نتائج البحث عن
«كان أبو عبد الرحمن في المسجد ، فأتاه مدرك بن عمارة بلبن فشربه ، فقال مدرك : هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
مُدْرِك بن عُمارة أتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبايعَه ، فقبض يدَه عنه لخلوقٍ رآه فيها ، فلما غسلَه بايعَه . .
عن عبد الله بن أبي موسى قال: أرسلني مدركٌ أوِ ابنُ مدركٍ إلى عائشةَ أسألُها عن أشياءَ فأتيتُها وسألتُها عنِ اليومِ الَّذي يختلفُ فيهِ من رمضانَ فقالت لأن أصومَ يومًا من شعبانَ أحبُّ إليَّ من أن أفطرَ يومًا من رمضان فسألتُ ابنَ عمرَ وأبا هريرةَ فكلُّ واحدٍ منهما قالَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعلمُ بذلكَ [ منَّا ] .
حديثُ مُدرِكِ بنِ عَوفٍ، عن عُمرَ، وقيل له: رجَلٌ قُتِل في سبيلِ اللهِ أنَّه ألقى بيدِه إلى التَّهلُكةِ، فقال عُمرُ: كذَب مَن قال ذلك، ولكنَّه ممَّن اشتَرى الآخِرةَ بالدُّنيا. .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ صفِّينَ كانَ يقاتلُ فلا يقتَلُ ثمَّ في بعضِ الأيَّامِ أُتِيَ بِلَبنٍ فشرِبَهُ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ هذا آخِرُ شَربةٍ أشربُها منَ الدُّنيا ثمَّ قامَ فقاتلَ فقُتِلَ .
عن مُدرِكِ بنِ عَوفٍ الأحمَسيِّ قال : بَينما أنا عندَ عمرَ إذ أتاهُ رسولُ النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ فسألَهُ عمرُ عن النَّاسِ ، فذكرَ مَن أُصيبَ مِن المسلمينَ وقالَ : ُقتِلَ فُلانٌ وفُلانٌ وآخرونَ لا نعرِفُهم ، فقالَ عُمرُ : لكنَّ اللهَ يعرِفُهم ، قالوا : ورجلٌ اشترَى نفسَهُ يعنونَ عَوفَ بنَ أبي حَيَّةَ الأحمسيَّ أبا شُبَيلٍ ، قال مُدرِكُ بنُ عَوفٍ : يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ خالي ، يزعمُ النَّاسُ أنَّهُ ألقَى بيدِهِ إلى التَهلُكَةِ ، فقال عُمرُ : كذبَ أولئكَ ولكنَّه اشترَى الآخرةَ بالدُّنيا ، قالَ : وكان أُصيبَ وهوَ صائمٌ فاحتُمِلَ وبهِ رَمَقٌ فأبَى أن يشربَ حتَّى ماتَ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
عن علِيِّ بنِ مُدرِكٍ، قال: رَأيتُ أبا أيُّوبَ نَزَعَ خُفَّيهِ، فنَظَروا إليه، فقال: أمَا إنِّي قد رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ عليهما، ولكنْ حُبِّبَ إلَيَّ الوُضوءُ. .
أرسَلَني مُدرِكٌ، أوِ ابنُ مُدرِكٍ، إلى عائِشةَ، فقُلتُ لِآذِنِها: كيف أستأذِنُ عليها؟ قال: قُلِ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ، السَّلامُ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو أزواجِ النَّبيِّ، السَّلامُ عليكم. فدَخَلتُ عليها. .
عن عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ قَالَ: رأيتُ أبا أيوبَ توضَّأ، ثم نزَع خُفَّيه، فنظَروا إليه، فقال: أما إني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسحُ عليهِما، ولكنَّه حُبِّب إليَّ الوضوءُ .
عن مُدركٍ –يعني ابنَ عوفٍ البَجَلي قال : مررتُ ببلالٍ رضيَ اللهُ عنه وهو جالسٌ حيث صلَّى الغداةَ ، فقلتُ : ما يُجلسُك يا أبا عبدِ اللهِ ؟ قال : أنتظرُ طلوعَ الشمسِ .
أنَّ مُدرِكَ بنَ [مُنيبٍ] رَضِيَ اللهُ عنه قال: حجَجتُ مع أبي، فلمَّا نزَلنا مِنىً إذا نحن بجماعةٍ فقُلتُ لأبي: ما هذه الجماعةُ؟ قال: هذا الصَّابئُ. وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا. .
