أجَلْ، فقعَد وجِئْتُ حتى وضَعْتُهُ في حِجْرِهِ، فدعا بعَجْوةٍ من عَجْوةِ المدينةِ، فلَاكَها في فيهِ، فَلاكَها حتى ذابتْ، ثمَّ لفَظها في فمِهِ، وجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُروا إلى حُبُّ الأنصارِ التَّمْرَ، ومسَح وجهَهُ وسمَّاهُ عبدَ اللهِ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ يَسرُدُ حتَّى يُقالَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ الأيَّامَ حتَّى لا يَكادُ أن يَصومَ إلَّا يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ إن كانا في صِيامِه، وإلَّا صامَهما، ولم يكنْ يَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما يَصومُ مِن شَعْبانَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ تَصومُ لا تَكادُ أن تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ أن تَصومُ إلَّا يَوْمَينِ إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما؟ قالَ: أيُّ يَوْمينِ؟ قالَ: قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَينِ ويَوْمُ الخَميسِ، قالَ: ذانك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ، وأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ، قالَ: قُلْتُ: ولم أرَك تَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعْبانَ؟ قالَ: ذاك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَيْنَ رَجَبٍ ورَمَضانَ، وهو شَهْرٌ تُرفَعُ فيه الأعْمالُ إلى رَبِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
لا مزيد من النتائج