نتائج البحث عن
«كان أبو قتادة في قوم محرمين فعرض لهم حمار وحش فلم يؤذنوه حتى أبصره هو ، فاختلس»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أبو قتادةَ في قومٍ محرِمينَ وهو حلالٌ فعرَض لأصحابِه حمارٌ وحشيٌّ فلم يُؤذِنوه حتَّى أبصَره وهو جالسٌ فاختَلس مِن بعضِهم سوطًا فحمَل عليه فصرَعه فأتاهم به فأكَلوا وحمَلوا معهم فأتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه فقال: ( هل أشار إليه إنسانٌ منكم ؟ ) قالوا: لا قال: ( فكُلوه ) .
كان أبو قتادةَ في ناسٍ محرِمينَ وأبو قتادةَ حِلٌّ فأبصَر القومُ حمارَ وحشٍ فلم يُؤذِنوه حتَّى أبصَره أبو قتادةَ فقعَد على ظهرِ فرسٍ واختلَس مِن بعضِهم سوطًا فحمَل على الحمارِ فصرَعه فأتاهم به فأكَلوه وحمَلوا فلقُوا رسولَ اللهِ فسأَلوه عمَّا صنَع أبو قتادةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل أشار إليه إنسانٌ منكم بشيءٍ أو أمَره ) ؟ قالوا: لا قال: ( فكُلوه ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه في طَليعةٍ قِبَلَ غَيقةَ ووَدَّانَ وهو مُحرمٌ، وأبو قَتادةَ غيرُ مُحرمٍ، فإذا حِمارٌ وَحشٌ، فطَلَبَ منهم سَوطًا فلمْ يُناوِلوه، فاختلَسَ سَوطَ بعضِهم فصاد حِمارًا وَحشيًّا فأكَلوه، ثُمَّ لَحِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، قالوا: إنَّا صَنَعْنا شيئًا لا نَدري ما هو؟ فقال: أطعِمونا. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحرِمونَ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ] .
عن أبي قتادةَ أنه كان في قومٍ محرمين وليس هو محرمًا وهم يسيرون فرأى حمارًا فركب فرسَه فصرعه فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألوه عن ذلك فقال أشَرتم أو صُدتم أو قتلتم قالوا لا قال فكلوا .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ وهم مُحرِمونَ، وأنا رَجُلٌ حِلٌّ على فرَسٍ، وكُنتُ رَقَّاءً على الجِبالِ، فبينا أنا على ذلك، إذ رَأيتُ النَّاسَ مُتَشَوِّفينَ لشيءٍ، فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا هو حِمارُ وحشٍ، فقُلتُ لهم: ما هذا؟ قالوا: لا نَدري، قُلتُ: هو حِمارٌ وحشيٌّ، فقالوا: هو ما رَأيتَ، وكُنتُ نَسيتُ سَوطي، فقُلتُ لهم: ناوِلوني سَوطي، فقالوا: لا نُعينُكَ عليه، فنَزَلتُ فأخَذتُه، ثُمَّ ضَرَبتُ في أثَرِه، فلَم يَكُنْ إلَّا ذاكَ حتَّى عَقَرتُه، فأتَيتُ إليهم، فقُلتُ لهم: قوموا فاحتَمِلوا، قالوا: لا نَمَسُّه، فحَمَلتُه حتَّى جِئتُهم به، فأبى بَعضُهم، وأكَلَ بَعضُهم، فقُلتُ لهم: أنا أستَوقِفُ لَكُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكتُه فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال لي: أبَقيَ معكُم شيءٌ منه؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: كُلوا، فهو طُعمٌ أطعَمَكُموه اللهُ. .
عَن أبي قَتادةَ: أصابَ حِمارَ وحشٍ، يَعني وهو: مُحِلٌّ، وهم مُحرِمونَ، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بأكلِه .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كُنَّا بالقاحةِ، فمِنَّا المُحرِمُ ومِنَّا غَيرُ المُحرِمِ، إذ بَصُرتُ بأصحابي يَتَراءَونَ شيئًا، فنَظَرتُ فإذا حِمارُ وحشٍ، فأسرَجتُ فرَسي وأخَذتُ رُمحي، ثُمَّ رَكِبتُ فسَقَطَ مِنِّي سَوطي، فقُلتُ لأصحابي وكانوا مُحرِمينَ: ناوِلوني السَّوطَ، فقالوا: واللَّهِ لا نُعينُكَ عليه بشيءٍ، فنَزَلتُ فتَناولتُه، ثُمَّ رَكِبتُ، فأدرَكتُ الحِمارَ مِن خَلفِه وهو وراءَ أكَمةٍ، فطَعَنتُه برُمحي فعَقَرتُه، فأتَيتُ به أصحابي، فقال بَعضُهم: كُلوه، وقال بَعضُهم: لا تَأكُلوه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَنا، فحَرَّكتُ فرَسي فأدرَكتُه فقال: هو حَلالٌ، فكُلوه. .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهم فرَأيتُ حِمارَ وحشٍ، فرَكِبتُ فرَسًا، وأخَذتُ الرُّمحَ فقَتَلتُه، قال: وفينا المُحرِمُ، قال: فأكَلوا منه، قال: فأشفَقوا. قال: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أشَرتُم أو أعَنتُم أو أصَدتُم؟ -قال شُعبةُ: لا أدري. قال: أعَنتُم؟ أو أصَدتُم؟- ثُمَّ قالوا: لا، فأمَرَهم بأكلِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
لا مزيد من النتائج