عنْ أبي رافِعٍ قالَ: " كانَ أبو لُؤْلؤةَ للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، وكانَ يَصنَعُ الرَّحى، وكانَ المُغيرةُ يَستَعمِلُه كلَّ يَومٍ بأربَعةِ دَراهِمَ، فلَقيَ أبو لُؤْلؤةَ عُمَرَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ المُغيرةَ قد أكثَرَ عَليَّ، فكَلِّمْه أنْ يُخفِّفَ عنِّي، فقالَ له عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ وأحْسِنْ إلى مَوْلاكَ"، قالَ: ومن نيَّةِ عُمَرَ أنْ يَلْقى المُغيرةَ فيُكلِّمَه في التَّخْفيفِ عنه، قالَ: فغضِبَ أبو لُؤْلؤةَ، وكانَ اسْمُه فَيْروزَ، وكانَ نَصرانيًّا، فقالَ: يسَعُ النَّاسَ كلَّهم عَدلُه غَيْري، قالَ: فغضِبَ وعزَمَ على أنْ يَقتُلَه، فصنَعَ خِنجَرًا له رَأْسانِ، قالَ: فشحَذَه وسَمَّه، قالَ: وكبَّرَ عُمَرُ، وكان عُمَرُ لا يُكبِّرُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ حتَّى يَتكلَّمَ، ويَقولَ: أَقِيموا صُفوفَكم، فجاءَ، فقامَ في الصَّفِّ بحِذاهُ ممَّا يَلي عُمَرَ في صَلاةِ الغَداةِ، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ تَكلَّمَ عُمَرُ، وقالَ: أَقيموا صُفوفَكم، ثمَّ كبَّرَ، فلمَّا كبَّرَ وَجأَهُ على كَتِفِه وَجْأةً على مَكانٍ آخَرَ، ووَجأَهُ في خاصِرَتِه فسقَطَ عُمَرُ، قالَ: ووَجأَ ثَلاثةَ عَشرَ رَجلًا معَه، فأفرَقَ منهم سَبعةٌ، وماتَ منهم ستَّةٌ، واحتُمِلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فذُهِبَ به وماجَ النَّاسُ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، قالَ: فنادى عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: أيُّها النَّاسُ، الصَّلاةَ الصَّلاةَ، ففَزِعَ إلى الصَّلاةِ، قالَ: فتقَدَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ فصَلَّى بهم، فقَرأَ بأقْصَرِ سورَتَينِ في القُرآنِ، قالَ: فلمَّا انصَرَفَ تَوجَّهَ النَّاسُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فدَعا بشَرابٍ لينظُرَ ما مَدى جُرحِه، فأُتيَ بنَبيذٍ فشَرِبَه، قالَ: فخرَجَ، فلم يَدرِ أدَمٌ هو أمْ نَبيذٌ؟ قالَ: فدَعا بلَبنٍ، فأُتيَ به فشَرِبَه، فخرَجَ من جُرحِه، قالوا: لا بأْسَ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: «إنْ كانَ القَتلُ بأْسًا؛ فقدْ قُتِلْتُ». .
أن عمارَ بنَ ياسرٍ يومَ صفينَ كان يقاتلُ فلا يقتلُ فيجيءُ إلى عليٍّ فيقولُ يا أميرَ المؤمنينَ يومَ كذا وكذا هذا فيقولُ اذهبْ عنك قال ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم أُتِيَ بلبنٍ فشرِبَه ثم قال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إن هذا آخرُ شربةٍ أشربُها من الدنيا ثم قام فقاتل فقُتِل .
أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي حاتمٍ، قال: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ جوَّاسٍ، قال: حَدَّثَنا الأشجَعيُّ، عن الثَّوْريِّ، عن محارِبِ بنِ دِثارٍ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كان لي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، فقضاني وزادني، ودخَلْتُ المسجِدَ، فقال لي: صَلِّي ركعَتَينِ. .
حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ، عن وَهْبِ بنِ رَبيعةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: إنِّي لَمُستَتِرٌ بأسْتارِ الكَعْبةِ إذ جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ، وخَتَناه قُرَشِيَّانِ، كَثيرٌ شَحْمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فقالَ أحَدُهم: أترى اللهَ يَسمَعُ ما قُلْنا؟ فقالَ الآخَرُ: إذا رَفَعْنا سَمِعَ، وإذا خَفَضْنا لم يَسمَعْ، فقالَ الآخَرُ: إن كانَ يَسمَعُ إذا رَفَعْنا إنَّه يَسمَعُ إذا خَفَضْنا، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرْتُ ذلك له، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ...} الآية. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، وعلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، وابنُ أبي زائِدةَ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لا مزيد من النتائج