نتائج البحث عن
«كان أبو قلابة يحثني على السوق ، والضيعة ، والطلب من فضل الله عز وجل ، وكان محمد»· 14 نتيجة
الترتيب:
من حمل طُرفةً من السُّوقِ إلى ولدِه كان كحاملِ صدقةٍ ، وابدؤُوا بالإناثِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رقَّ للإناثِ ، ومن رقَّ لأنثَى كان كمن بكَى من خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ومن بكَى من خشيةِ اللهِ غُفِر له ، ومن فرَّح أنثَى فرَّحه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الحُزنِ .
من حمل طُرْفةً من السوقِ إلى ولدِه كان كحاملِ صدقةٍ حتى يضعَها فيهم وليبدأْ بالإناثِ قبلَ الذكورِ فإن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رقَّ للإناثِ ومن رقَّ لأنثى كان كمن بكى من خشيةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ومن بكى من خشيةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ غُفِرَ له ومَنْ فرَّح أُنثى فرَّحه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يومَ الحُزنِ .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
فَضّلَ الله عز وجل قريشا بستّ خِصالٍ لم يعطَها أحدا قبلها ولا يُعطاها أحدٌ بَعدهٌم ، فضّلَ الله قريشا أنّي منهُم وأن النبوّةَ فيهم وأن الحجابةَ فيهم وأن السقايةَ فيهم ونصروا على الفيلِ وعبدوا الله عز وجل عشرَ سنينَ لا يعبدهُ أحدٌ غيرهُم وأنزلَ اللهُ فيهِم سورةً لم يُشركْ فيها أحدٌ غيرهُم . قال أبو مصعبْ : يعني { لِإِيْلَافِ قُرَيْشٍ } .
من حَمَلَ طُرْفَةً من السوقِ إلى ولدِه كان كحاملِ صدقةٍ حتى يضعها فيهم ، وليبدأْ بالإناثِ قبلَ الذكورِ ، فإنَّ اللهَ رَقَّ للإناثِ ومن رَقَّ لأنثى كان كمن بَكَى من خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ومن بَكَى من خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ غُفِرَ لهُ ، ومن فَرَّحَ أُنثى فَرَّحَهُ اللهُ يومَ الحُزْنِ .
إنَّ فضلَ كلامِ اللهِ عزَّ وجلَّ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ عزَّ وجلَّ على سائرِ خلْقِه .
عن عَبْدِ اللهِ الصُّنابحيِّ، قالَ: زَعَمَ أبو مُحمَّدٍ أنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، فقالَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، أَشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "خَمْسُ صَلَواتٍ افْتَرَضَهنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، مَن أَحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصَلَّاهنَّ لوَقْتِهنَّ، وأَتَمَّ رُكوعَهنَّ وخُشوعَهنَّ، كانَ على اللهِ عَهْدٌ أن يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس على اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ غَفَرَ له، وإن شاءَ عَذَّبَه". .
زعَمَ أبو محمَّدٍ أنَّ الوِترَ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصامِتِ: كذَبَ أبو محمَّدٍ، أشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "خَمسُ صَلواتٍ افترَضَهُنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ، وصلَّاهُنَّ لوقتِهِنَّ، وأتَمَّ رُكوعَهُنَّ وخُشوعَهُنَّ، كان له على اللهِ عَهدٌ أنْ يَغفِرَ له، ومَن لم يَفعَلْ فليس له على اللهِ عَهدٌ، إنْ شاءَ غفَرَ له، وإنْ شاءَ عذَّبَه". .
حَديثٌ رَواه رَيْحانُ بنُ سَعيدٍ، عن عبَّادِ بنِ مَنْصورٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتِيانيِّ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه حَدَّثَه أبو صالِحٍ الحارِثيُّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أن يَخلُقَ السَّمَواتِ والأرْضَ، وهو عِنْدَه على العَرْشِ، أَنزَلَ مِن ذلك الكتابِ آيَتينِ خَتَمَ بِهما سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَلِجُ بَيْتًا قُرِئتا فيه ثَلاثَ لَيالٍ. قُلْتُ: ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الأَشعَثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجَرْميِّ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي الأَشعَثِ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
مَنْ عادَ أخاهُ كان في خُرْفَةِ الجنةِ .قُلْتُ لأَبي قِلابَةَ: ما خُرْفَةُ الجنةِ؟ قال: جَناها، قُلْتُ لأَبي قِلابَةَ: عن مَنْ حَدَّثَهُ أبو أسماءَ ؟ قال : عن ثَوْبانَ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُنفقُ من سهمِه على نفسِه وأهلِه ومصالحِه ، وما فضَل جعلَه في السلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وفي سائرِ المصالحِ .
أفضَلُ دينارٍ يُنفِقُه الرَّجُلُ دينارٌ يُنفِقُه على عيالِه، ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ، ودينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال أبو قِلابةَ: وبَدَأ بالعيالِ، ثُمَّ قال أبو قِلابةَ: وأيُّ رَجُلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عيالٍ صِغارٍ، يُعِفُّهم أو يَنفَعُهمُ اللهُ به، ويُغنيهم؟! .
خُذوا منَ العَملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، قالت عائشةُ: وكان أحبُّ الصَّلاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما داوَمَ عليها وإنْ قَلَّتْ، قالت عائشةُ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، قال أبو سَلَمةَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23]. .
مَن مَنَعَ فَضلَ مائِهِ، أو فَضلَ كَلَئِه؛ مَنَعَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ فَضلَه. .
لا مزيد من النتائج