نتائج البحث عن
«كان أبو طلحة يجثو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرب ، ثم يقول :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أبو طلحةَ يَجْثُو بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ويَنْثُرُ كِنانَتَه ويقولُ وجْهِي لِوَجهِك الوِقاءُ ، و نفْسِي لِنفْسِك الفِداءُ .
صَوْتُ أبي طَلْحةَ في الجَيشِ خَيرٌ مِن فِئةٍ. قال: وكان يَجْثو بيْن يدَيهِ في الحربِ، ثمَّ يَنثُرُ كِنانَتَه، ويقولُ: وَجْهي لوَجْهِك الوِقاءُ، ونفْسي لنفْسِك الفِداءُ. .
أنَّ أبا طلحةَ كان يَرمي بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وكان رجلٌا راميًا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه ، وكان إذا رمى رفَع رسولُ اللهِ رأسَه شخَصه ينظرُ أين يقعُ سهمُه وكان أبو طلحةَ يدفعُ صدرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، ويقولُ : يا رسولَ اللهِ هكذا لا يُصيبُكَ سهمٌ نحري دونَ نحرِكَ وكان أبو طلحةَ يسورُ بنفسِه بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا رسولَ اللهِ ، إني قويٌّ جَلدٌ فوجَّهني في حوائجِكَ وابعَثْني حيث شئتَ .
أنَّ أبا طلحةَ كان يَرْمِي بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكَانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرْفَعُ رأسَهُ من خَلْفِهِ ؛ لَينظرَ أين يَقَعُ نَبْلُهُ ؟ فَيَتَطَاوَلُ أبو طلحةَ بِصَدْرِهِ يَتَّقِي بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ يقولُ : هكذا يا نَبِيَّ اللهِ ! جعلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ. .
أنَّ أبا طلحةَ كان يرمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ رأسَه مِن خلفِه لينظُرَ أينَ يقَعُ نَبْلُه فيتطاوَلُ أبو طلحةَ بصدرِه يتَّقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يقولُ: هكذا يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ، نَحري دونَ نَحرِكَ .
أنَّ أبا طَلْحةَ كانَ يَرْمي بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ ظَهرَه مِن خَلفِه ليَنظُرَ أين يقَعُ نَبلُه، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بصَدْرِه يَقي به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: هكذا يا نَبيَّ اللهِ جَعَلَني اللهُ فِداكَ، نَحْري دونَ نَحرِكَ. .
أنَّ أبا طَلْحةَ كان يَرْمي بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه يَتتَرَّسُ به، وكان راميًا، وكان إذا رَمى رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَخْصَه يَنظُرُ أين يَقَعُ سَهْمُه، ويَرفَعُ أبو طَلْحةَ صَدرَه، ويقولُ: هكذا بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحْري دُونَ نَحْرِك. وكان أبو طَلْحةَ يَشُورُ نفْسَه بيْن يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويقولُ: إنِّي جَلْدٌ يا رسولَ اللهِ، فوَجِّهْني في حَوائجِك، ومُرْني بما شِئتَ. .
كانَ أبو طلحةَ يَنْثِلُ كنانتَه بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويجثو على رُكبتيهِ ويقولُ وجهي لوجهِكَ الوقاءُ ونفسي لنفسِكَ الفِداءُ قال وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ من فئةٍ .
كان أبو طَلْحةَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ رَأسَهُ مِن خَلفِهِ؛ يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِهِ، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بِصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ. .
كان أبو طَلْحةَ يَرْمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ رأسَه من خلْفِه لينظُرَ إلى مواقِعِ نَبلِه، قال: فتَطاوَلَ أبو طَلْحةَ بصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحرِكَ. .
عَن عائشةَ أنَّها قالت: منَ النَّاسِ من يقولُ: كانَ أبو بَكْرٍ المقدَّمَ بينَ يدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَمِنْهُم من يقولُ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المقدَّمَ بينَ يدَيْ أبي بَكْرٍ [تعني: في المرضِ الَّذي توُفِّيَ فيهِ في الصَّلاةِ الَّتي كانَ هوَ فيها قاعدًا، وأبو بَكْرٍ والقومٌ قيامٌ] .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ القِدِّ، يَكسِرُ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انشُرْها لأبي طَلحةَ. فأشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ. ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سُوقِهما، تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما، تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ، فتَملَآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ؛ إمَّا مَرَّتَينِ، وإمَّا ثَلاثًا. .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يرمي بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ رأسَه مِن خَلْفِه لِينظُرَ أينَ يقَعُ نَبْلُه فيتطاوَلُ أبو طَلحةَ بصدرِه يقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : هكذا يا نَبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداكَ نَحْري دونَ نَحْرِكَ .
لا مزيد من النتائج